في كفِّهــ صارمٌ لانَتْ مَضارِبُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في كفِّهــ صارمٌ لانَتْ مَضارِبُهُيَسوسُنا رَغَباً إنْ شاءَ أو رَهَبَا
السَّيْفُ والرُّمْحُ خُدَّامٌ له أبداًلا يبلغانِ له جِدًّا ولا لَعِبَا
يَرضى فَيُرضيهما عن كلِّ مُجتَرِمٍويَغضبَانِ على ذي النُّصحِ إن غَضِبا
تَجري دِماءُ الأعادي بينَ أَسْطُرِهِولا يُحَسُّ له صوتٌ إِذا ضَرَبا
فما رأينا مِداداً قبل ذاك دَمَاًولا رأينا حُساماً قبلَ ذا قَصَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أدب الكتاب»: ذكر ما قيل في القلم من الشعر، الأبيات ١ و٤ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما قيل فى القلم، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٠)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها (٤)، الأبيات ١ و٢ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.