من القائل؟
وَلِلحِلمِ سُلطانٌ عَلى الجَهلِ عِندَهُفَما يَستطِيعُ الجَهلُ أَن يَتَرَمرمَا
البيت لابن كناسة، من قصيدة «رأيتك ما يغنيك ما دونه الغنى»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن كناسةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يُشيعُ الغِنَى إن مَسَّهُ وَكَأَنمَايُلاقي بِهِ البَأسَاءَ عِيسَى بن مَريمَا
وَلِلحِلمِ سُلطانٌ عَلى الجَهلِ عِندَهُفَما يَستطِيعُ الجَهلُ أَن يَتَرَمرمَا
وأكثر ما يُلقى مِنَ القَومِ صَامِتاًفَإِن قَالَ بَذَّ القائِلِينَ وأَحكمَا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار محمّد بن كناسة ونسبه
كانت أم محمّد بن كناسة امرأة من بني عجل، وكان إبراهيم بن أدهم خاله أو ابن خاله، فحدثني ابن كناسة أن إبراهيم بن أدهم قدم الكوفة فوجّهت أمّه إليه بهدية معه، فقبلها ووهب له ثوبا، ثم مات إبراهيم، فرثاه ابن كناسة فقال:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٧)
أَهانَ الهَوى حَتَّى تجنَّبهُ الهَوى. البَيتُ وبعدَهُ:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن كناسَة
وَقَالَ لما توفّي إِبْرَاهِيم بن أدهم