من القائل؟
رَبيئَةَ جَيشٍ أَو رَبيئَةَ مِقنَبٍإِذا لَم يَقُد وَغلٌ مِنَ القَومِ مِقنَبا
البيت لربيعة بن مقروم الضبي، من قصيدة «تذكرت والذكرى تهيجك زينبا»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ربيعة بن مقروم الضبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَمَربَأَةٍ أَوفَيتُ جُنحَ أَصيلَةٍعَلَيها كَما أَوفي القُطامِيُّ مَرقَبا
رَبيئَةَ جَيشٍ أَو رَبيئَةَ مِقنَبٍإِذا لَم يَقُد وَغلٌ مِنَ القَومِ مِقنَبا
فَلَمّا اِنجَلى عَنّي الظَلامُ دَفَعتُهايُشَبِّهُها الرائي سَراحينَ لُغَّبا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
ربيعة بن مقروم
هو من ضبّة، جاهلىّ إسلامىّ، وشهد القادسيّة وجلولاء. وهو من شعراء مضر المعدودين. وكانت عبد القيس أسرته ثم منّت عليه بعد دهر. وهو القائل:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١١٣) وقال ربيعة بن مقروم الضبي
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٦ وقال أيضاً
"المربأة": موضع الديدبان. "أوفيت": علوت. وقوله "أصيلة" أي: عشية. و"جنحها" إذا ولت ومالت. "كما أوفى": كما علا. و"القطامي": الصقر. و"المرقب": المكان العالي.