راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌآلَ الزُبَيرِ وَلَم تَعدِل بِهم أَحَدا
راحَت بِسِتّينَ وَسقاً في حَقيبَتِهاما حُمِّلَت حَملَها الأَدنى وَلا السَدَدا
ما إِن رَأَيتُ قلوصاً قَبلَها حَمَلَتسِتّينَ وَسقاً وَلا جابَت بِهم بَلَدا
ذاكَ القِرى لا قِرى قَوم رَأَيتُهُميَقرونَ ضَيفَهُمُ الملويَّةَ الجُدَدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي وجزة السعدي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي وجزة ونسبه، البيت ٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: الفرزدق ونصيب وما قالاه من الشعر عند سليمان بن عبد الملك، البيت ٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: حديث أبي وجزة وأبي زيد الأسلمي، البيتين ١ و٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: لصخر بن عمرو بن الشريد، البيت ٣
- «الحيوان»: مقدمة المؤلف، البيتين ٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: ومما روي في مساوىء الأخلاق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.