من القائل؟
حسبي على الصنع الذي أولاه أنأسعى بشكر أو أموت فأعذرا
البيت لابن عمار الأندلسي، من قصيدة «أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عمار الأندلسيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
هصرت يدي غصن الغنى من دوحهوجنت به روض السرور منورا
حسبي على الصنع الذي أولاه أنأسعى بشكر أو أموت فأعذرا
يا أيها الملك الذي أصل المنىمنه بوجه مثل حمدي ازهرا
ورد في ٣ من كتب التراث
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
ذو الوزارتين أبو بكر محمد بن عمار
فمن قوله الرائق، ولفظه الفائق، يمدح السلطان المعتضد بالله أبا عمرو عباد بن محمد:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀ (٢)
… ماء ذلك الدّلاص، وأن يجلّي عنه سهكه كما يجلّى الخبث عن الخلاص، وأن يكون هو الساقي، فأمره المؤتمن بقبول أمره وامتثاله، واحتذاء مثاله، فحين ظهرت تلك الشمس من حجبها، ورميت شياطين النفوس من كميت المدام بشهبها، ارتجل ابن عمار وهويته ... إلخ إلا أنّه قال إثر قوله:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
ذو الوزارتين أبو بكر بن عمار ﵀ وعفا عنه بمنه
وفي أيام خموله، وعريه من ماموله، أنشد المعتصم بالله: