من القائل؟
يَريشُ ما تَبري اللَيالي وَلاتَريشُ أَيديهِنَّ ما يَبري
البيت لمنصور النمِري، من قصيدة «إن لهارون إمام الهدى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان منصور النمِريبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِنَّ لِهارونَ إِمامِ الهُدىكَنزَينِ مِن أَجرٍ وَمِن بِرِّ
يَريشُ ما تَبري اللَيالي وَلاتَريشُ أَيديهِنَّ ما يَبري
كَأَنَّما البَدرُ عَلى رَحلِهِتَرميكَ مِنهُ مُقلَتا صَقرِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية أخرى [ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ. انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ/ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ]
حتى أتيت على آخرها؛ فو الله ما عاج ذلك الرجل/- يعنى النمرىّ- بشعرى، ولا حفل به. قال: وأنشده منصور يومئذ:
- حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)
الباب الرابع في: المديح
وقال منصور النمري في الرشيد:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في فصاحة لسانه وبلاغة بيانه
حتّى أتيت على آخرها، فوالله ما عاج ذلك الرجل بشعري ولا حفل به، وأنشده منصور يومئذ: