تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رآني خيالاً حين وافى خيالهفأطرق من فرط الحياء طروقه

البيت لابن الحلاوي، من قصيدة «حكاه من الغصن الرطيب وريقه»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٢٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الحلاويبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

حكى وجهه بدر السماء فلو بدامع البدر قال الناس هذا شقيقه

رآني خيالاً حين وافى خيالهفأطرق من فرط الحياء طروقه

فأشبهت منه الخصر سقماً فقد غدايحمّلني كالخصر ما لا أطيقه

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    ابن الحلاوي الشاعر

    … الفائق ومدح الخلفاء والملوك، وكان في خدمة بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، وكان من ملاح الموصل، وفيه لطف وظرف وحسن عشرة وخفة روح، وله القصائد الطنانة التي رواها الدمياطي عنه في معجمه؛ توفي سنة ست وخمسين وستمائة؛ فمما رواه الشيخ شرف الدمياطي له رحمه الله تعالى:

  • قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)

    ذكر من اسمه أحمد (٦)

    وأنشدني لنفسه أيضًا بحلب المحروسة في العشر الوسطى من جمادى الآخرة بالحاضر السليماني سنة خمس وثلاثين وستمائة يمدح بدر الدين أبا الفضائل لؤلؤ بن عبد الله – صاحب الموصل -:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن الحلاوي الْموصِلِي

    وَمِمَّا رَوَاهُ الشَّيْخ شرف الدّين الدمياطي فِي مُعْجَمه لَهُ)

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة