تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

القائد أبو طاهر إسماعيل بن محمد المعروف ب ابن مكنسة

من شعراء مصر ورد علينا واسطاً من شيراز في سنة خمس وخمسين وخمسمائة رجل شريف من مصر، يقال له فخر العرب أحمد بن حيدرة الحسني الزيدي المدني الأصل المصري المولد، وكان رائضاً حسناً وله شعر قريب، فلما لم ينفق شعره عاد يروض الخيل، وكان يروض فرساً لي، ويحضر عندي، وسألته عن شعراء مصر ومن يروي شعره منهم، فذكر من جملتهم القائد ابن مكنسة. وذكر أنه كان شيخاً مسناً وهجره الأفضل لكونه رثى نصرانياً بقصيدة منها:

طُوِيتْ سماءُ المكرماتِ وكوِّرَتْ شمسُ المديحِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

فأبعده لأجل هذا البيت فكتب إلى الأفضل أبياتاً منها:

مثلي بمصرٍ وأنت مَلْكٌيقالُ ذا شاعرٌ فقيرُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
عطاؤك الشمسُ ليس تخفىوإنما حظِّيَ الضريرُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وأنشدني له في العذر عن العربدة من أبيات:

ركبتُ كميتَ الراح وهي جماحُهَاشديدٌ ومالي بالتَفَرُّس من خُبْرِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وألقيتُ ما بين الندامى عِنانَهافجالتْ وأَلقَتْني على وَعِرِ السُّكْر
وإن بساطَ السكر يُطْوى كما جرىبه الرسمُ فيما قيل بالسكر في العُذْر
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

قال: وكنت جالساً معه على دكان أبي عبد الله الكتبي بمصر فمر بنا غلام في ثوب أزرق، فقيل له: أنشدنا في هذا شيئاً، فقال بديهاًز

مرَّ بنا في ثوبهِ الأزرقكبدرِ تِمٍ لاح في المَشْرِقِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
لا بارك الرحمنُ فِيمَنْ رأىحُسْنَ عِذَارَيْه ولم يَعْشَقِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

قال: وله من أبيات:

رَقَّتْ معاقدُ خصرِهِ فكأنّهامُشْتَقَّةٌ من تِيهه وتَجَلُّدِي
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وتَجَعَّدَتْ أَصداغُه فكأنهامسروقةٌ من خلقه المتجعدِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وتأودت أعطافهُ والبانةُ السمراءُلا تُرْدِيكَ دونَ تأَوُّد
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ما باله يجفو وقد زَعَمَ الورىأنَّ النَّدَى يختصُّ بالوجهِ النَّدِي
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
لا تخدعنَّكَ وَجْنَةٌ محمرّةٌرَقَّتْ ففي الياقوتِ طَبْعُ الجلمدِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

ووجدت هذه الأبيات في رسالة أبي الصلت الحكيم، ومن هذا المعنى أخذ أبو الحسين بن منير حيث يقول:

خُدَعُ الخدودِ تلوحُ تحت صفائهافحَذَارِها إنْ مُوِّهَت بحَيَائها
تلك الحبائلُ للنفوسِ وإنماقَطْعُ الصوارمِ تحت رَوْنَقِ مائها
للشاعر ابن منير الطرابلسي، اقرأ القصيدة

وهذا أخذٌ مليحٌ خفيٌ.

ثم قرأت بعد ذلك في رسالة لأبي الصلت الحكيم يصف مصر قال: ومن شعرائها المشهورين أبو طاهر اسماعيل بن محمد المعروف بابن مكنسة وهو شاعرٌ مكثر التصرف، قليل التكلف، يفتن في نوعي جد القريض وهزله، وضاربٌ بسهمٍ في رقيقه وجزله، وكان في ريعان شبيبته وعنفوان حداثته يعشق غلاماً من أبناء عسكرية المصريين يدعى عز الدولة وهو الآن بمصر من رجال دولتها المعدودين وأكابرها المتقدمين، ولم يزل مقيماً على عشقه له وغرامه به إلى أن محا محاسنه الشعر، وغير معالمه الدهر، وكان في أيام أمير الجيوش بدر الجمالي منقطعاً إلى عامل من النصارى يعرف بأبي مليح وأكثر أشعاره فيه، فلما انتقل الأمر إلى الأفضل تعرض لامتداحه واستماحته، فلم يقبله ولم يقبل عليه، وكان سبب حرمانه ما سبق من مدائحه لأبي مليح ومراثيه ميتاً لاسيما قوله:

طُوِيَتْ سماءُ المكرماتِ وكُوِّرَتْ شمسُ المديحِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

من أبيات منها:

ماذا أُرَجِّي في حياتي بعد موتِ أبي مَليحِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ما كان بالنِّكْسِ الدّنيِّمن الرجالِ ولا الشحيحِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
كَفَرَ النصارى بعد ماعَقَدُوا به دينَ المسيح
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وكفله عز الدولة بن فائق وقام بحاله إلى أن مات.

ومما أورده أبو الصلت من شعره وذكرته بلفظه، قال أبو الطاهر بن مكنسة من قصيدة:

أَعاذِلُ ما هَبَّتْ رياحُ مَلامةٍبنار هوًى إلاّ وزادتْ تضرُّما
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
فكِلْني إلى عينٍ إذا جفَّ ماؤهارأَتْ من حقوقِ الحُبِّ أنْ تَذْرِفَ الدما
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
فكم عبرةٍ أَعْطَتْ غرامي زِمامَهاعَشِيَّةَ أَعْمَلْنَ المطيَّ المُزَمَّمَا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وعينٍ حماها أن يُلِمَّ بها الكرىأَحاديثُ أيامٍ تقضَّيْنَ بالحمى
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
فللهِ قلبٌ قارَعَتْهُ هُمُومُهُفلم يَبْقَ حَدٌّ منه إلاَّ تَثَلَّما
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله من قصيدة:

وعسكريٍ أبداً حيثماتلقاهُ يلقاك بكلِّ السلاحْ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
حاجبُهُ قَوْسٌ وأَجفانُهُنَبْلٌ وعطفاه تَثَنِّي الرماحْ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
رَاحَ وَفِعْلُ الراح فيه كمايَفْعلُ بالغصنِ نسيمُ الرياح
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

أغار في هذا البيت على خالد الكاتب في قوله:

رَأَتْ منه عيني منظرين كما رأَتْمن الشمس والبدرِ المنير على الأَرْضِ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة
عشيَّةَ حيّاني بوردٍ كأَنّهُخدودٌ أضيفَتْ بعضُهُنَّ إلى بعض
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
وناولني كأساً كأن مِزَأجَهَادُمُوعِيَ لما صدَّ عن مقلتي غُمْضي
وراحَ وفعل الراحِ في حركاتهكفعلِ نسيمِ الريح في الغُصُنِ الغَضِّ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة

وله في غلام مريض:

وقالوا براه السُّقْمُ فاعتلَّ جسمُهُعساه يَرَى في الصبر عن حِبِّه عُذْرا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
إذا كنتُ أَهْوَى خَصْرَهُ لنحولهأَاَسْلُوه لمَّا صار أَجْمَعُهُ خَصْرا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

ولأبي طاهر في ورقٍ كاغدٍ أهدي إليه:

أَهْدَيْتَ لي ورقاً أَرَقَّمن الشراب المُسْتَحيلِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
خَلَقاً تُمَزِّقُهُ الخطوطُ كأَنَّه عِرْضُ البخيلِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
لا بالصبيغِ ولا الصَّقيلِولا العريضِ ولا الطويلِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
إلا بياضاً خِلْتُهُوَضَحَاً على جسمٍ نَحِيلِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وقال أبو طاهر:

قلتُ إذ عَقْرَبَ الدلالُ على خَدِّه الشَّعَرْ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
هذه آيةٌ بهاظَهَرَ الحُسْنُ واشتهر
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ما رُئِي قطُّ قبلَ ذاعقربٌ حَلَّتِ القمر
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

هذا معنى مليح ولكنه سرقه من بيتين أنشدهما رجل للإمام أبي حامد الغزالي ﵀:

حَلَّتْ عقاربُ صدغه في خدِّهِقمراً يَجِلُّ به عن التشبيهِ
للشاعر الغزالي، من قصيدة «حلت عقارب صدغه في خده»
ولقد عهدناهُ يَحُلُّ ببرجهافمن العجائب كيف حَلَّتْ فيه
للشاعر الغزالي، من قصيدة «حلت عقارب صدغه في خده»

وله، نقلت من جنان الجنان لابن الزبير:

مالي وهذا البدرُ عندي ليلُهُالدَّاجِي الطويلُ وعندَكُمْ أَقْمَارُهُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
يَثْنِي اللثامَ على مراشِفِهِ التيحُظِرَتْ عليَّ وعندكم إِسْفَارُهُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله

يا من صفا ماءُ النعيم بوجههكم عيشةٍ كَدَّرْتَهَا بِصَفَائِهِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وزجاجةٍ قَابَلْتَها فتبسَّمَتْعن ثَغْرِهِ وَرُضَابِهِ وسَنَائِهِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
مُزِجَتْ فلانت مِثْلَما مُزِجَتْ بهاأَخْلاقُهُ فأَطاعَ بعد إِبائه
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ما زلتُ أرْشُفُهَا وَيَغْضَبُ ريقُهُلمَّا جَعَلْتُ الخمرَ مِنْ نُظَرَائِهِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله

بنفسي خيالٌ زارَ وهو قريبُأَحَقًّا عليه في المنام رقيبُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
سرى وغديرُ الليل طامٍ جمامُهُوللشُّهْبِ فيه طَفْوَةٌ ورسوبُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وقد أعجلته للصباح التفاتَةٌفلم تكُ إلاَّ خفقةٌ وهبوب
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ولولاكمُ لَمْ أَرْضَ أَنْ تَسْتَقِرَّ بيزخارِفُ حلمٍ صِدْقُهُنَّ كذوب
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وكم أنَّةٍ أيقظتمُ نَفَسِي بهالها بين أَحْنَاءِ الضلوع نُدُوب
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
تَجَاوَر فيها بين هامٍ وجاحمٍلعيني وقلبي جَدَوَلٌ ولهيب
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

ومنها:

أَمَسَّتْكُمُ ريحُ الصَّبا إِنَّ نَشْرَهَاإِذا هبَّ من تلقائكم لَيَطِيبُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وَيَشِفِي غليلي أَنْ تَمُرَّ مريضةًوَبَرْدُ غليلٍ بالعليلِ عجيب
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله

لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
والسكرُ في وَجْنَتِهِ وَطَرْفِهِيَفْتَحُ وَرْداً وَيَغُضُّ نَرْجِساً
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله

أقولُ وَمَجْرَى النيلِ بيني وبينكمونارُ الأَسَى مشبوبةٌ بضلوعي
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
تُرَاكمْ علمتمْ أَنَّني لو بَكَيْتُكُمْعلى النيل لاستغرقْتُهُ بدموعي
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله

مَدَى صَبْرِي وَإنْ وَصَلُوا قصيرُوَأَنْجُمُ ليلِ شوقي ما تَغُورُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وفي أَسْرِ الغرام إذا استَقَلُّوافؤادٌ كيفما ساروا يَسيرُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
غزالُ الرَّمْلِ سالفة وعياًولكنْ لَحْظُهُ أَسَدٌ هَصُورُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وهل سودُ العيونِ سوى أُسودٍتَأَمَّلْ كيفَ يَفْتَرِسُ الفُتُورُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وقفنا والهواجدُ مُشْمِسَاتٌوفي الأحشاء بالهَجْرِ الهجيرُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
كأَنَّ لكلِّ كُورٍ في فؤاديإِذا أَذكى لَظَى الأشواقِ كِير
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

ومنها:

وأَغْيَدَ ما لوجنَتِهِ وفيهولا ما في زجاجَتِهِ نظيرُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
سقى فأدارَ من عينيه أُخْرَىلأَمْرِ ما تَنَوَّعَتِ الخُمُورُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله

قل لأَيَّامِنَا التي قَدْ تَقَضَّتْبالغَضَا هل لنا إِليكِ سَبيلُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
أَتُرَى البان في رياضك ينآدُ إِذا مَسَّهُ النسيمُ العليلُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
أم ترى الشادن الغرير له بين كثِيبَيْك مَسْرَحٌ وَمَقِيل
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
سَلْ بِوَعْسائِهَا الخمائلَ تُجْلَىأشَمالٌ تَمَسُّها أَمْ شَمُولُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
إن يكن عَنْكَ عَزَّ صَبْرٌ فصبراًإن عُمْرَ البكاءِ فيك طويل
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وإذا بانَ عَنْكَ من كنتَ تهواهُ فغيرُ الجميل صبرٌ جميل
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله من قطعة:

مَنْ سُكْرُهُ بين رُضابٍ وراحْفكيف يا صاحِ يُرى ذاك صاحْ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

ومنها:

أَغَنُّ مجدولٌ هَضيمُ الحَشَامُرْتَدِفُ الأَرْدَاف نِضْوُ الوشاحْ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
في لحظهِ سِحْرٌ وفي خَدِّهوَرْدٌ وفي فيه أَقَاحٌ وراحْ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
راحَ وفِعْلُ الراحِ فيه كمايَفْعَلُ بالغُصْنِ نَسيمُ الرياح
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وكيف يُرْجَى لي صلاحٌ وقدبُليتُ يا صاحِ بحبِّ الملاحْ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
شققتُ ثَوْبَ الصبرِ مِن بَعْدِهفليعذلِ العاذلُ وَلْيَلْحَ لاح
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله

كم ليلةٍ نادمتُ في ظلمائهابدراً وشمسُ الكأْسِ مَطْلَعُ زندِهِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
مشمولةٌ يا ليت رِقَّةَ طبعهافي قلبه وصفاءَها في وُدِّه
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
فكأنها من ريقه وَحَبَابَهامن ثغرِهِ، وشُعَاعَها من خدِّه
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله

ظَلَّتْ مِظَلَّتُهُمْ مثلَ الفراشةِ والبيضُاللوامعُ في أيْديِكمُ لَهَبُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
جَاءُوا بها هالةً لم يستتر قمرٌفيها ودائرةً ما حَلَّها قُطُبُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
لم تَبْدُ إلا وبيضُ الهندِ عائدةٌإليك وهي على أَطْرَافها سَلَبُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

ومنها:

خَفَّ الحديدُ على جسمٍ تعوّدَ أَنْيَجْفُو على منكبيه اللاَّذُ والقَصَبُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله

مَلْكٌ بكفيه وأَسْيَافِهِتُقْسَمُ آجالٌ وأرْزَاقُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ذلَّتْ لنعماك نفوسٌ كماذَلَّتْ لأَسْيافِكَ أَعْنَاقُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله يمدح أحد أخوين ويعرض بالآخر:

همُ خَبَثُ الحديد وأَنْتَ ممايُصَفَّى جوهرُ السيفِ اليماني
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وإن أَوْرَى زنادكمُ شراراًفبين النارِ بَوْنٌ والدُّخَانِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وإن جَمَعَتْ أنابيباً قناةٌفأين الكعبُ من رأْسِ السنان
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله في المدح:

قل للغمام تُبَارى فَيْضَ راحتِهِوأنت في كلِّ وقتٍ غيرُ منهمرِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وأين برقُكَ من إيماض صارِمِهِوأين سَيْبُكَ من جَدْوَأه بالبِدَر
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
يلقاك مبتهجاً والغيثُ في يدهيَهْمِي فيجمعُ بين الشمس والمطر
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله في جواب كتاب:

نَشَرْتُ كتابك عند الورودِفناهيكَ من جَوْهَرٍ مُلْتَقَطْ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ولم أَرَ من قبله رَوْضَةًمن الحظِّ مَطْلُولةً بالنُّقَطْ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله أيضاً جواب كتاب:

أهلاً بها جنةً أَهْدَ ثمارَ نُهىوعرَّس الطَّرْفُ فيها أَيَّ تعريسِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ما دار في خَلَدِي لولا كتابكُمُأَنَّ البساتينَ تُهْدَى في القراطيس
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله يصف قبح منزله وضيقه:

ليَ بَيْتٌ كأَنَّهُ بيتُ شِعْرٍلابن حجَّاجَ من قصيدٍ سخيفٍ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ضايقتني بناتُ ورْدان حتىأنا فيه كفارةٍ في كنيف
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
أين للعنكبوتِ بَيْتٌ ضعيفٌمثله وهو مثلُ عقلي الضعيف
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وإذا هبَّ فيه ريحُ السراويلِفَسَلِّمْ على اللِّحَى والأنوف
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
بُقْعَةٌ صَدَّ مطلعُ الشمس عنهافأنا مُذْ سَكَنْتُهَا في الكسوف
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وهْو لو كان بين حجِّي وَنُسْكِيصدَّ في بغضهِ عن التَّطْوِيف
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
أنت وسَّعْتَ بيتَ مالي فَوَسِّعْمنزلي فهو منزلٌ للضيوف
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وَأَجِرْني من الضنا واجْرِني منكعلى حسن خُلْقِكَ المأْلُوفِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله يعتذر عن عثرة جرت منه في سكرة:

إِذا ضاقُ عن دنيا الفتى سعةُ العُذْرِفبالسيفِ عَاقِبْ فهو أَيْسَرُ مِنْ هَجْرِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ركبتُ كُمَيْتَ الرَّاح وهْي جِمَاحُهَاشديدٌ ومالي بالتَّفَرُّسِ مِنْ خُبْرِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وأرسلتُ ما بين الندامى عِنَانَهافجالتْ وأَلْقَتنِي على وَعِرِ السكر
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
فإن جدتَ بالصفح الذي أنْتَ أَهْلُهُتدارك ذاك الكسر منِّيَ بالجبر
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وإلا فإني غيرُ باقٍ بغُلَّةٍأَضُمُّ لها عُوجَ الضلوع على الجمر
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وما ضاقت الدنيا على مُتَغَرِّبٍتَحمَّلَ ثقلاً أن ترحَّلَ عن مصر
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وإن كنتُ قد أَذَنَبْتُ ثم غَفَرْتَ ليفذاك على مقدار قَدْرِكَ لا قَدْرِي
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله في رمد طال بغير أمد:

ما لنهاري كأَنَّهُ الغَسَقُوما لليلي ما شَقَّهُ الفَلَقُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وما لعيني أَرَى بها عَجَباًتَغْرَقُ في مائها وتحترق
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ولي طبيبٌ تشكو مراوِدَهُوتستغيثُ الجفونُ والحدق
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
شِيافُهُ تطرد الشفاءَ إِذامرَّ بعيني وَكحْلُهُ الأرق
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وإنْ تمادى عليَّ زرتكمُوقائداي العِصِيُّ والحَلَقُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
لم يَبْقَ من صيغَةِ المدام سوىجفونِ عَيْنٍ كأنها الشَّفَقُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وبي من الدَّاءِ ما حكايتهلا بدَّ منها وتركها خُرُقُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
طَبْعي ووجهُ البخيل في قَرَنٍهذا وهذاك ليس ينطلق
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
يا عيْنُ حَتَّامَ أَنْتِ باكيةٌقد نَفَذَ العيْنُ فيك والوَرِقُ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله في صفة روضة:

ذاتُ غديرٍ خِلْتُهُصَرْحَ زُجَاج مُرِّدا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ثم انثنى مُنْعَطِفاًمرتعشاً مُرَدَّدا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
خافَ من الريح وقدهَبَّت به فارْتَعَدا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
كأنما يد الصَّبَامَدَّت عليه زَرَدَا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

ومنها:

واحسرتا حتى متىأُنْهِضُ حَظًّا مُقْعَدا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وله في المديح:

ولم يُرَ كالمدائح فيه تَسْرِيخفافاً تَحمِلُ المِنَنَ الثِّقَالاَ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ونُنْشِدُهُ مدائحَهُ اقتضاباًفيعطينا مَنائحَهُ ارْتِجالاَ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وقال أبو الطاهر من قصيدة، وقد عزم عيه بعض الأمراء في المسير معه إلى الشام لقتال الغز، أولها:

غيرُ عاسٍ عليكِ تقويمُ عوديفانُقضي من ملامتي أو فزِيدي
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
قلْ لمولاي إذ دعاني لأمرٍقُمْتُ فيه له مقامَ العبيد
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
ضَعُفَت حيلتي وقلَّ غَنائيوَدَنَتْ غايتي وَرَثَّ جَديدي
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
أنا ما لي وللشآم وإنيلأَرى نارَ حَرْبِها في وَقُودِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
بَلَدٌ جِنُّهُ عَفَارِيَةُ الْغُزِّوأرضٌ وحوشُها من أُسُودِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
والجِفارُ التي تقول إذا ماقيلَ هلا امتلأَتِ هَلْ من مزيد
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وكأنْ بي على بعيرٍ ترانيآخرَ الناس في لفيفِ الحُشُود
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
أَسْوَدَ الوجه ناظراً في أُمُورٍمعضلاتٍ من الحوادث سُود
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وإذا قيلَ في غدٍ يلتقي الناسُ فلا تنسَ فهْو بيتُ القصيد
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
حين لا ناظري تراهُ ححديداًحين يبدو له بريقُ الحديد
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
حين لا يُتَّقَى لساني ولايَثْنِي زمامَ البعيرِ عنِّي نشيدي
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
إنّ رأْيِي إذا تَسَدَّدَ نحويسهمُ رامٍ لَغَيْرُ رَأْيٍ سديدِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وإِذا ما قُتِلْتُ كنت خليقاًبدخولي جَهَنَّماً في خلودِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
فأقِلْني عثارها وابْق للحمدوكَبْتِ العِدَا وغَيْظِ الحَسُود
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وقال من قصيدة في طريقة أبي الرقعمق:

أنا الذي حَدَّثَكُمْعنه أبو الشَّمَقْمَقِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وقالَ عنِّي إننيكنتُ نَدِيم المُتَّقِي
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وكنتُ كنت كنت كنتُمن رُمَاةِ البُنْدُقِ
حتى متى أبقى كذاتَيْساً طويلَ العُنُق
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
بِلِحْيَةٍ مُسْبَلَةٍوشاربٍ مُحَلَّق
يا ليتها قد حُلِقَتْمن وجه شيخٍ خَلَقِ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وقال من أخرى:

عشتُ خمسين بل تزيدُرقيعاً كما ترى
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
أحسبُ المُقْلَ بُنْدُقَاوكذا الملحَ سُكَّرَا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وأظنُّ الطويل من كُلِّشيءٍ مُدَوَّرَا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
قد كَبِرْ بِرْ بِبِرْ بِبِرْتُ وعقلي إِلى وَرَا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
عجباً كيف كلّ شيءٍأَرَاهُ تَغَيَّرَا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
لا أرى البَيْضَ صار يُؤْكَلُ إِلاّ مُقَشَّرَا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
وإذا دُقَّ بالحجارِ زُجَاجٌ تَكَسَّرَا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وكتب إلى أبي الصلت حين عاد من المهدية:

وما طائرٌ قَصَّ الزمان جناحهوأَعْدَمَهُ وكْراً وأَفْقَدَهُ إِلْفَا
للشاعر ظافر الحداد، من قصيدة «يجل اشتياقي أن أقول له وصفا»
تذكَّرَ فَرْخاً بين أَفْنَانِ بانةٍخوافِي الخوافي ما يَطِرْنَ به ضعفا
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
إذا التحف الظلماءَ ناجى همومَهُبترجيع نَوْحٍ كاد من دِقَّةٍ يَخْفَى
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
بأشفقَ مني مُذْ أطاعت بك النَّوَىهوائيةٌ مائيةٌ تسبق الطَّرْفَا
تولَّتْ وفيها منك ما لو أَقِيسُهُبما هي فيه كان في فَضْلِهِ أَوْفَى
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.