من القائل؟
ومن لا يزل يوفي على الموت نفسهصباح مساء يا بنة الخير يعلق
البيت لعمارة بن صفوان الضبي، من قصيدة «أجارتنا من يجتمع يتفرق»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمارة بن صفوان الضبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أجارتنا من يجتمع يتفرقومن يك وهنا للحوادث يغلق
ومن لا يزل يوفي على الموت نفسهصباح مساء يا بنة الخير يعلق
أجارتنا كل امرئٍ ستصيبهحوادث إلا تكسر العظم تعرق
ورد في ٣ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
كلام لبعض الحكماء
وأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، قَالَ: أنشدنا أَبُو العباس أحمد بن يحيى النحوي، قَالَ: أنشدنا محمد بن سلام، لعمارة بن صفوان الضبي:
- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الباب الأول
… في هذا معنى لا يفهمه كثير من الناس، وإنما أراد مسافع بقوله أنت أشعر الناس في الكلمة المذكورة أن من كان هذا مقداره من الشعر ومنزلته من الاقتدار عليه قارض على الهجاء بأشد منه وأبلغ وانتصف من هاجيه هجواً بهجو، ولم يتعد إلى القتل، وبيت زميل أول القصيدة، وبعده:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه عمارة
عمارة بن صفوان الضبي من بني الحارث بن دلف. شاعر سيد من ساداتهم يقول: