من القائل؟
ومن ناشط ذب الرياد كأنهإذا راح من برد الكناس فنيق
البيت لطهمان بن عمرو الكلابي، من قصيدة «سقى دار ليلى بالرقاشين مسبل»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان طهمان بن عمرو الكلابيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وكم دون ليلى من تنائف بيضهاصحيح بمدحي أمّة وفليق
ومن ناشط ذب الرياد كأنهإذا راح من برد الكناس فنيق
يثير الرخامى بالمشي كأنماعلى وجهه مما يثير دقيق
ورد في ٣ من كتب التراث
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته ألف
تفسير: البرحين: الدواهي. جمع لا واحد له. ذب الرياد: الثور الوحشى، وأصله أن يكون وصفاً. قال طهمان بن عمرٍ والكلابى:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء
… ويحتمل أن يكون ذب الرياد من قولك هو يذب ذبا أي يطرد ثم نعته بالمصدر مثل صوم وعدل، أي إنه ذب في رياده لا يقر في مجيئه وذهابه، ويحتمل أن يكون الرياد جمعا لرائد كتاجر وتجار وقائم وقيام، فيريد بذب الرياد الذب منها، كما تقول فارس القوم، قال طهمان بن عمرو الكلابي:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
طهمان بن عمرو
وقال طهمان بن عمرو الكلابي وهو من اللصوص، وهي جيدة على ايطائه فيها: