من القائل؟
راحَت بِسِتّينَ وَسقاً في حَقيبَتِهاما حُمِّلَت حَملَها الأَدنى وَلا السَدَدا
البيت لأبي وجزة السعدي، من قصيدة «راحت رواحا قلوصي وهي حامدة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو وجزة السعديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌآلَ الزُبَيرِ وَلَم تَعدِل بِهم أَحَدا
راحَت بِسِتّينَ وَسقاً في حَقيبَتِهاما حُمِّلَت حَملَها الأَدنى وَلا السَدَدا
ما إِن رَأَيتُ قلوصاً قَبلَها حَمَلَتسِتّينَ وَسقاً وَلا جابَت بِهم بَلَدا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي وجزة ونسبه
… أخرج إلى هذا الأعرابي الجلف فاضربه وأخرجه، فأخرج وضرب. وأتى أبو وجزة أصحابه فمدحهم وأنشدهم، فكتبوا له إلى مال لهم بالفرع أن يعطي منه ستين وسقا من التمر، فقال أبو وجزة يمدحهم:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
الفرزدق ونصيب وما قالاه من الشعر عند سليمان بن عبد الملك
وأما قول أبي وجزة السعدي:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقدمة المؤلف
وقال أبو وجزة وهو يصف صحيفة كتب له فيها بستّين وسقا:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
ومما روي في مساوىء الأخلاق
وقال أبو وجزة: