من القائل؟
أَلا أَبلِغ بَني عَمرٍو رَسولاًفَإِنّي في مَوَدَّتِكُم نَفيسُ
البيت لأبي زبيد الطائي، من قصيدة «ألا أبلغ بني عمرو رسولا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو زبيد الطائيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَلا أَبلِغ بَني عَمرٍو رَسولاًفَإِنّي في مَوَدَّتِكُم نَفيسُ
فَما أَنا بِالضَعيفِ فَتَظلِمونيوَلا جافي اللِقاء وَلا خَسيسُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي زبيد ونسبه
فلما فرغ أبو زبيد من قصيدته بعثت إليه بنو تغلب بدية غلامه وما ذهب من إبله، فقال في ذلك:
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
أبو زبيد الطائي
فَلَمَّا فرغ أَبُو زبيد من قصيدته بعثت إِلَيْهِ بَنو تغلب بدية غُلَامه وَمَا ذهب من إبِله فَقَالَ فِي ذَلِك
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حرملة بن المنذر بن معديكرب بن حنظلة
فلما بلغ شعره بني تغلب بعثوا إليه بدية غلامه وما نهب من إبله، فقال في ذلك: