من القائل؟
أَرى وِصالَكَ لا يَصفُو لآملِهِوِالهَجرُ يَتبَعُهُ رَكضاً عَلى الأَثَرِ
البيت للميكالي، من قصيدة «أرى وصالك لا يصفو لآمله»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الميكاليبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَرى وِصالَكَ لا يَصفُو لآملِهِوِالهَجرُ يَتبَعُهُ رَكضاً عَلى الأَثَرِ
كَالقَوسِ أَقرَبُ سَهميها إِذا عَطَفتعَلَيهِ أَبعَدُها عَن مَنزَعِ الوَترِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أرى وصا
مفاعلن
//o//o
لك لا
فَعِلن
///o
يصفو لآا
مستفعلن
/o/o//o
ملهي
فَعِلن
///o
ولهجر يت
مستفعلن
/o/o//o
بعه ر
فَعِلن
////
كضن علل أ
مستفعلن
o/o//o/
ثري
فَعِلن
//o
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
كشاجم
ومن شعر كشاجم يصف النار:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من رسائل الميكالى وشعره
وقال:
- نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الاقتصاد في اللفظ
وأخذه كشاجم قبل الأرجاني فقال:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
سلامة الاختراع
ثم تلاعب الشعراء بعده بعدة بنظم هذا المعنى، فقال كشاجم: