من القائل؟
لَو كُنتُ لا أَهدي إِلى أَن أَرىشَيئاً عَلى قَدرِكَ أَو قَدري
البيت للجاحظ، من قصيدة «لو كنت لا أهدي إلى أن أرى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الجاحظبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لَو كُنتُ لا أَهدي إِلى أَن أَرىشَيئاً عَلى قَدرِكَ أَو قَدري
لَكُنتُ أَهدي سَدرَةَ المُنتَهىتَرفَلُ في أَثوابِها الخَضرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
لو كنت لا
مستفعلن
/o/o//o
أهدي إلى
مستفعلن
/o/o//o
أن أرى
فعلتن
////o
شيئن على
مستفعلن
/o/o//o
قدرك أو
مفتعلن
/o///o
قدري
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب التسعون الهدية، والرشوة، وما جاء في الاهداء والاستهداء، وذكر من ارتشى في الحكم وغيره
فأهدى إليه. الجاحظ:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثاني في التهاني والتهادي وما يجري مجراهما
وقال أيضاً:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
جنة الدنيا
(جنَّة الْمُنْتَهى) قَالَ سعيد بن جُبَير