من القائل؟
وَمــــا بِــــيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّهاوَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
البيت لمَجنون لَيلى، من قصيدة «تذكرت ليلى والسنين الخواليا»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٧١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مَجنون لَيلىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَهابِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَمــــا بِــــيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّهاوَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاأَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
أخبار المجنون وصاحبته ليلى
… أنشدها وواظب عليها قيل أنه كان يحفظها دون أشعاره وأنه كان لا يخلو بنفسه إلا وينشدها وهي من محاسن الأشعار وأرقها لفظاً وأعذبها سبكاً وألطفها شجواً وأبلغها نسيباً وغزلاً تهيج الشجون وتعين المحزون وللناس في الاقتصار على بعضها والاستصفاء منها اختلاف كثير أحسنه:
- أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
باب يذكر فيه من صيّره العشق إلى الأخلاط والجّنون
وليم بعض الحكماء على الهوى، فقال: لو كان لذي هوىً اختيارٌ لاختار أن لا هوىً. وأنشد لمجنون ليلى:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد لعل
ومنها: