من القائل؟
إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَكرحب اللبان عند ضيق المعترك
البيت ليزيد المهلبي، من قصيدة «إني لرحال إذا الهم برك»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد المهلبيبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَكرحب اللبان عند ضيق المعترك
عُسري على نفسي وسري مشتركلا تهلك النفس على شيءٍ هلك
ورد في ٣ من كتب التراث
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
مَا اختير من ملح الْأَشْعَار فِي أَكثر مَا تقدم من الْأَمْثَال وَالْأَخْبَار
ولمحمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي عُيَيْنَة المهلبي، من أَبْيَات، وَمُحَمّد هَذَا، هُوَ وَالِد أبي خَالِد يزِيد بن مُحَمَّد المهلبي، نديم المتَوَكل:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٥)
إبْرَاهِيْمُ بنُ المَهْدِيّ:
- الإعجاز والإيجاز · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو الحسن جحظة البرمكى
وقوله: