تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِــــكَــــفٍّ حَــــرّانٍ ثــــائِرٍ بِــــدَمٍطَلّابِ وَترٍ في المَوتِ مُنغَمِسِ

البيت لأبي زبيد الطائي، من قصيدة «هل كنت في منظر ومستمع»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو زبيد الطائيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

فَجالَ في كَفِّهِ مُثقَّفَةٌتَلمَعُ فيها كَشُعلَةِ القَبَسِ

بِــــكَــــفٍّ حَــــرّانٍ ثــــائِرٍ بِــــدَمٍطَلّابِ وَترٍ في المَوتِ مُنغَمِسِ

إِمّا تَقارَش بِكَ الرِماحُ فَلاأُبكيكَ إِلّا لِلدَلوِ وَالمَرَسِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار ابراهيم بن سيابة ونسبه

    فقالت لي: ويحك! لقد أردت بي الشقاء الطويل، ومن المنى ما هو أعفى من هذا وأطيب. صوت

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    أبو زبيد الطائي

    فِي عَارض من جبال بهرا بهَا الأل مرين الحروب عَن درس

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    حرملة بن المنذر بن معديكرب بن حنظلة

    … كان أبو زبيد يقيم أكثر أيامه في أخواله بني تغلب، وكان له غلام يرعى إبله، فغزت بهراء، وهم من قضاعة، بني تغلب فمروا بغلامه فدفع إليهم إبل أبي زبيد وانطلق معهم يدلّهم على عورة القوم ويقاتل معهم، فهزمت تغلب بهراء وقتل الغلام، فقال أبو زبيد في ذلك:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة