تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

السَّيْفُ والرُّمْحُ خُدَّامٌ له أبداًلا يبلغانِ له جِدًّا ولا لَعِبَا

البيت للحماني الكوفي، من قصيدة «في كفه صارم لانت مضاربه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحماني الكوفيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

في كفِّهــ صارمٌ لانَتْ مَضارِبُهُيَسوسُنا رَغَباً إنْ شاءَ أو رَهَبَا

السَّيْفُ والرُّمْحُ خُدَّامٌ له أبداًلا يبلغانِ له جِدًّا ولا لَعِبَا

يَرضى فَيُرضيهما عن كلِّ مُجتَرِمٍويَغضبَانِ على ذي النُّصحِ إن غَضِبا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر شىء مما قيل فى القلم

    وقال محمد بن علىّ:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤٠)

    مُحَمَّد بن عَلِيّ الحِمَّانِيُّ:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الأوّل في العقل والعلم والجهل وما يتعلّق بها (٤)

    تفضيل القلم على السّيف: قال محمّد بن علي يمدح:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة