من القائل؟
زرتُها والغمامُ يجلدُ منهازَهَراتٍ تروقُ لون الراحِ
البيت لابن الزقاق، من قصيدة «ورياض من الشقائق أضحت»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الزقاقبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
ورياضٍ منَ الشقائقِ أضْحَتْيتهادَى فيها نسيمُ الرياحِ
زرتُها والغمامُ يجلدُ منهازَهَراتٍ تروقُ لون الراحِ
قلتُ ما ذنبُها فقال مجيباًسَرَقَتْ حُمْرَةَ الخدودِ الملاح
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- المقتطف من أزاهر الطرف · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
الأبيات المثلثة
اابن الزقاق: وهو من ولده
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
الحمار حماري وأنا أركب من وراء
وقال الآخر في وصف الروض:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٢)
… شاعر رأى الناس قد ضجّوا من سماع تشبيه الثغر بالأقاح، وتشبيه الزهر بالنجوم، وتشبيه الخدود بالشقائق، فتلطف لذلك في أن يأتي به في منزع يصير خلقه في الأسماع جديداً، وكليله في الأفكار حديداً، فأغرب أحسن إغراب، وأعرب عن فهمه بحسن تخيله أنبل إعراب، وهو ابن الزقاق:
- المطالع البدرية في المنازل الرومية · بدر الدين الغزي (ت ٩٨٤هـ)
ذكر العود إلى القُسْطَنْطِينيّة وما جرى بعد ذلك من الأمور المرضيّة
ومضى لنا يوم آخر في البرّ قد غاب عذاله، وكملت أوصافه وخلاله، وتم حسنه وجماله: