تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَما زالَ عَنهُ اللقمُ حَتّى كأَنَّهُمِن العيِّ لَما أَن تَكَلَّمَ باقِلُ

البيت لحميد بن ثور الهلالي، من قصيدة «أتانا ولم يعدله سحبان وائل»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان حميد بن ثور الهلاليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَتانا وَلَم يَعدلهُ سحبانُ وائلٍبَياناً وَعِلماً بِالَّذي هوَ قائِلُ

فَما زالَ عَنهُ اللقمُ حَتّى كأَنَّهُمِن العيِّ لَما أَن تَكَلَّمَ باقِلُ

فَقُلتُ امكُثي حَتى يَسارِ لَو انَّنانَحجُّ فَقالَت لي أَعامٌ وَقابِلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فما زا
فعولن
//o/o
ل عنهل لق
مفاعيلن
//o/o/o
م حتتى
فعولن
//o/o
كأننهو
مفاعلن
//o//o
منل عي
فعولن
//o/o
ي لما أن ت
مفاعيلن
///o/o/
كللم
فعول
/o//
باقلو
مفاعلن
/o//o

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ بعد الْمِائَتَيْنِ

    وَمن شعره الَّذِي استدلّ بِهِ على بخله قَوْله يذكر ضيفاً نزل بِهِ: الطَّوِيل)

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    العي

    وقال حميد بن ثور الهلاليّ:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الثالث السحاب والمطر والثلج والرعد والبرق وما يتصل بذلك من ذكر الاستمطار وغيره

    فلو أن قسا بيننا لخرس، أو دغفلا لأبلس. وكأن الشاعر أرادنا بقوله:

  • حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)

    الباب الثاني في الحكايات والأخبار ذوات الأشعار

    وأبخل البخلاء حميد الأرقط الذي يقال له: هجاء الأضياف، وهو القائل في ضيف له:

  • تعليق من أمالي ابن دريد · ابن دريد (ت ٣٢١هـ)

    ومن الجزء الثالث

    … كان حميد الأرقط، وهو احد رجاز بني تميم، هجاءً للضيفان، فحاشا عليهم، فنزل به ضيف ذات ليلة، فاق لامراته: نزل بك البلاء، فقومي فأعدي لنا شيئاً، فجعل الضيف يأكل متنفجا، ويقول: ما فعل الحجاج بالناس؟ فلمّا فرغ، قالَ حميد:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ الْعين

    وَقَالَ حميد الأرقط

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٣)

    قال: قد عاب بعض النّاس أبا الطّيب، لما جعل باقلا ينسب إلى حساب الهند، لأنه لا يوصف بذلك وإنما يوصف بالعيّ، وقد ذكرت ذلك الشعراء - وانشد أبياتا لحميد الأرقط الرّاجز يصف ضيفا، وكان مغرى بهجاء الضّيفان، منها موضع الاستشهاد:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    مقدمة الباب (٣) (٢)

    - وأما حميد الأرقط فكان هجاء للضيفان فحّاشا عليهم، فنزل به ضيف ذات ليلة فقال لامرأته: نزل بك البلاء فقومي وأعدّي لنا شيئا، فجعل الضيف يأكل متنفّجا ويقول: ما فعل الحجاج بالناس؟ فلما فرغ قال حميد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة