من القائل؟
إِن كُنتَ تَأنَسُ بِالحَبيبِ وَقُربِهِفَاصبِر عَلى حُكمِ الرَقيبِ وَدارِهِ
البيت للميكالي، من قصيدة «إن كنت تأنس بالحبيب وقربه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الميكاليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
إِن كُنتَ تَأنَسُ بِالحَبيبِ وَقُربِهِفَاصبِر عَلى حُكمِ الرَقيبِ وَدارِهِ
إِنَّ الرَقيبَ إِذا صَبَرتَ لِحُكمِهِبَواكَ في مَثوى الحَبيبِ وَدارِهِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو الفضل الميكالي
ومن شعره، رحمه الله تعالى:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
مثل من التجنيس
وقال:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
لطيفة
يروى إنّه لمّا انشد قصيدته هذه بين يدي النبي ﷺ وبلغ هذا الموضع قال له ﷺ: لا يفضض الله فاك! فعاش مائة وعشرين سنة، لم تنفض له ثنية ببركة ﵊. وقال المكيالي:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبيد الله بن أَحْمد بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن مُحَمَّد بن ميكال بن عبد الْوَاحِد ابْن
) وَمِنْه