من القائل؟
أشكو إلى الله قلباً لو كحلتِ بهِعينيكِ لاختضَبتْ من حَرِّهِ بدَمِ
البيت للحماني الكوفي، من قصيدة «قالت عييت عن الشكوى فقلت لها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحماني الكوفيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
قالتْ عييتَ عن الشكوى فقلتُ لهاجُهدُ الشكايةِ أن أعيا عن الكَلِمِ
أشكو إلى الله قلباً لو كحلتِ بهِعينيكِ لاختضَبتْ من حَرِّهِ بدَمِ
لا تُبرِمي فاقدَ الدُّنيا وبهجَتَهاوما يُسَرُّ به منها بلا ولَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أشكو إلل
مستفعلن
/o/o//o
لاه قل
فاعلن
/o//o
بن لو كحل
مستفعلن
/o/o//o
ت بهي
فَعِلن
///o
عينيك لا
مستفعلن
/o/o//o
ختضبت
فاعلن
/o//o
من حرره ب
مستفعلن
/o/o///
دمي
فَعِلن
//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع: ليس بلبيبٍ من لم يصف ما به لطبيبٍ
وأحسن علي بن محمد العلوي الكوفي حيث يقول:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
المخالفة
لأن المعهود بخل الحبيب بحبيبه عمن سواه. ومنه قول الآخر:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٤)
وقال الحماني: