من القائل؟
وَقالَ العبا قد كنتُ حيناً لباسكموَأَكسيةٌ كردية وقطائفُ
البيت لحميدة بنت النعمان بن بشير، من قصيدة «بكى الخز من روح وأنكر جلده»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حميدة بنت النعمان بن بشيربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بَكى الخزّ مِن روحٍ وأنكر جلدهُوَعجّت عَجيجاً من جذامَ المطارفُ
وَقالَ العبا قد كنتُ حيناً لباسكموَأَكسيةٌ كردية وقطائفُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الحارث بن خالد ونسبه وخبره في هذا الشعر
وذكر الأبيات المتقدّمة. وقال عمر بن شبّة فيه: وتزوّجها روح بن زنباع؛ فنظر إليها يوما تنظر إلى قومه جذام، وقد اجتمعوا عنده فلامها. فقالت: وهل أرى إلّا جذام! فو اللّه ما أحبّ الحلال منهم فكيف بالحرام!. وقالت تهجوه:
- بلاغات النساء · ابن طيفور (ت ٢٨٠هـ)
بلاغات النساء
قال أبو زيد عمر بن شبة كانت حميدة بنت النعمان بن بشير بن سعد تحت روح بن زنباع فنظر إليها يوماً تنظر إلى قومه جذام وقد اجتمعوا عنده فلامها فقالت وهل أرى إلا جذاماً فوالله ما أحب الحلال منهم فكيف بالحرام وقالت تهجوه:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حميدة بنت النعمان بن بشير الأنصاري
ثم طلقها فخلف عليها روح بن زنباع، فنظر إليها يوما تنظر إلى قومه جذام وقد اجتمعوا عنده، فلامها فقالت: وهل أرى إلا جذاما فو الله ما أحبّ الحلال منهم فكيف بالحرام؟ وقالت تهجوه: