من القائل؟
حتّى إِذا قيلَ قَد طالَت فُروعهماوَطاب قَنواهما وَاِستُنضرَ الثّمرُ
البيت لصفية الباهلية، من قصيدة «عشنا جميعا كغصني بانة سمقا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صفية الباهليةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
عِشنا جَميعاً كَغُصنَي بانةٍ سمقاحيناً عَلى خير ما تنمى له الشجرُ
حتّى إِذا قيلَ قَد طالَت فُروعهماوَطاب قَنواهما وَاِستُنضرَ الثّمرُ
أَخنى على واحدٍ ريبُ الزمانِ ومايُبقي الزمانُ على شيءٍ ولا يذرُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
المراثي من رثي نفسه ووصف قبره وما يكتب على القبر
… لِلنعِيم والأنُسٍ بل للمَعَالي والرُّمْح والفَرَس يا فارساً بالعَرَاء مطَّرَحاً خانَتْه قواده مَع الحرس أَبْكِي على سَيِّدٍ فجِعْتُ به أرْمَلَني قَبْل ليلة العُرُس أمْ مَن لِبِرِّ أمْ مَن لعائدة أم مَن لِذكْر الإله في الغَلَس وقالت أعرابيّة تَرْثي زَوْجَها:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
التعازي وما يتمثّل به فيها
وقالت صفيّة الباهليّة في أخيها:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٤١ في فناء الناس
والناسُ يبلونَ كما تبلى الشجرْ وقال آخر
- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · المحبي (ت ١١١١هـ)
حرف الْحَاء الْمُهْملَة (٤)
قَالَ أَبُو السمراء فاشتريتها بِأَلف دِينَار وحملتها إِلَيْهِ فَمَاتَتْ فِي الطَّرِيق فَكَانَت إِحْدَى الحسرات انْتهى وَفِي الحماسة الطائية لصفية الباهلية