من القائل؟
إذا تمززت صراحيةًكمثل ريح المسك أو أطيب
البيت لعبد الله بن مصعب، من قصيدة «إذا تمززت صراحية»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن مصعببحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إذا تمززت صراحيةًكمثل ريح المسك أو أطيب
ثم تغنى لي بأهزاجهزيد أخو الأنصار أو أشعب
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أخبار بصبص جارية ابن نفيس وأخبارها
قال: ثمّ بلغ أبا جعفر بعد ذلك أنّ عبد اللّه بن مصعب قد اصطبح مع بصبص وهي تغنّيه بشعره: صوت
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده (٢)
بلغنا إلى ما ترون. وفي حسن غناء أشعب يقول عبد الله بن مصعب الزبيري:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من نوادر أشعب وأخباره
فى حجر عائشة بنت عثمان؛ فلم يزل يعلو وأسفل حتى بلغنا هذه المنزلة. وقال إسحاق ابن إبراهيم: كان أشعب مع ملاحته ونوادره يغنّى أصواتا فيجيدها. وفيه يقول عبد الله ابن مصعب الزبيرى عفا الله عنه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
بصبص جارية ابن نفيس
فبلغت أبا جعفر، فدعا به فقال: أما أنكم يا آل الزبير قديما قادتكم النساء، وشققتم العصا، حتى صرت أنت آخر الحمقى تبايع النساء المغنيات، فدونكم يا آل الزبير هذا المرتع الوخيم، قال: ثم بلغ المنصور بعد ذلك أن عبد الله بن مصعب قد اصطلح مع بصبص وهي تغنيه: