تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لهم رحلةٌ في كل عام الى العدىواخرى الى البيتِ العتيقِ المطهرِ

البيت لابن مناذر، من قصيدة «أتانا بنو الأملاك من آل برمك»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن مناذر

البيت في سياقه

أتَانا بنو الأملاك من آل بَرمكِفيا طيبَ أخبارٍ ويا حسنَ مَنظرِ

لهم رحلةٌ في كل عام الى العدىواخرى الى البيتِ العتيقِ المطهرِ

إذا وردوا بطحاء مكة أشرَقَتبيحيى وبالفضل بن يحيى وَجَعفرِ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    أخبار ابن مناذر

    وله في آل برمك:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    من أخبار البرامكة

    الإسعاف بالقوت، والإيثار على النفس، وما شاكل ذلك. وكل واحدة من هذه الفضائل الأربع وسط بين طرفين مذمومين وقد قال أبو جعفر محمد بن مناذر لما حجّ الرشيد مع البرامكة:

  • حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)

    المديح

    وقال آخر:

  • نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    فاتحة الكتاب

    فيما بعد ما بين هذا وبين قول أبي جعفر، محمد بن مناذر الصبيري، مولى لبني صبير بن يربوع بن تميم فيهم:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    يحيى بن خالد البرمكي

    … بن خالد، فأعطى الناس عطاءهم، ثم جلس الأمين ومعه الفضل فأعطاهم العطاء، ثم جلس المأمون ومعه جعفر بن يحيى فأعطاهم عطاياهم، ثم جلس المأمون ومعه جعفر بن يحيى فأعطاهم عطاياهم، وكان أهل المدينة يسمون ذاك العام عام الأعطية الثلاثة، ولم يروا مثل ذلك قط، فقلت في ذلك:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة