من القائل؟
أعييت قلبي وما راعيت حرمتهفلم رعيت ولا راعيت مرعاك
البيت لأبي العلاء المعري، من قصيدة «يا ظبية علقتني في تصيدها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العلاء المعريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا ظبية علقتني في تصيدهاأشراكها وهي لم تعلق بأشراكي
أعييت قلبي وما راعيت حرمتهفلم رعيت ولا راعيت مرعاك
أتحرقين فؤاداً قد حللت بهبنار حبك عمداً وهو واراك
ورد في ٣ من كتب التراث
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْمسند إِلَيْهِ (٢)
وَتَابَ بعد ذَلِك كُله وَكَانَ أكله العدس وحلاوته التِّين ولباسه الْقطن وفراشه اللباد وحصيره برديه وتصانيفه كَثِيرَة جدا وشعره كثير إِلَى الْغَايَة وَأحسنه سقط الزند وَمن نظمه فِي الْغَزل
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري (٢)
ومن شعر أبي العلاء في الغزل:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو الْعَلَاء المعري
لَا ينظم الشّعْر وَلَا يحفظ الْقُرْآن وَهُوَ الشَّاعِر الْمقري وَمِنْه فِي الْغَزل