تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فارَقتُها لا عَن رِضىً وَهَجَرتُهالا عَن قِلىً وَرَحَلتُ لا مُتَخَيِّرا

البيت لابن عنين، من قصيدة «ماذا على طيف الأحبة لو سرى»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٥٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عنينبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَرضٌ إِذا مَرَّت بِها ريحُ الصَباحَملَت عَلى الأَغصانِ مسكاً أَذفرا

فارَقتُها لا عَن رِضىً وَهَجَرتُهالا عَن قِلىً وَرَحَلتُ لا مُتَخَيِّرا

أَسمى لِرِزقٍ في البِلادِ مُفَرَّقٍوَمِنَ البَلِيَّةِ أَن يَكونَ مُقتَرّا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فارقتها
مستفعلن
/o/o//o
لا عن رضن
مستفعلن
/o/o//o
وهجرتها
متفاعلن
///o//o
لا عن قلن
مستفعلن
/o/o//o
ورحلت لا
متفاعلن
///o//o
متخييرا
متفاعلن
///o//o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    محمد بن نصر الله [بن مكارم] بن الحسين بن عنين

    وله من قصيدة كتب بها إلى العادل يشكو الغربة والشوق الى الشام:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر ركوب الملك العادل بشعار السّلطنة

    ولما مات الملك الناصر صلاح الدين، وملك الملك العادل دمشق، سار متوجها إلى الشام. وكتب إلى الملك العادل قصيدته الرّائيّة، واستأذنه فى الدخول إلى دمشق. ووصفها وصف ما قاسى فى الغربة، ولما فرغ من وصف دمشق وأنهارها وبساتينها ومستنزهاتها، قال فى قصيدته:

  • رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)

    ديباجة المؤلف

    فواهاً لزمن الاجتماع ما كان أغضّه، وآهاً من انصداع الشمل فما أمضّه، فيا لتلك المنازل التي سمت أن تسامى، ويا لهاتيك المسامرة التي بها هواطل السرور تهامى.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أسماء بعض جهاتها

    (المخطوط ص)

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة