تجاوز إلى المحتوى

من «قلائد العقيان في محاسن الأعيان» للفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

ذو الوزارتين أبو بكر بن عمار ﵀ وعفا عنه بمنه

مقذف حصى القريض وجماره، ومطلع شموسه وأقماره، الذي بعث الإحسان عرفاً عاطرا ونفسا، وأنبته في شفاه الأيام لعسا، أتى عليه حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا، ثم كسي بعد إشراقا ونورا، فأصبح راقي منبر وسرير، ولمح ما شاء بطرف غير ضرير، هيا له السعد أن عمر ربعا محيلا، صور في صورة الحقيقة مستحيلا، واصطفاه العدو، فاتفق به السكون والهدو، تهالك فيه كلفا وهياما، وأمطره من الخطوة غماما، واهتصر منه موادعة وايتلافا، استدر بهما الملوك أو أنه أخلافا، فارتاعت منه الأقطار، وطاعت له اللبانات والأوطار، حتى رأس بتدميره، وجلس مجلس الأمير، ثم رأى أن ينتزي عن موليه، ويجتزي بتوليه، فأخذه الله بغدره، وأعان على وضعه رافع قدره، فحصل في قبضة المعتمد قنيصا، وعاد معنى خلاصة مبهما عويصا، إلى أن طوقه الحسام فما استلانه طوقا، وذوقه الحمام فما استعذبه ذوقا، في قصة اشتهرت مع أخفائها، وظهرت بعد عفائها، فإنه قتله بيده، وأنزله ليلا في ملحده، ولقد رأيت عظمي ساقيه قد أخرجا بعد سنين من حفر حفر في جانب القصر المبارك وأساودهما بهما ملتفة، ولبلتهما مشتفة، ما فغرت أفواهها، ولا حلت التواءها، فرمق الناس العبر،

وصدق المكذب الخبر، وكان مع نقض أبرامه، ورفض أمامه، شاعراً مطبوعاً قد عمر للإحسان منازلاًوربوعاً وقد أثبت له ما تستهديه النفوس، وترتديه الشموس، فمن ذلك قوله يتغزل في ظلام رومي للموتمن قد لبس درعا. وافر

وأغيد من ضباء الروم عاطبسالفتيه من دمعي فريد
قسا قلبه وسن عليه درعافباطنه وظاهره حديد
بكيت وقد دنا ونأى رضاهوقد يبكي من الطرب الجليد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وإن فتى تملكه بنقدوأحرز رقه لفتى سعيد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة

وتنزه بالدمشق بقرطبة وهو قصر شيده بنواميه بالصفاح والعمد، وجروا في تقانه إلى غاية أمد، وأبدع بناؤه، ونمقت ساحته وفناؤه، واتخذوه ميدان مراحهم، ومضمار انشراحهم وحكوا به قصرهم بالمشرق، واطلعوه كالكواكب الثاقب المشرق، حله أبو بكر على أثر بوسه، وابتسم له به دهره بعد عبوسه، والدنيا قد أعطته عفوها، وسقته صفوها، وبات فيه مع لمة من أتباعه، ومتقيلي رباعه، كلهم يحييه بكاس، ويفديه بنفسه من كل باس، فطابت له ليلة في مشيدة وأطربه الأنس بسيطه ونشيده فقال:

كل قصر بعد الدمشق يذمفيه طاب الجنى وفاح المشم
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
منظر رائق وماء نميروثرى عاطر وقصر أشم
للشاعر الحاجب المصحفي، اقرأ القصيدة
بت فيه والليل والفجر عنهعنبر أشهب ومسك أحم

وله يتغزل:

رشى يرنو بنرجسة ويعطوبسوسان ويبسم عن اقاح
تشير إلي قرطاه وتصغيخلاخله إلى نغم الوشاح

ودخل سرقسطة فلما رأى غباوة أهلها، وتكاثف جهلها، وواصل منهم من لا يعلم قطعاً ولا وصلا، وحاضر من لا يعرف معنى ولا فصلا، عكف عل راحه معاقرا، وعطف بها عل جيش الوحشة عاقرا، فبلغه أنهم نقدوا شربه، وفلوا بالملام غربه، فقال:

نقمتم على الراح أدمن شربهاوقلتم فتي لهو وليس فتى جد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ومن ذا الذي قاد الجياد إلى الوغىسواي ومن أعطى الكثير ولم يكد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فديتكم لو تعلموا السر إنماقليتكم جهدي فأبعدتكم جهدي

وأهدي الناس في يوم عيد إلى المعتمد واختلفوا، وقضوا الفرض ونقلوا، فاقتصره على ثوب صوف بحر وكتب معه:

لما رأيت الناس يختلفون فيإهداء يومك جئته من بابه
فبعثت نحو الشمس شبه آياتهاوكسوت متن البحر بعض ثيابه

وكتب إلى عضد الدولة يستدعي منه الكون عنده:

يا عضد الدولة المصفىمن جوهر النبل والذكاء
ماذا ترى في اصطباح يوممذهب الصبح والمساء
نسرقه من يدي زمانلم يقسم الرزق بالسواء

وأخبرني ذو الوزارتين الأجل أبو المطراف ابن عبد العزيز أنه حضر معه عند المؤتمن في يوم قد جادت فيه السماء بهطلها، وأتبعت وبلها بطلها، وأعقب رعدها برقها، وانسكب دراكاً ودقها، والأزهار قد تجلت من كمامها، وتحلت بدر غمامها، والأشجار قد جلي صداها، وتوشت بنداها، وأكواس الراح كأنها كواكب تتوقد، تديرها أنامل كاد من اللطافة تعقد، إذا بفتى من فتيان المؤتمن أخرس لا يفصح، مستعجم لا يبين ولا يوضح، متنمر تنمر الليث، متشمر تشمر البطل الباسل عند الغيث، وقد أفاض على نفسه درعا، تضيق بها الأسنة ذرعا، وهو يريد استشارة المؤتمن في الخروج إلى موضع بعثه إليه ووجهه، فكل من صده عنه نهره ونجهه، وحتى وصل إلى مكان انفراده، ووقف بإزاء وساده، فلما وقعت عين ابن عمار عليه، أشار بيده إليه، وقربه واستدناه، وضمه إليه كأنه تبناه، وحد ان يخلع نه ذلك الغدير، أن يكون هو السقي المدير، فأمره المؤتمن بخلعه، وطاعة أمره وسمعه، فنضاه عن جسمه، وقام يسقي على حكمه ورسمه، فلما دبت فيه الحميا، وشبت غرامه بهجة ذلك المحيا، واستزلته سورة العقار، واستنزلته عن مراقب الوقار، قال:

وهويته يسقي المدام كأنهقمر يدور بكوكب في مجلس
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
متارج الحركات تندي ريحهكالغصن هزته الصبا بتنفس
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
يسعى بكاس في أنامل سوسنودير أخرى من محاجر نرجس
يا حامل السيف لطويل نجادهمصرف الفرس المحبس
ياك بادرة الوغى من فارسخشن القناع على عذار أملس
جهم وإن حسر اللثام فإنماكشف الظلام عن النهار المشمس
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
يطغى ويلعب في دلال عذارهكلمهر يمرح في اللجام المجرس
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
سلم فقد قصف القنا غصن النقاوسطا بليث الغاب ظبي المكنس
عنا بكاسك قد كفتنا مقلةحوراء قايمة بسكر المجلس
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة

وكتب إلى الراضي ﵀:

قالوا أتى الراضي فقلت لعلهاخلعت عليه من صفات أبيه
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
قال جرى فعسى المؤيد واهبالي من رضاه ومن أمان أخيه
قالوا نعم فوضعت خدي في الثرىشكراً له وتيمناً ببنيه
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
يا أيها الراضي وإن لم يلقنيمن صفحة الراضي بما أدريه
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
هبك احتجبت لوجه عذر بينبذل الشفاعة أي عذر فيه
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
سهل على يدك الكريمة أحرفافيمن فتنثني تفديه
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة

ولما أزمع على الرحيل من حضرة المعتصم خرج المعتصم مودعاً له فأنشده ابن عمار ارتجالا وقد كان تقدم لمعتصم إليه قطعة شعر من ثلاثة أبيات:

ألفظك أم كاس الرحيق المعتقوخطك أم روض الربيع المنمق
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ونظمك أم سلك من الدر ناصعيروق على جيد العروس المطوق
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
بعثت بها يا قطعة الروض قطعةشممت بها عرف النسيم المخلق
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ثلاثة أبيات وهيهات إنمابعثت بها الجوزاء في صفح مهرق
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
هي السحر أسرى في النفوس من الهوىوكيف يكون السحر في لفظ منطق
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
معتصما بالله والحرب ترتميبإبطالها والخيل من ذكر النوى والتفرق
وإني وإن غربت عنك فإنماجبينك شمسي والمرية مشرقي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة

وله يتغزل:

قالوا أضر بك الهوى فأجبتهميا حبذاه وحبذا أضراره
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
قلبي هو اختار السقام بجسمهزيا فخلوه وما يختاره
عيرتموني بالنحول وإنماشرف المهند أن ترق شفاره
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
من قد قلبي إذ تثني قدهوأقام عذري إذا طل عذاره
أم من طوى الصبح المنير نقابهوأحاط بالليل البهيم خماره
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فوحسنه لقد انتدبت لوصفهبالبخل لولا أن حمصا داره
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
بلد متى أذكره هيج لوعتيوإذا قدحت الزند طار شراره

استدعي منه في إحدى سفراته مشروب ليس فيه غير القتاد، ومحل الزناد، فبعثه وقرن به رمانتين وتفاحتين وكتب إليهم:

خذوها مثل ما استهديتموهاعروسا لا تزف إلى اللئام
دونكم بها ثديي فتاةأضفت إليهما خدي غلام

وذكرت بهذه الحكاية ما ذكره الأصبهاني أن الحسن بن سهل استدعى من محمد بن عبد الملك مشروبا في بلاد الروم فبعث به وكتب معه:

أرأيت مثلي صاحباًأندى يدا وأعم جودا
يسقي النديم بقفرةلم يسق فيها الماء عودا
وأجود حين أجود لاحصرا بذاك ولا بليدا
خذها إليك كأنماكسيت زجاجتها عقودا

واجعل عليك بأن تقوم بشكرها أبداً عهودا

ولما ضيق المعتضد بالله على ابن عبد الله بقرمونة وسد مسالكه، وسدد إليه مهالكه، استدعى باديس بن حبوس، واستصرخه استصراخ الموثق المحبوس، رجاء أن ينفس عنه غصه، وينتهز في ابن عباد فرصة، فلما وصل باديس بن بوس إلى قرمونة أخرج إليه المعتضد جيشه قدمه ابنه لظافر، وقود منه أسوداً في المغافر، فلما التقى الجمعان، وارتقى ثنية بغية المعين والمعا،، حمل فيهم عسكر إشبيلية حملة خلعتهم عن مركزهم، وأدالتهم بالذل بم الظافر أحسن إيقاع، وتركهم مضرجين في تلك البقاع، وانصرف إلى إشبيلية وألويته تختال في أكف الرياح، وذوابله تكاد تنقصف من الارتياح فهنئ المعتضد بذلك، وقام ابن عمار ينشد هنالك:

لا للمعالي ما تعيد وما تبديوفي الله ما تخفيه عنا وما تبدي
نوال كما اخصر العذار وفتكةكما خجلت من دونه صفحة الخد
جنيت ثمار النصر طيبة الجنىولا شجر غير المثقفة الملد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وقلدت أجياد البى رايق الحلىولا درر غير المطهمة الجرد
بكل فتى عاري الأشاجع لابسإلى غمرات الموت محكمة السرد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
يكرفكم طعن كسامعة الفرايضاف إلى ضرب كحاشية البرد
نجوم سماء الحرب أن يدج ليلهايدربهم أفواجها فلك السعد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
خميس تردى من بينك بمرهفحكاك كما قد الشراك من الجلد
ببدر ولكن من مطالعه الوغىوليث ولكن من براثنه الهندي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فتى ثقف بن الحمائل منقدمجنى الموت في كفيه أحلى من الشهد
سقيت به دنيا عفاتك مخصبافأجناك من روض الندى زهر الحمد
وجندته نحو الملوك محاربافوافاك يقتاد الملوك من الجند
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ورب ظلام سار فيه إلى العدىولا نجم إلا ما تطلع من غمد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أطل على قرمونة متبلجامع الصبح حتى قيل كنا على وعد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فأرملها بالسيف ثم أعارهامن النار أثواب الحداد على الفقد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فيا حسن ذاك السيف في راحة الندىويا برد تلك النار في كبد المجد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
لك الله إن كانت عداك بعضهالبعض فكل منهم جميعاً إلى فرد
يهودا وكانت بربرا فانتص الظبىوأنبئهم منها بالسنة لد
أقول وقد نادى ابن إسحاق قومهلا رصك يرتاد المنية من بعد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
لقد سلكت نهج السيل إلى الردىظباء دنت من غابة الأسد الورد
كأني بباديس وقد حط رحلهإلى الفرس الطاوي عن الفرس النهد
إلى الفرس الجاري به طلق الردىسريعاً غنياً عن لجام وعن لبد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
يحن إلى غرناطة فوق متنهكما حن مقصوص الجناح إلى الورد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ظفرت بهم فارتح وأومض كؤسهابروقاً لها من عودها ضجة الرعد
معتقة أهدت إلى الورد لونهاوجادت برياها على العنبر الورد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فأكثر ما يلهيك عن كاسها الوغىوعن نغمات العود نغمة مستجد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وما الملك الأحلية بك حسنهاوإلا فما فضل السوار بلا زند
ولا عج إن لم يدن بك مرقفليس جمال الشم في الأعين الرمد
هنيئاً ببكر في الفتوح نكتحهاوما قبضت غير المنية في النقد
تحلت من السيف الخطيب بصفحةوقامت من الرمح الطويل على قد
ودونكها من نسج فكري حلةمطرزة العطفين بالشكر والحمد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ألذ من الماء القراح على الصديوأطيب من وصل الهوى عقب الصد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وما هذه الأشعار إلا مجامرتضوع فيها للندى قطع الند
وكنت نثرت الفضل في إنمانثرت سقيط الطل في ورق الورد
وها أنا باغ من نداك بقدر مايضاف لتأميلي ويعزى إلى ودي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فأقسم لو قسمت جودك بينناعلى قدر التأميل فزت به وحدي
قنعت بما عندي من النعيم التييفسرها قولي قنعت بما عندي

وقال يمدح المعتمد:

أفي كل يوم تحفة وتفقدبفضل نوال واهتبال يوكد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
لقد فاز قدحي في هواك وقابلتمطالع حالي في سمائك أسعد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
تبرعت بالمعروف قبل سؤالهوعدت بما أوليت والعود أحمد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فأتأق حوضي من نداك تبجسونمق روضي من رضاك تعهد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أما وضيع زارني بجمالهحديث كما هب النسيم المغرد
لقد هز أعطاف القوافي وهزنيإلى شكر حسان أغيب فيشهد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فإن أنا لم أشكرك صادق نيةتقوم عليها آية النصح تعضد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فلا صح لي دين ولا بر مذهبولا كرمت نفسي ولا طاب مولد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال يمدح المعتضد:

وفيت لربك فيمن غدروأنصفت دينك ممن كفر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وقمت تطالب في الناكثين مر الحفاظ بحلو الظفر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
بعاطلة من ليالي الحروب أطلعت رأيك فيها قمر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ولم تتقدم بجيش الرجال حتى تقدم جيش الفكر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فإن يجنك الفتح ذاك الأصيلفمن غرس تدبير ذاك الشجر
تعاطي الخوارج حتى برزتتقوم من خدها ما صعر
وأقبلتها الخيل حمر البنود دهم الفوارس بيض الغرر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فكروا فلم يغنهم من مكروفروا فلم ينجهم من مفر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ودارت دماؤهم كالكؤوسوفاحت نفوسهم كالزهر
فعاقر سيفك حتى انحنىوعربد رمحك حتى انكسر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وكم نبت في حربهم عن عليوناب عن الهروان النهر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
تمتع فقد ساعفتك الحيوةبريح الحديقة غب المطر
وعش في نعيم ودم في سرورولا سر ربك من لا يسر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة

وله يخاطب بني عبد العزيز وقد اجتازيهم فأخرجوا غليه تضييفاً وبرا مع قوم أغفال لم يلقوه فكتب إليهم:

تناهيتم في برنا لو سمحتمبوجه صديق في اللقاء وسم
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وسلسلتم راح البشاشة بيننافما ضر لو ساعدتم بنديم
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ضننتم بأعلاق الرجال على النوىفلم تصلونا منهم بزعيم
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
سألتمس العذر الجميل عن العلىواحتال للفضل احتيال كريم
وأثني على روض الطلاقة بالجنىوإن لم أفر من نشره بنسيم
ولكن سأستعدي الوفاء وأقتضيسماحك بالأنس اقتضاء غريم
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة

ولما فغر المعتمد على مرسية فمه، وأراد أن يرفع بها علمه، ويثبت بها قدمه، وجعل ابن طاهر غرضه، ونبذ ذمام الوفاء له ورفضه، لضيق مجاله، وقلة رجاله، وعجم أعواده، وسبر أنجاده، فلم يرسمها يفوه لعرشه، ولا شهما يطوقه أمر جيشه، إلا ابن عمار رأيا لم ينتقده، واعتقاداً لمن لم يعتقده، وظنا أخلفه، وقضاه ما أسلفه، مجازاة لبغيه، وموازة لقبح سعي، وانتصاراً من الله لمن لم يجن ذنبا، ولم يثن عن مضجع المولات جنبا، فلما وصل غليها، وحصل عليها، وفض ختمها، وصحح لتنفسه اسمها، نبذ عهد المعتمد وخلعه.

وأنزل ذكره من منابرها بعدما أطلعه، ففيض له من ابن رشيق رجل حكاه فعلا، وصار لتلك العقيلة بعلا، فاقتص منه اقتصاص ابن ذي يزن من الحبشان، وتركه أخسر من أبي غبشان، ما كان إلا ريثما أوقده نهيه وأمره، وخرج هو إلى افتقاد أقطاره، وقضاء بعض أطاره، حتى ثار له ثورة الأسد الورد، وامتنع له بمرسية امتناع صاحب الأبق لفرد، فبقي ابن عمار ضاحيا من ظل غبطته، لاحيا نفسه على غلطه، ولما استبهم أمره ولم يعلم له تفسيرا، وعاد جناحه الوافر مهيضاً كسيرا، أراد الرجوع إلى المعتمد فخاف أن يوبقه غدره، وعزم عل القعود فضاق بفقد ما عهده عنده صدره، فكتب إليه:

أأسلك قصداً أم أعوج عن الركبفقد صرت من أمري على مركب صعب
وأصبحت لا أدري أفي البعد راحتيفأجعله حظي أم الحظ في القرب
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
إذا أنقذت في أمري مشيت مع الهوىوإن تعقبه نكصت على عقبي
على أنني أدري بأنك موثرعلى كل حال ما يزخر من كربي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أهابك للحق الذي لك في دميوأرجوك للحب الذي لك في قلبي
حنانيك فيمن أنت شاهد نصحهوليس له غير انتصاحك من حسب
وما جئت شيئاً فيه بغي لطالبيضاف به رأي إلى العجز والعجب
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
سوى أنني أسلمتني لملمةفللت بها حدي وكسرت من غربي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وما أغرب الأيام فيما قضت بهتريني بعدي عنك أنس من قربي
أما أنه لولا عوارفك التيجرت جريان الماء في الغصن الرطب
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
لما سمت نفسي ما أسوم من الأذىولا قلت أن الذنب فيما جرى ذنبي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
سأستمنح الرحمى لديك ضراعةواسأل سقيا من تجاوزك العذب
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فإن نفحتني من سمائك حرجفسأهتف يا برد النسيم على قلبي

فرق له المعتمد وأشفق، وأقشع نوء حقده عليه وأخفق، وعزم على الصفح عنه التجاوز، وأن يرفع بالأعضاء له تلك المعاوز، فكتب إليه مراجعا:

لدي لك العتبي تزاح من العتبوسعيك عندي لا يضاف إلى ذنب
وأعزز علينا أن تصيبك وحشةوأنسك ما تدريه فيك من الحب
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «لدي لك العتبى تزاح عن العتب»
فدع عنك سوء الظن بي وتعدهإلى غيره فهو الممكن في القلب
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «لدي لك العتبى تزاح عن العتب»
قريضك قد أبدى توحش جانبفراجعت تانيسا وحسبك بي حسب
تكلفته أبغي به لك سلوةوكيف يعاني الشعر مشترك اللب
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «لدي لك العتبى تزاح عن العتب»

فما أورثته هذه المراجعة إلا نفارا، ولا زادت قلبه من الثقة به إلا خلوا وإقفارا، فإنه لما قبحت فعلاته، وحنظلت نخلاته، لم يزل سوء الظن يقتاده، ويصدق توهمه الذي يعتاده، فلذلك لم يقبل ما رجعه به من رفع إيحاش، ولا أمن عاقبة ما عامله من قبح وأفحاش، فكر إلى سرقسطة لاحقاً بالمؤتمن، وسائقاً له الدنيا بأيسر ثمن، وإنما كان يطلب ملكا يخلع ملكه على عطفيه، ويجعله كحنين وخفيه، أو يختدعه في إعانته على بلد يفتحه باسمه، ويجربه على سنن المعتمد ورسمه، فيتم المؤتمن بشقورة وأغراه، وأراه من تيسر مرامها، ما أراه، فأوطأ عقبه، وأعطاه مالا احتقبه، ونهض وهو لا يشك في النزول بها والاحتلال، ولا يتوهم أن يلم بالأمر طائف اعتلال، فأيقظ لها عزمه، وأقام حزمه، فلما وصل إليها عرس بصفحتها، وأيقن بفتحها، وخلع على من معه، ووصل من عاينه أو

تسمعه، فلما برا في ذلك وراش، ورأيه قد فال وطاش، إذا برسول صاحبها قد وافاه يعلمه أن البلد بلده، وأن ماله فيها إلا أهله ولده، وأنهى إليه رغبته في الكون عنده، وأن يطلع معه عبيدة المختصين به وجنده، فطار إليه في الحين، وسار بزعمه إلى راح ورياحين، فكانت راحه قيداً لا يدعه يبرح، وريحانه أوهاماً تجرح النفس وتقرح، ما كان إلا أن تجاوزوا ذلك المعقل، الذي لم يعقل أن له معتقل، حتى حيز منه أصحابه وتقسموا في كل باب، ووسموا بسن أو ذباب، فلما وصل إليه أوثقه بمثقل الحديد، وعوضه بصلصلته من البسيط والمديد، فلما أصبح كتب إلى رؤساء الأندلس يسوه، وقد علم أن ما منهم إلا يتشوقه وفي ذلك يقول:

أصبحت في السوق ينادوا علىرأسي بأنواع من المال
والله لا جار على نقدهمن ضمني بالثمن الغالي

وفي مدة اعتقاله إياه، لم يثن عنه حمياه، ولا منعه ممن يريد مطالعته ولقياه، وأباح له الاستراحة إلى أخدانه، وأراح خاطره في مضمار القول وميادينه، فجاء بما أعجز، وأطال عنان الإحسان وهو قد أوجز، فمن بدع ذلك ما طالع به أبا الفضل ابن حسداي يصف موضعه المعتقل فيه:

أدرك أخاك ولو بقافيةكالظل يوقظ نائم الزهر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فلقد تقاذفت الركاب بهفي غير مرماة ولا بحر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
طفحت صحابته بلا سنةوتساقطوا سكرا بلا خمر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
بمعارج أدت إلى جردحتى من الأنواء والقطر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
عال كأم الجن غذ مرتجعلته مرقاة إلى النسر
وحش تناكرت الوجوه بهحتى استربت بصفحة البدر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
قصر تمهد بين خافقتينسرين من فلك ومن وكر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
متحير سال الوقار علىعطفيه من كبر ومن كبر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ملكت عنان الريح راحتهفجيادها من تحته تجري
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ماوى العزيز وقد نصحت فإنمهل فقد أبليت في العذر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ووصلت خدمة قاطع سببيوأطعت أمر مضيع أمري
دع ذا وصلنا غير مؤتمرمستأثراً بالحمد والشكر
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
واكتب إلينا أنها ليدتمحو الذي كتبت يد الدهر

ومر على أبي عيسى ابن لبون في أحد متوجهاته مستوفزاً، وإلى لباناته منحفزاً، وفلم يثنه المودة ثان، ولا جذبته نغم مثالث عهدها ومثان، وأسرع كالماء إلى الانحدار، والمرء إلى أيدي الأقدار، فلما علم أبو عيسى أن تخلفته ركائبه، كتب إليه بعاتبه:

ختمت بعصرك أعصر الجوادوعنت لذكرك السن الوراد
وسبقت أملاك الزمان إلى مدىصلوه حتى كنت أنت الهادي
وغدوت أكثرهم حسودا في العلىأن الكريم طليبة الحساد
وبدا بفضلك نقص كل معاندتتبين الأشياء بالأضداد
وقفت مغناك العيون فلاحظتأسد العرين به وبدر النادي
وأتتك وافدة الرجال فقابلتأمل الحريص ونجعة المرتاد
وصدرن قد حملن عنك عوارفاأصبحن كالأطواق في الأجياد
فضل أرانا جود حاتم طيوفخار كعب في قبيل إياد
إيه أبا بكر أتظلم ساحتيظلما وصبح العدل عندك باد
عجباً لوعدك كيف تمسك سيدموصولة الأفعال بالأوعاد
ولسيب جودك كيف لم تسمح بهلصحيح ظني أو صريح ودادي
إني لمعتقد أخاءك موئليوأرى ولاءك معقلي وسنادي
وأصول منك على الزمان بمنصلجعل الطلى بدلاً من الأغماد
فسقى محلك دانيا أو نائياصوب الغمام المستهل الغادي
ولئن رحلتن لقد حللت بمنزلمن نور عيني أو سواد فؤادي

فراجعه ابن عمار بقوله:

عطلت من حلي السروج جياديوسلبت أعناق الرجال صعادي
وثنيت عزمي عن مسير هزنيسعدي إليه وحثني أسعادي
إن لم أحلك من فؤادي منزلاينبئك أنك مالك لقيادي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وأخص جانبك الرفيع بخدمةتسقيك صفو حبة وأعاد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وأراد بذكرك من ثنائي روضةغناء حالية بنور ودادي
حتى تبين أن غرسك قد دنالجنى وزرعك قد أتى لحصاد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
يا سيدي وأنا الذي ناديتهلرضى قلبي منك خير مناد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أعطاك فضل الابتداء ولو جرىحكم لأنكر أن تكون البادي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
لله در عقيلة أبرزتهامن خدر فكرك فيحلى الأنشاد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فرعاء عاطرة الذوائب واللمىغيداء حالية الطلى والهادي
خلصت إلى مع المساء فعارضتصلة الحبيب أتى بلا ميعاد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
خط من النظم البديع أفادنيحظ الكرام وخطة الأمجاد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وشي سخت يدك الصناع برقمهفكسوتنيه مذهبا بإياد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
يفدي الصحيفة ناظري فبياضهاببياضه سوادها بسواد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أدي تحيتك الزكية طيهاكافور قرطاس ومسك مداد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ولقد تعين لو أعانت قدرةحسن الجزاء بها وهز النادي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
لكن عجزن فما استقل بنشاتيماء الفرات ولا ثرى بغداد
عذرا ففيك لكل طالب حجةخصم اللدِّ ووجه عذر باد
بك فاخر القلم القصير وطاول الرمح الطويل كتابة بطراد
ولك الفصاحة أو لسيفك كلمااستمطيت متني منبر وجود
ثنيت عليك حلي الوزارة مثلماحل الحسام عليك ثني نجاد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وتتوجت منك القيادة بالذيترك الرياسة مهنة القواد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أنت الحلال الحلو رق طبيعةوصفا مزاجا كالسحاب الغادي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
من معشر تتشرف الأذوا بهمكتشرف الأيام بالأعياد
جلوا فحلوا في الأنام مكانةكمكانة الآلاف في الأعداد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أفديك من حر تعبد برهشكري وقل له الفدا والفادي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فلقد ظفرت من أقتبالك بالمنىوبلغت أقصى غايتي ومرادي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وأرحت من تعبي بعهدك في ندىظل فبت على وثير مهاد
وشددت منك يدي بعلق مظنةونفضتها بزعانف انكاد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
متعللين على الوفاء بعلةضحك الطبيب لها مع العواد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
جمحوا إلى ظلمي فسمت جماحهمولقيت شدته بلين قياد
واستبطنوا حقداً وبين جوانحيطبع يسل سخائم الأحقاد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ولكم دعي في الأخاء أعرتهجذب ابن سفيان بضبع زياد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
حتى إذا رفض الوفاء رفضتهواعتضت منه بطيب الميلاد
لا ذنب لي في طرد سآئمة الهوىمنه على السرح الوبيل الصادي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أنا قد رضيتك فارضني واعدّنيأن كنت محتاجاً إلى الأعداد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
إني لمن إن دعوت لنصرةيوماً بساطاً حجة وجلاد
أذكيت دونك للعدى حدق القناوخضمك عنك بالسن الأغماد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
صلني أصلك وصل فديتك بي أصلبك واعتمدني أتخذك عمادي
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
إيه وقلت إلى الوفاء محركاًإيه فما خطرت بعطف جماد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ولئن بلغت إلى رضائي فربماألفيتني لرضاك بالمرصاد
وعلى تظاهرنا الضمان بقلة الأعداء ثم بكثرة الحساد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وزعمت تظلم ساحة ما بينناظلما وصبح العدل عندي باد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
كلا فما التسويف من شيمي ولالي الجميل بعادة من عاد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
لابد من ذاك السفا وأن عدتعنه الليالي أنهن عواد
سفران استبعدته فسأمتطيحرصي وأجعل من ثنائك زادي
خذها نتيجة منكر لودادهايوم لها قال لها متفاد
حذر من الود المخل فإنمايوم لها قال لها متفاد
حذر من الود المخل فإنماأهدي الزيوف إلى يدي نقاد

وكتب إلى ذي الوزارتين أبي الحسن بن اليسع وقد آب من إحدى سفراته:

أهلاً بقربك لو يطول مقاموكفي بطيفك لو يزور منام
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
آذنت بالعهد الجديد وإنماقرب المدى دون اللقاء هيام
وكتبت توهن للنوى فإنهاقد قام منها ما عمت مقام
وصلت إلي مع الأصيل وإنماوصلت إلى حديقة ومدام
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
يرد من الكافور نمنم درجهمسكا وزر عليه منه ختام
ومن قطعة هي قطعة الديباج أوهي قطعة البستان وهي كلام
وكان أسطرها غصون أراكةومن القوافي فوقهن حمام
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
نادمتها والراح يلهب كاسهاعذب اللمى ساجي الجفون غلام
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وتشاكلا حسنا فعانق قدهإلف وعارض عارضيه لام
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أبه أبا الحسن اختبرت فقل لناماذا تقول إذا استشق عصام
هل حاد بي من مذهب عن واجبأو لم يقدني للجميل ذمام
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أو هل تلجلج منطقي في حجةلو كان تحت يدي القضاء خصام
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
والشعب مشكور وفيات التي الغنامرجوة وإلى الضياء ظلام
ولقد جريت إلى التي قلدتهاجريا تباعد عنك فيه مقام
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فوردت لم تلحق بغيبك ريبةوصدرت لم يعلق بسعيك ذام
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وعلى مسفوك السلام تحيةولقد نقل تحية وسلام

وفي أيام خموله، وعريه من ماموله، أنشد المعتصم بالله:

أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرىوالنجم قد صرف العنان عن السرى
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
والصبح قد أهدى لنا كافورةلما استردّ الليل منا العنبرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
والروض كلحسنا كساه زهرةوشيا وقلده نداه جوهرا
أو كالغلام زهى بورد رياضهخجلا وتاه باسهن معذرا
روض كان النهر فيه معتصمصاف أطل على رداء اخضرا
وتهزه ريح الصبا فتخالهسيف ابن عباد يبدد عسكرا
عباد المخضر نائل كفهوالجو قد لبس الرداء الأغبرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
عق الزمان الأخضر المهدي لنامن ماله العلق النفيس الأخطرا
ملك إذا ازدحم الملوك بموردونحاة لا يردون حتى يصدرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
الندى على الأكباد من قطر الندىوالذّ في الأجفان من سنة الكرى
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
يختار إذ يهب الخريدة كاعباوالمطرف أجود والحسام مجوهرا
قداح زند المجد لا ينفك عننار الوغى إلا إلى نار القرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
لا خلق أقرا من شفار حسامهإن كنت شبهت المواكب اسطرا
أيقنت أني من ذراه بجنةلما سقاني من نداه الكوثرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وعلمت أن ربعي مخصبلما سالت به الغمام الممطرا
من لا توازنه الجبال إذا احتبىمن لا تسابقه الرياح إذا جرى
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ماض وصدر الرمح يكهم والظبىتنبوا وأيدي الخيل تعثر في البرا
فإذا الكتائب كالكواكب فوقهممن لامهم مثل السحاب كنهورا
من كل أبيض قد تقلد أبيضاعضبا أسمرا قد تأبط أسمرا
ملك يروقك خلقه أو خلقهكالروض يحسن منظراً أو مخبرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أقسمت باسم الفضل حتى شمتهفرأيته في بردتيه مصورا
وجهلت معنى الجود حتى زرتهفقرأته في راحتيه مفسرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
فاح الثرى متعطراً بثنآئهحتى حسبنا كل ترب عنبرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وتتوجت بالزهر صلع هضابهحتى ظننا كل هضب قيصرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
هصرت يدي غصن الندى الذي من كفهوجنت به روض السرور منورا
حسبي على الصنع الذي أولاه أنأسعى بجد أو أموت فاعذرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
يا أيها الملك الذي حاز المنىوجباه منه بمثل حمدي أنورا
السيف أفصح من زياد خطةفي الحرب إن كانت يمينك منبرا
ما زلت تغني من عنى ك راجياًنيلا وتفني من عتا وتجبرا
حتى حللت من الرياسة محجرارحبا وضمت منك طرفا أحورا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
شقيت بسيفك أمه لم تعتقدإلا اليهود إن تسمت بربرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أثمرت رمحك من رؤوس كماتهملما رأيت الغصن يعشق مثمرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وصبغت درعك من دماء ملوكهملما علمت الحسن يلبس أحمرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
نمقتها وشيا بذكرك مذهباوفتقتها مسكا بحمدك أذفرا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
من ذا ينافحني وذكرك صندلأوردته من نار فكري مجمرا
فلئن وجدت نسيم حمدي عاطرافلقد وجدت نسيم برك أعطرا
وإليها كالروض زارته الصباوحنى عليه الطل حتى نورا

ولم يزل المعتمد يتحيل على صاحب شقورة في أخذ ابن عمار منه، ويعطيه ما شاء عوضاً عنه، ويفرط في ترفيعه، ويبسط ما أحب من شفاعته ويعد بتشفيعه، حتى استزله فيه، استنزله بفرط تحفيه، فدفعه إلى ثقاته، ولم يتق الله حق تقاته، وخسر دون مال أخذه عوضاً، غير أمال جعل أمرها إليه مفوضاً، وكان خرج منها والجيوش تحفه، وكأنه مهدي والدنيا تزفه، فعجب الناس مما كان بين وردة وصدره، وتعوذوا بالله من سوء قدره ولم يزل يتوسل إليه بذممه، ويناشده الله في حقن دمه، ويستعطفه بكل مقال حر، ويتحفه منه بأنفس در، فلنم يصح إلى رقاه، وجرعه الحمام وسقاه، والموت لا يتوسل إليه، ولا يستشفع لديه. كامل

وإذا المنية أنشبت أظفارهاوألفيت كل تميمة لا تنفع
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»

ودم المعتمد بعد موته، وأسف أسفاً لا يجدي على فوته، حين سبق السيف العذل، وقد يكون مع المستعجل الزلل، ومن بديع استعطافه، ومليح استلطافه، الذي يلين له الحديد، والخطب الشديد، قوله. طويل

سجاياك إن عافيت أندى وأسمحوعذرك أن عاقبت أجلى وأوضح
للشاعر صالح مجدي، اقرأ القصيدة
وإن كان بين الخطتين مزيةفأنت إلى الأدنى من الله أجنح
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
حنانيك في أخذي برأيك لا تطععداتي وإن أثنوا علي وأفصحوا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وماذا عسى الأعداء أن يتزيدواسوى أن ذنبي واضح متصحح
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
نعم لي ذنب غير أن حملهصفات يزول الذنب عنها فيفسح
وإن رجائي أن عندك غير مايخوض عدوي اليوم فيه ويمرح
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ولم لا وقد أسفلت وداً وخدمةًيكران لفي ليل الخطايا فيصبح
وهبني وقد أعقبت أعمال مفسدأما تفسد الأعمال ثمة تصليح
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
أقلني بما بيني وبينك من رضىله نحو روح الله باب مفتح
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وعف على أثار جرم جنيتهبهبة رحمى منك تمحو وتصفح
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
ولا تلتفت رأي الوشاة وقولهمفكل أناء بالذي فيه يرشح
سيأتيك في أمري حديث وقد أتىبزور بني عبد العزيز موشح
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وما ذاك إلا ما علمت فأننيإذا تبت لا أنفك آسو وأجرح
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
تخيلتهم لا در لله درهمأشاروا تجاهي بالشمات وصرحوا
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
وقلوا سيجزيه لا در لله بفعلهفقلت وقد يعفوا فلان ويصفح
ألا إن بطشاً للمؤيد يرتميولكن حلما للمؤيد أرجح
وبين ضلوعي من هواه تميمةستنفع لو أن الحمام مجلح
سلام عليه كيف دار به الهوىإلي فيدنو أو علي فينزح
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة

ويهنئه أن مت السلو فأنني=أموت ولي شوق إليه مبرح ذو الوزارتين القائد أبو عيسى بن لبون ﵀ هو من راس وما شف، وكف جوده وما كف، وأعاد كأسد البدائع نافعا، ولم يصدر أملاً خافقاً، وكان مثير الرفد، كلفا بالوفد، وكانت عنده مشاهد، تزف فيها للمنى أبكار نواهد، أيام تطرق النوائب، ولم تشب صفوة الشوائب،

ودهره مسعد لا ينغص أحداً راحه، ولا تطرق له بالغير ساحة، حتى نبه نائم صرفه، وانحنى بنكره على عرفه، فارتدت على أعقابها مقاصده، ونكب عنه وافده وقاصده، وكانت مربيطر مطلع شمسه، وموضع انسه، فأخذها ابن رزين من قبضته، وأقعده بعد نهضته، وخدعه بالمحال، واقطعه أنكد حال، فبقي وغدا جوه من تلك الخطة صاحيا، وله نظم نظم من المحاسن جملاً، وأعاد سامعه ثملا، وقد أنبت منه ما يدل على نفاسة سبكة، وجودة حبكة، فمن ذلك ما قاله متوجعا بخليط ضعن، وأوغل في شعاب البعد وأمعن. وافر

سقى أرضاً ثووها كل مزنوسايرهم سرور وارتياح
فما الوى بهم ملل ولكنصروف الدهر والقدر المتاح
سأبكي بعدهم حزناً عليهمبدمع في أعنته جماع

وأخبرني الوزير أبو عامر ابن الطويل أنه كان بقصر مربيطر بالمجلس المشرف منها والبطحاء قد لبست زخرفها، ودبح الغمام ومطرفها، وفيها حدائق ترنو عن مقل نرجسها، وتبث طيب تنفسها، والجلنار لبس أردية الدماء، وارع أفئدة الندماء، فقال:

قم يا نديم أدر علي القرقفاأو ما ترى زهر الرياض مفوفا
فنحال محبوباً مدلاً وردهاوتظن نرجسها محبا مدنفا
والجلنار دماء قتلى معركوالياسمين حباب ماء قد طفا

وله أيضاً يعاتب بعض إخوانه:

لحى الله قلبي كمن يحن إليكموفقد بعتم حظي وضاع لديكم
أما نحن أنصفناكم من نفوسناولم تنصفونا فالسلام عليكم

وله وقد كتب إليه الكاتب أبو الحسن راشد بن سليمان بالتمويل، وقد كان عهد إليه ألا يخاطبه إلا بالتسويل:

نقلت روحك أيما تثقيلفيما قصدت له من التمويل
هذا على أني عهدتك خفةكرسول بر حل عند عليل

فراجعه الكاتب أبو الحسن المذكور:

لا والذي ولاك ألوية الندىوحباك من خطط العلى بجزيل
ما حدت عن سنن الكتابة عامداولو اعتمدت فعلت فعل نفيل
لكن بناني أنكرت ما عوجتفتبرعت بكتابة التمويل
ولرب سر كامن عند أمريأبداه بعض فعاله المخبول
لله رقعتك التي ضمنتهازهر النهى من لفظك المعسول
نظم وعيشك لو غدا نثراً لماقدرته إلا من التنزيل
وافى به لو أمنت صدودهعني عمرت يديه بالتقبيل

وله يرثى ذا الوزارتين أبا محمد أخاه وقد توفى ولو رقة ف ملكه، ومنتظمة سلكه:

قل لصرف الحمام كم ذا التباهيفي تلقيك لي بهذي الدواهي
كان في عامر وأرقم ما يكفي فهلا أبقيت عبد الإله
فيه قد كنت بعد استدع الخطب وأسطو على العدى وأباهي
أي شمس وافى عليها أفولفل غربي عزائمي ونواهي

وشرب مع الوزراء والكتاب ببطحاء لو رقة عند أخيه ابن اليسع غائب عنهما في عشية تجود بذمائها ويصوب عليها دمع سمائها، والبطحاء قد خلع عليها سندسها، ودنرها نرجسها، والشمس تنفض على الربى زعفرانها، والأنوار تغمض أجفانها، فكتب إلى ابن اليسع. بسيط

لو كنت تشهد يا هذا عشيتناوالمزن يسكب أحياناً وينحدر
والأرض مصفرة بالمزن كاسيةأبصرت تبرا عليه الدر ينتشر

وله أيضاً:

يا رب ليل شربنا فيه صافيةحمراء في لونها تنفي التباريحا
ترى الفراش على الأكواس ساقطةكأنما أبصرت منها مصابيحا

وله بعد ما نقل عن ملكه، وأخذ سلطانه من ملكه، يحن إلى لياليه السالفة، وظلال أنسه الورافة ويتذكر لذته، وينكر أطراح الزمان له ونبذته:

يا ليت شعري وهل في ليت من أربهيهات لا تنقضي من ليت أراب
وأين تلك الليالي إذا تلم بنافيها وقد نام حراس وحجاب
إن الشموس التي كانت تطالعناوالجو من وقه الليل جلباب
تهدي إلينا لجينا حشوة ذهبأنامل العاج والأطراف عناب

وله وقد أرهقته الرزايا والحت، وهمت عليه سحائبها وسحت، وبات له الأسى

ملأ الجوانح، وعوض بالبارح من السانح، فانصرمت أماله، واستبهمت أعماله، فأكثر التشكي من زمنه، وأظهر جوى محنه، وأصبح يبدي الضجر، ويكاد يبكي الحجر، ويندب ايامه ولياليه، ويذكر عاطل عيشه وحاليه. طويل

خليلي عوجا بي على مسقط اللوالعل رسوم الدار لم تتغيرا
للشاعر زينب فواز، اقرأ القصيدة
فاسأل عن ليل تولى بأنسناوأندب أياماً تقصت واعصرا
للشاعر زينب فواز، اقرأ القصيدة
ليالي إذا كان الزمان مسالماًوإذا كان غصن العيش فينان أخضرا
وإذا كنت أسقى الراح من كف أغيديناولنيها رائحاً ومبكرا
أعانق منه الغصن يهتز ناعماًوالثم منه البدر يطلع مقمرا
وقد ضربت أيدي الأمان قبابهاعلينا وكب لدهر عنا وأقصرا
فما شئت من لهو وما شئت من ددومن مبسم يجنيك عذبا مؤثراً
وما شئت من عود يغنيك مفصحاسما لك سوق بعد ما كان أقصرا
ولكنها الدنيا بعد ذلك كلهموارد ما ألفيت عنهن مصدرا
وكم كابدت نفسي لها من ملمةوكم بات طرف من أساها مسهرا
خليلي ما بالي على صدق عزمتيأرى من زماني ونية وتعذرا
للشاعر زينب فواز، اقرأ القصيدة
والله ما أدري لأي جريمةتجني ولا عن أي ذنب تغيرا
ولم أك عن كسب المكارم عاجزاًولا كنت في نيل أنيل مقصرا
لئن ساء تمزيق الزمان لدولتيلقد رد عن جهل كثير وبصرا
وأيقظ من نوم الغرارة نائماًوكسب علما بالزمان وبالوراي

وله يأنف من المقام على ما رتب له من الأجراء ويكلف بالإدلاج والإسراء:

ذروني أجب شرق البلاد وغربهالا شقي نفسي أو أموت بداءي
فلست ككلب السوء يرضيه مربضوعظم ولكنني عقاب سماء
تخوم لكيما يدرك الخصب حومهاأمام أمامٍ أو وراء وراءٍ
وكنت إذا ما بلدة لي تنكرتشددت إلى أخرى مطي إباءي
وسرت ولا ألوي على متعذروصممت لا أصغي إلى النصحاء
كشمس تبدت للعيون بمشرقصباحاً وفي غرب أصيل مساء
وله وقد أعرض عن الدنيا وخيالهاونفض يده عن حبالها

بسيط

نفضت كفي عن الدنيا وقلت لهاإليك عني فما في الحق اغتبن
من كسر بيتي لي روض ومن كتبيجليس صدق على الأسرار مؤتمن
أدرى بها جرى في الدهر من خبرفعنده الحق مسطور ومختزن
وما مصابي سوى موتي ويدفنيقوم وما لهم علم بمن دفنوا

النص من طبعة بولاق (١٢٨٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثاني من قلائد العقيان ومحاسن الأعيان في غرر حلية الوزراء وفقر الكتاب والبلغاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.