يَأسَفُ المَرءُ عَلى ما فاتَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَأسَفُ المَرءُ عَلى ما فاتَهُمِن لباناتٍ إِذا لَم يقضِها
وَتَراهُ فَرحاً مُستَبشِراًبِالَّتي أَمضى كَأَن لَم يُمضِها
عَجَباً مِن فَرَحِ النَفسِ بِهابَعدَما قَد خَرَجت مِن قَبضِها
أَنا عِندي ذاقَ أَحلامَ الكَرىلقريب بَعضُها مِن بَعضِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: ذكر ما جاء في مبادرة اللذات، البيتين ١ و٢
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيتين ١ و٣
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثاني في نشأته وترقيه ووزارته وسعادته، ومساعدة الدهر له، ثم قلبه له ظهر (٤)، البيت ٢
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: فخر الكتاب الجويني، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.