من القائل؟
ما كان بالنِّكْسِ الدّنيِّمن الرجالِ ولا الشحيحِ
البيت لابن مكنسة، من قصيدة «طويت سماء المكرما»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن مكنسةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ماذا أُرَجِّيــ في حياتي بعد موتِ أبي مَليحِ
ما كان بالنِّكْسِ الدّنيِّمن الرجالِ ولا الشحيحِ
كَفَرَ النصارى بعد ماعَقَدُوا به دينَ المسيح
ورد في ٤ من كتب التراث
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
القائد أبو طاهر إسماعيل بن محمد المعروف ب ابن مكنسة
من أبيات منها:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أسعد بن المهذب بن أبي المليح مماتي
وكان مماتي مع ذلك كريما ممدّحا قد مدحه الشعراء، فذكر أبو الصلت في «كتاب الرسالة المصرية» له أن أبا طاهر إسماعيل بن محمد الشاعر المعروف بابن مكنسة كان منقطعا إليه، فلما مات مماتي رثاه ابن مكنسة بقصيدة منها:
- الرسالة المصرية · أبو الصلت الأندلسي (ت ٥٢٩هـ)
الرسالة المصرية
وأكثر أشعاره فيه، فلما انتقل الأمر إلى الأفضل تعرّض لامتداحه، فلم يقبله ولم يقبل عليه، وكان سبب حرمانه ما سبق لأبي مليح ومراثيه ميتا، لا سيما قوله:
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
ذكر المعشوق
… نصارى أسيوط من صعيد مصر، واتصل جدّه أبو المليح بأمير الجيوش بدر الجماليّ وزير مصر في أيام الخليفة المستنصر بالله، وكتب في ديوان مصر، وولي استيفاء الديوان، وكان جوادا ممدوحا انقطع إليه أبو الطاهر إسماعيل بن محمد المعروف بابن مكيسة الشاعر، فمن قوله فيه لما مات: