ورد كَأَنَّ عَلى أَكتادِهِ حَرَجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ورد كَأَنَّ عَلى أَكتادِهِ حَرَجافي قُرطُف مِن نَسيلِ النَجتِ مَخدورِ
أَو ذا شَصائِبٍ في أَحنائِهِ شَمَمٌرخو المَلاط غَبيطاً فَوقَ صُرصورِ
كَأَنَّ عَينَيهِ في وَقبَينِ مِن حَجَرٍقيضا اِقتِياضاً بِأَطرافِ المَناقيرِ
إِذا تَبَهنَسَ يَمشي خِلتَهُ وَعِثاًوَعى السَواعِد مِنهُ بَعدَ تَكسيرِ
مُبَهنِساً حَيثُ يَمشي لَيسَ يَفزَعُهُمُشَمِّراً لِلدَواهي أَيَّ تَشميرِ
أَقبَلَ يَردي مَعاً رَدي الحِصانِ إِلىمُستَعسِب أَرَبٍ مِنهُ بِتَمهيرِ
خانَ العَذار بِما في الرَأسِ مِن طولِوَسَيَّرَ الجُلَّ عَنهُ أَيَّ تَسييرِ
وَفي القَوائِمِ وَالأَقرابِ باقِيَةٌمِنهُ هَذا لَيلُ تَبطينُ وَتَصديرِ
مُقابلُ الخَطوِ في أَرساغِهِ فَدَعٌوَرِداً يُدَفِّقُ أَوساطَ العَياهيرِ
وَصاحَ مَن صاحَ في الأَجلابِ وَاِبتَعَثَتوَعاثَ في كُبَّةِ الوَعواع وَالعيرِ
فَكَعكَعوهُنَّ في ضيقٍ وَفي دَهشيَنزونَ مِن بَينِ مَأَبوضٍ وَمَهجورِ
لِلصَدرِ مِنهُ عَويلٌ فيهِ حَشرَجَةٌكَأَنَّما هِيَ في أَحشاءِ مَصدورِ
وَغودِرَ السَيفُ لَم يَخرُج وَخِلَّتُهُأهبابَ دامٍ عَلى السِربالِ مَعفورِ
ثُمَّ اِستَمَرَّ إِلى تَرجِ فَأَسنَدَهُإِلى فَريسَينِ ذي كَفلٍ وَذي كورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: الكلام على مادة هجر، البيت ١١
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ٣
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته حاء، البيت ١١
- «الحيوان»: القول فيما اشتق له من البيض اسم، البيت ٣
- «الحيوان»: أجناس الطير التي تألف دور الناس، البيت ٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في الأسد، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
- «أوهام شعراء العرب في المعاني»: القسم السابع، البيت ٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.