من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو الحزم مكي القوصي
له في مروحة:
ما مُنْيَةُ النفسِ غيرُ مِرْوَحةٍتُوصِلُ للقَلْبِ غايةَ الرّاحهْ
تجودُ لكن بمُسْعِدٍ ولقَدْتَبْخَلُ إن لم تساعدِ الراحهْ
أَزِفَ الرحيلُ وليسَ لي من زادِغيرُ الذنوبِ لِشِقْوَتِي ونَكادِي
يا غَفْلَتي عما جَنَيْتُ وَحَيْرَتييوماً يُنَادى للحسابِ مُنَادِ
غَلَبَتْ عليَّ شَقَاوَتِي وَمَطَامِعيحتى فَنِيتُ وما بَلَغْتُ مُرَادي
يا غافلاً عمَّا يُرَادُ به غداًفي مَوْقِفٍ صَعْبٍ على الوُرَّاد
اقرأْ كتابَكَ كلُّ ما قَدَّمْتَهُيُحْصَى عليكَ بِصَيْحَةِ الميعاد
كيفَ النجاةُ لعبدِ سوءٍ عاجِزٍوعلى الجرائم قادرٍ مُعْتادِ
يا غافلاً من قَبْلِ مَوْتِكَ فاتَّعِظْوالْبَسْ ليومِ الجمعِ ثوبَ حدادِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع