تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَكَعكَعوهُنَّ في ضيقٍ وَفي دَهشيَنزونَ مِن بَينِ مَأَبوضٍ وَمَهجورِ

البيت لأبي زبيد الطائي، من قصيدة «ورد كأن على أكتاده حرجا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو زبيد الطائيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَصاحَ مَن صاحَ في الأَجلابِ وَاِبتَعَثَتوَعاثَ في كُبَّةِ الوَعواع وَالعيرِ

فَكَعكَعوهُنَّ في ضيقٍ وَفي دَهشيَنزونَ مِن بَينِ مَأَبوضٍ وَمَهجورِ

لِلصَدرِ مِنهُ عَويلٌ فيهِ حَشرَجَةٌكَأَنَّما هِيَ في أَحشاءِ مَصدورِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    الكلام عَلَى مادة هجر

    … هجرت البعير أهجره هجراً وهو أن تشّد حبلاً فِي رسغ رجله ثم تشده إِلَى حقوه إن كان عرياً، وإن كان مرحولاً شددته إِلَى حقيبته، وذكر الأصمعي فِي كتاب الصفات نحو قول أبي عبيدة، قَالَ: وهو أن تشدّ حبلاً من وظيف رجله إِلَى حقوه، وأنشد:

  • الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فصل غاياته حاء

    وقال قوم: العائذ كأنها من المقلوب لأن ولدها يعوذ بها لأنه حديث النتاج محتاج إلى الرضاع فجعل الفعل لها وإنما هي معوذ بها؛ فإذا صح ذلك فهو مثل قولهم: ليل نائم أي ينام فيه. والمهجور: الذي عليه الهجار وهو ضرب من العقل؛ قال أبو زبيدٍ:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    أبيات المعاني في الأسد

    الكبة الجماعة، والوعواع الصوت، وعاث أفسد، وابتعثت الإبل.

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء

    يريد: إذا تراخوا عنا ليرمونا قربنا فطاعناهم. وأنشد أبو علي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة