من القائل؟
إذا راضَ يحيى الأمر ذلت صِعابُهُوحَــــسبُك مِن رَاعٍ له ومُدبِّرِ
البيت لابن مناذر، من قصيدة «أتانا بنو الأملاك من آل برمك»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن مناذر
البيت في سياقه
فَما صَلحت إلاّ لجودٍ أكفهُموأرجلهم إلاّ لأعوادِ منبر
إذا راضَ يحيى الأمر ذلت صِعابُهُوحَــــسبُك مِن رَاعٍ له ومُدبِّرِ
ترى النّاسَ إجلالاً له وكأنهمغرانيقُ ماءٍ تحتَ باز مصرصرِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ابن مناذر ونسبه
فقال لي: أنشد، فأبيت، فتوعّدني وأكرهني، فأنشدته:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من أخبار البرامكة
الإسعاف بالقوت، والإيثار على النفس، وما شاكل ذلك. وكل واحدة من هذه الفضائل الأربع وسط بين طرفين مذمومين وقد قال أبو جعفر محمد بن مناذر لما حجّ الرشيد مع البرامكة:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فاتحة الكتاب
فيما بعد ما بين هذا وبين قول أبي جعفر، محمد بن مناذر الصبيري، مولى لبني صبير بن يربوع بن تميم فيهم: