من القائل؟
وَنَفى الجُندُبُ الحَصى بِكُراعَيه وأذكَت نيرانَها المَعزاءُ
البيت لأبي زبيد الطائي، من قصيدة «ولقد مت غير أني حي»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو زبيد الطائيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَاِستَظَلَّ العُصفورُ كُرهاً مِعَ الضَبب وَأَوفى في عودِهِ الحِرباءُ
وَنَفى الجُندُبُ الحَصى بِكُراعَيه وأذكَت نيرانَها المَعزاءُ
مِن سُمومٍ كَأَنَّها حَرُّ نارٍسَفعَتَها ظَهيرَةٌ غَرّاءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ونفل جن
فعلاتن
///o/o
دبل حصى
مفاعلن
//o//o
بكراعي
فعلاتن
///o/o
ه وأذكت
فعلاتن
///o/o
نيرانهل
مستفعلن
/o/o//o
معزاءو
فعلاتن
///o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو زبيد الطائى
وفيها يقول:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ بعد الْخَمْسمِائَةِ
وَزَاد صَاحب الأغاني بعد هَذَا:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
أجناس الطير التي تألف دور الناس
وإذا وصفوا شدّة الحرّ، وصفوا كيف يوفي الحرباء على العود والجذل، وكيف تلجأ العصافير إلى جحرة الضّباب من شدة الحرّ. وقال أبو زبيد: