من القائل؟
ما كُلُّ مَن يَتَسَمّى بِالعَزيزِ لَهاأَهلٌ وَلا كُلُّ بَرقٍ سُحبُهُ غَدِقَه
البيت لابن عنين، من قصيدة «ما كل من يتسمى بالعزيز لها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عنينبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ما كُلُّ مَن يَتَسَمّى بِالعَزيزِ لَهاأَهلٌ وَلا كُلُّ بَرقٍ سُحبُهُ غَدِقَه
بَينَ العَزيزَينِ بَونٌ في فِعالِهِماهَذاكَ يُعطي وَهَذا يَأخُذُ الصَدَقَه
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٥)
… وبعدها غين معجمة، ثم تاء مثناة من فوقها مكسورة، ثم كاف مكسورة أيضاً، ثم ياء تحتية، ثم نون، وكان يلقب بالملك العزيز، ولذلك قال ابن عنين لما رجع من عنده إلى مصر أيام العزيز عثمان بن صلاح الدين فألزم أرباب الديوان ابن عنين بدفع الزكاة من المتاجر التي وصلت صحبته:
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
المدرسة السيفية
شرف الدين بن عنين ومدحه بعدّة قصائد بديعة، فأجزل صلاته وأكثر من الإحسان إليه، واكتسب من جهته مالا وافرا، وخرج من اليمن، فلما قدم إلى مصر والسلطان إذ ذاك الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين، ألزمه أرباب ديوان الزكاة بدفع زكاة ما معه من المتجر فعمل:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
سيف الْإِسْلَام صَاحب الْيمن
… بغر القصائد فأجزل صلَاته واكتسب من جِهَته مَالا وافراً وَخرج بِهِ من الْيمن فَلَمَّا صَار إِلَى الديار المصرية وسلطانها يَوْمئِذٍ الْعَزِيز عُثْمَان ابْن صَلَاح الدّين ألزمهُ ديوَان الزَّكَاة بِدفع الزَّكَاة من المتاجر الَّتِي وصلت مَعَه من الْيمن فَقَالَ