من القائل؟
كأنّا وثوبُ الدجى مسبلٌعلينا لمُبصرِنا واحدُ
البيت لأحمد بن أبي فنن، من قصيدة «خلوت فنادمتها ساعة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أحمد بن أبي فننبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
خلوتُ فنادمتُها ساعةًعلى مثلها يحسدُ الحاسدُ
كأنّا وثوبُ الدجى مسبلٌعلينا لمُبصرِنا واحدُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب ما قيل فِي عناق الحبيب ومن أحسن ما قيل فِي العناق
ما أنشدناه أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، قَالَ: أنشدنا عبد الله بن خلف، قَالَ: أنشدني أحمد بن يحيى بن أبي فنن:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل (٢)
وأحسن ما أذكر في معنى العناق، قول الشاعر، قرأته في (النوادر) لأبي علي:
- سفط الملح وزوح الترح · ابن الدجاجي (ت ٥٦٤هـ)
من كتاب النساء في عيون الأخبار
… بالصفاح مع الإسلام، لم يسج، ولم يعانق، ولا تفرق الأصابع، حتى يغفر الله لكل مصالح، ولما قدم عمر الشام، تلقاه أبو عبيدة بن الجراح ﵄ على حمار خطوم بجبل من ليف، فنزل أبو عبيدة ونزل عمر، فقال عمر مرحباً برجل لم تضره الدنيا واعتنقه وجلسا يتباكيان، لابن أبي فنن:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)
وهو مأخوذ من قول الآخر: