من القائل؟
وَتَراهُ فَرحاً مُستَبشِراًبِالَّتي أَمضى كَأَن لَم يُمضِها
البيت لعِمران بن حطان، من قصيدة «يأسف المرء على ما فاته»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عِمران بن حطانبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
يَأسَفُ المَرءُ عَلى ما فاتَهُمِن لباناتٍ إِذا لَم يقضِها
وَتَراهُ فَرحاً مُستَبشِراًبِالَّتي أَمضى كَأَن لَم يُمضِها
عَجَباً مِن فَرَحِ النَفسِ بِهابَعدَما قَد خَرَجت مِن قَبضِها
ورد في ٣ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
ذكر ما جاء في مبادرة اللذات
ومثله قول عمران بن حِطَّان:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الثاني في نشأته وترقيه ووزارته وسعادته، ومساعدة الدهر له، ثم قلبه له ظهر (٤)
ويك يا نفس أخلصي إن ربي ... بالذي أخفت الصدور بصير ولا خفاء على ذوي الأحلام، من الأعلام، أن الدنيا أضغاث أحلام:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
فخر الكتاب الجويني
وكان كثيراً ما ينشد لبعض العراقيين: