من القائل؟
جدٌّ منَ الشَّوق كان الهزلُ أوَّلَهأقلُّ شيءٍ إذا فكّرْتَ أكْثره
البيت للأعمى التطيلي، من قصيدة «هو الهوى وقديما كنت أحذره»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعمى التطيليبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا لوعةً هي أحلى منْ مُنى أملٍالآنَ أعْرفُ شيئاً كُنتُ أنكِرُه
جدٌّ منَ الشَّوق كان الهزلُ أوَّلَهأقلُّ شيءٍ إذا فكّرْتَ أكْثره
ولي حَبِيبٌ وإن شطَّ المَزَارُ بهوقدْ أقُولُ نأَى لولا تَذكُّرُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
الباب الرابع: في الحُبِّ
وأنشد أبو نصر في (القلائد) قول الأديب أبي جعفر الأعمى التطيلي:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الأديب أبو جعفر الأعمى التطيلي
وله:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الأديب أبو جعفر الأعمى التليطلي رحمه الله تعالى
وله يتغزل:
- بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس · ابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
أحمد بن عبد الله القيسي الطليطلي، أبو العباس الأعمى
أديب شاعر محسن ما شاء بليغ، ذكره الفتح في المطمح، وقال فيه: كان بالأندلس سراً للإحسان، ومبراً على زياد وحسان وأنشد من شعره يتغزل: