تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْهمزَة مَعَ الْعين

أعبث من قرد إِذا رأى إنْسَانا يفعل شَيْئا اولع بحكايته

أعبيط أم عَارض يضْرب فِي الاستعلام عَن الْجيد والردي

اعْتبر السّفر بأوله يضْرب فِي اعْتِبَار الْأَمر بِأول مَا يكون مِنْهُ إِمَّا خيرا وَإِمَّا شرا

اعْتِقْ من بر أَي أقدم لِأَنَّهُ أول حب بذر فِي الأَرْض

اعتى من الذِّئْب

اعْجَبْ حَيا نعمه حَيّ اسْم رجل أَتَاهُ سَائل فَلم يُعْطه فَشَكَاهُ فَقيل لَهُ ذَلِك أَي راقه مَاله فبخل بِهِ عَلَيْك يضْرب فِي الْبُخْل

اعجز عَن الشَّيْء من الثَّعْلَب عَن العنقود يَزْعمُونَ أَن الثَّعْلَب رأى العنقود فرامه فَلم ينله فَقَالَ هَذَا حامض قَالَ

أَيهَا العائب سلمىأَنْت عِنْدِي كثعاله
رام عنقودا فَلَمَّاأبْصر العنقود طاله
قَالَ هَذَا حامض لمارأى أَن لَا يَنَالهُ

أعجز من جاني عِنَب من الشوك من قَول الْحَكِيم من يزرع خيرا يحصد غِبْطَة وَمن يزرع شرا يحصد ندامة وَلنْ تجبتني من شَوْكَة عنبة

من مستطعم عنبا من الدفلى قَالَ

هَيْهَات جِئْت إِلَى دفلى تحركهامستطعما عنبا حركت فالتقط

مِمَّن قَتله الدُّخان هُوَ رجل كَانَ يطْبخ فغشيه الدُّخان فَلم يتَحَوَّل حَتَّى قَتله فَجعلت باكيته تَقول يَا شَاة وَأي فَتى قَتله الدُّخان فَقيل لَهَا لَو كَانَ ذَا حِيلَة تحول أَي انْتقل أَو طلب الْحِيلَة

من هلباجة وَصفه أَعْرَابِي فَقَالَ هُوَ الضَّعِيف الْعَاجِز الأحمق الأخرق الجلف الكسلان السَّاقِط لَا مغنى فِيهِ وَلَا غناء عِنْده وَلَا كِفَايَة مَعَه وَلَا عمل لَدَيْهِ وبلى يسْتَعْمل وضرره أَشد من عمله وَلَا يحاضرن بِهِ مَجْلِسا وبلى فليحضر وَلَا يتكلمن

اعجل من كلب الى ولوغه

أعجل من معجل اِسْعَدْ تَفْسِيره فِي الْفَصْل الْعَاشِر

من نعجة إِلَى حو ض إِذا رَأَتْ المَاء لم تنثن بزجر حَتَّى تواقعه

اعْدِلْ من الْمِيزَان

اعدى من الايم هُوَ الْحَيَّة أَي أظلم وَتَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّابِع عشر

من الثوباء من الْعَدْوى تبع شظاظ اللص رجلا فتثاءب فتثاءبت نَاقَته فتثاءب الرجل وَقَالَ

أعديتني فَمن ترى أعداكلَا حل من عَفا وَلَا عداك

فَالْتَفت فَرَأى شظاظا فِي طلبه فَأَفلَت

من الجرب يُقَال إِن الرّيح تجْرِي من الجربى على الصِّحَاح فتعديها

اعدى من الْحَيَّة

من الذَّنب من الْعَدو والعداء والعداوة وَتَفْسِيره أَيْضا فِي هَذَا الْفَصْل

من السليك هُوَ عُمَيْر بن يثربى السَّعْدِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ سليك بن السلكة وسليك المقانب أحد الأغربة والسلكة أمه وَهِي فِي اللُّغَة ولد الحجلة وَكَانَت سَوْدَاء وَهُوَ والشنفرى أعدى من رُؤِيَ كَانَا يسبقان الأفراس ويصيدان الظباء عدوا وَقيل عداءة الْعَرَب السليك والشنفرى والمنتشر بن وهب وأوفى بن مطر والمثل من بَينهم سَائِر بالسليك والشنفرى

من الشنفرى

من ظليم إِذا عدا مد جناحيه يجمع بَين الْعَدو والطيران

من عقرب من الْعَدو والعداء والعداوة

أعدى من فرس

اعذب من مَاء البارق هُوَ السَّحَاب ذُو الْبَرْق وَقَالَ كثير

يصب على ناجودها مَاء بارقوعاه صفا فِي رَأس عنقاء عيطل
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألما على سلمى نسلم ونسأل»

من مَاء الحشرج هُوَ الحسى وَقيل هُوَ كوز لطيف صَغِير قَالَ جميل

فلثمت فاها قَابِضا بقرونهاشرب النزيف بِبرد مَاء الحشرج

من مَاء المفاصل تَفْسِيره فى الْفَصْل الرَّابِع عشر

من مَاء غادية هِيَ السحابة الَّتِي تَغْدُو

اعذر عجب كَانَ القَاضِي شُرَيْح على طَعَام جَيش وَكَانَ لَهُ أَخ يُسمى عجبا فَقَالَ لَهُ يَوْمًا لَو زدتني فَقَالَ لَهُ شُرَيْح لَا أَسْتَطِيع قَالَ بلَى وَلَكِنَّك عَاق فهم بِزِيَادَتِهِ فنهوه فَعندهَا قَالَ ذَلِك يضْربهُ المعتذر

عِنْد وضوح عذره

اعذر من أنذر أَي من حذرك مَا يحل بك فقد بَالغ فِي الْعذر

أعرض ثوب الملبس أَي صَار ذَا عرض يضْرب لمن جَاءَ بقول مُبْهَم غير مَحْدُود كمن يسْأَل عَن نسبه فَيَقُول أَنا من ربيعَة أَو مُضر ويروى بِكَسْر الْمِيم قَالَ عبد الله بن الْحجَّاج الثَّعْلَبِيّ لعبد الْملك فِي قصيدة يسْأَله الْعَفو

أدنو لترحمني وَتقبل تَوْبَتِيوأراك تدفعني فَأَيْنَ المدفع

فَقَالَ عبد الْملك إِلَى النَّار فَقَالَ

ضَاقَتْ ثِيَاب الملبسين فأولنيعرفا وألبسني فثوبك أوسع

فَرمى إِلَيْهِ بمطرف خَز

اعرضت القرفة أَي عرضت التُّهْمَة بِحَيْثُ لَا يقدر على الْإِحَاطَة بهَا وَهُوَ أَن يَقُول سرقني رجل من أهل خُرَاسَان أَو الْعرَاق

وَلم يُصَرح

أعرض من الدهناء هِيَ رَملَة فِي بِلَاد بني سعد

أعرى من أصْبع

من الأيم

من الْحَيَّة

من مغزل لِأَن الغازلة لَا تبقي عَلَيْهِ مِمَّا تلبسه من الْغَزل شَيْئا بل تنزعه عَنهُ قَالَ

وأبلغ سلامان إِن جِئْتهَافَلَا يَك شبها لَهَا المغزل
للشاعر أبو الحكيم المري، من قصيدة «أجدوا النعال لأقدامكم»
يكسى الْأَنَام ويعرى استهوينسبل من خلعه الْأَسْفَل
للشاعر أبو الحكيم المري، من قصيدة «أجدوا النعال لأقدامكم»

وَقَالَ النَّابِغَة

وعريت من مَال وَخير جمعتهكَمَا عريت مِمَّا تمر المغازل
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «وعريت من مال وخير جمعته»

أعزب رَأيا من حاقن فِي الحَدِيث لَا رَأْي لحاقن وَلَا حاقب وَلَا حازق

عقلا من صارب هُوَ فِي الْغَائِط كالحاقن فِي الْبَوْل

أعز من ابْن الخصى لِأَنَّهُ مَا لَا يكون

من است النمر راود رجل غُلَاما بدويا عَن نَفسه فَقَالَ لَهُ الْغُلَام أما علمت امْتنَاع است النمر وَقد سبق تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس

من الأبلق العقوق لِأَن الأبلق الذّكر والعقوق الْحَامِل قَالَ النُّعْمَان لخَالِد بن مَالك النَّهْشَلِي وَكَانَ قد أسر قوما من بني مَازِن من يكفل بهؤلاء فَقَالَ خَالِد أَنا فَقَالَ وَبِمَا أَحْدَثُوا قَالَ نعم وَإِن كَانَ الأبلق العقوق قَالَ

طلب الأبلق العقوق فَلَمَّالم ينله أَرَادَ بيض الأنوق
للشاعر معاوية بن أبي سفيان، اقرأ القصيدة

أعز من الترياق

أعز من الزباء قَالَ الْمفضل الضبى كَانَت الزباء امْرَأَة من الرّوم وَأمّهَا من العمالقة وَكَانَت تَتَكَلَّم بِالْعَرَبِيَّةِ وَكَانَت ملكة على قنسرين والجزيرة وَكَانَ مدائنها على جَانِبي الْفُرَات وَهِي الَّتِي قتلت جذيمة وحديثها مَعَه يطول ذكره وَإنَّهُ ليفتقر إِلَى إِيرَاده لاشْتِمَاله على أَمْثَال شَتَّى فأوردت من كلمة عدي بن زيد العبادى فِي مَعْنَاهُ مَا أغْنى عَن التَّطْوِيل واستقل بفائدة لم تتَوَقَّع وَذَلِكَ قَوْله

دَعَا بالبقة الْأُمَرَاء يَوْمًاجذيمة فانتجوا عصبا ثبينا
فَلم ير غير مَا ائْتَمرُوا سواهُفَشد لرحلة السّفر الوضينا
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «ألا أيها المثري المرجى»
فطاوع أَمرهم وَعصى قَصِيراوَكَانَ يَقُول لَو نفع اليقينا
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «ألا أيها المثري المرجى»
لخطيبى الَّتِي غدرت وخانتوَهن ذَوَات غائلة لحينا
فدست فِي صحيفتها إِلَيْهِليملك بضعهَا وَلِأَن تدينا
فأردته وَرغب النَّفس يرْوىويبدى للفتى الْحِين المبينا
ففاجأها وَقد جمعت فؤوجاعلى ابواب حصن مصلتينا
فَقدمت الْأَدِيم لراهشيهوألفى قَوْلهَا كذبا ومينا
وَحدثت الْعَصَا الأنباء عَنهُوَلم أر مثل فارسها هجينا
فَبَاتَ نساؤه عجلا عَلَيْهِمَعَ الويلات يعلن الرنينا
وَمن حذر الملاوم والمخازيوَهن المنديات لمن منينا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
أطف لأنفه الموسى قصيرليجدعه وَكَانَ بِهِ ضنينا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
فأهواها لمارنه فأضحىحوال الْوتر مجدوعا مشينا
مخالبة ابْنة الرُّومِي زباوضلل حلمها الثبت الرصينا
أَتَاهَا كرتين بِمَا أَرَادَتفَأصْبح عِنْد ربته مكينا
فأبلاها كَمَا حسبت نصيحافملكت الخزائن والقطينا
وردته بضعفي مَا أَتَاهَاوَلم تكبل على المَال اليمينا
وَقد غرت جذيمة ثمَّ غرتوَكَانَ الدَّهْر آونة فنونا
فصادفت امْرأ لم تخش مِنْهُمخالبة وَمَا أمنت أَمينا
فَلَمَّا ارْتَدَّ مِنْهَا ارْتَدَّ صَلتايجر المَال والصدر الضغينا
أتتها العير تحمل مَا دهاهاوقنع فِي المسوح الدارعينا
ودس لَهَا على الْإِنْفَاق عمرابشكته وَمَا خشيت كمينا
فجللها عَتيق الْأَثر عضبايصك بِهِ الجوانح والجبينا
فأضحت من خزائنها كَأَن لمتكن زبا لحاملة جَنِينا
وأبرزها الْحَوَادِث والمناياوَأي معمر لَا يبتلينا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
ألم تَرَ أَن ريب الدَّهْر يَعْلُوأَخا النجدات والحصن الحصينا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

أعز من الْغُرَاب الأعصم هُوَ الَّذِي إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْضَاء وَقيل هُوَ الْأَبْيَض الجناحين وَقيل هُوَ الْأَحْمَر الرجلَيْن وَقيل هُوَ الَّذِي فِي رسغه بَيَاض

من القنوع

من الكبريت الْأَحْمَر الكبريت قيل هُوَ من الْجَوْهَر ومعدنه خلف بِلَاد تبت فِي وادى النَّمْل الذى مر بِهِ سُلَيْمَان ﵇ وَيُقَال إِن تِلْكَ النَّمْل تحفر أسرابا نبائثها كبريت أَحْمَر

من أم قرفة هِيَ فَاطِمَة بنت ربيعَة بن بدر امْرَأَة مَالك ابْن حُذَيْفَة بن بدر وَكَانَ يعلق فى بَيتهَا خَمْسُونَ سَيْفا لخمسين محرما لَهَا كلهم فَارس شُجَاع

من أنف الْأسد تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس

من بيض الأنوق تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي

اعز من حليمة وَهِي بنت الْحَارِث بن أبي شمر الغسانى الْأَعْرَج ملك الشَّام وَهِي الَّتِي أضيف إِلَيْهَا الْيَوْم فَقيل مَا يَوْم حليمة لبر وَذَلِكَ أَن الْمُنْذر بن الْمُنْذر بن مَاء السَّمَاء سَار إِلَى الْحَارِث بعرب الْعرَاق لقتاله فَخرجت هى محضضة لعسكر ابيها وطيبتهم بعطر أخرجته لَهُم فى مراكن وَهُوَ أشهر أَيَّام الْعَرَب يَزْعمُونَ أَن الْغُبَار ارْتَفع حَتَّى سد عين الشَّمْس فظهرت الْكَوَاكِب وَقتل الْمُنْذر وَكَانَ ملك الْعرَاق

من عِقَاب الجو

من كُلَيْب وَائِل هُوَ كُلَيْب بن ربيعَة بن الْحَارِث بن زُهَيْر بن جشم بن بكر بن حبيب بن غنم بن تغلب بن وَائِل وَهُوَ سيد ربيعَة وقائد نزار كلهَا وَكَانَ لَا يظلم إِلَّا الْقوي ويحمى الْكلأ فَلَا يقرب وَيُجِير الصَّيْد فَلَا يهاج ويكنع قَوَائِم كلب فيلقيه فى رَوْضَة تروقه فَحَيْثُ بلغ عواء الْكَلْب كَانَ حمى لَا يرْعَى وَلِهَذَا لقب بكليب واسْمه وَائِل وَلَا يسْبق أحد إِلَى الْورْد إِلَّا بأَمْره وَإِذا وَقع الحيا لم يحوض إِنْسَان إِلَّا على مَا فضل عَنهُ وَإِذا سبق إِلَى المَاء أنهش الماتح الْكلاب وَلَا يحتبى فى مَجْلِسه غَيره وَلَا يمر أحد بَين يَدَيْهِ وَلَا يرفع الصَّوْت عِنْده

قَالَ مهلهل أَخُوهُ يرثيه

نبئت أَن النَّار بعْدك أوقدتواستب بعْدك يَا كُلَيْب الْمجْلس
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «يا غائبا عن مجلس قد شاتمت»
وتقاولوا فِي أَمر كل عَظِيمَةلَو كنت شاهدهم بهَا لم ينبسوا

اعز من مخ البعوص

- من مَرْوَان الْقرظ هُوَ مَرْوَان بن زنباع الْعَبْسِي كَانَ حمى الْقرظ بعزه وَقيل كَانَ يَغْزُو الْيمن وَهِي منابت الْقرظ

أعْط الْقوس باريها قيل إِن الرِّوَايَة عَن الْعَرَب باريها بِسُكُون الْيَاء لَا غير يضْرب فِي وجوب تَفْوِيض الْأَمر إِلَى من يُحسنهُ ويتمهر فِيهِ

أعطش من الْحُوت تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّابِع عشر

من الرمل

من النقاقة ويروى من النقاق وَهُوَ الضفدع لِأَنَّهُ يَمُوت إِذا فَارق المَاء

اعطش من النَّمْل لِأَنَّهُ فِي القفار حَيْثُ لَا مَاء

من ثعالة هُوَ رجل من بنى مجاشع خرج مَعَ نجيح بن عبد الله ابْن مجاشع فى غزَاة ففوزا فلقم كل وَاحِد مِنْهُمَا فيشلة الآخر وَشرب بَوْله عِنْد تَمَادى الْعَطش بهما ثمَّ ازْدَادَ عطشهما لملوحة الْبَوْل فماتا وَذكر ذَلِك جرير فى قَوْله

مَا كَانَ يُنكر فِي غزى مجاشعأكل الخزير وَلَا ارتضاع الفيشل

من قمع

اعطانى اللفاء عَن الْوَفَاء اللفاء النُّقْصَان يُقَال لفأته حَقه وَأَصله من لفأت اللَّحْم عَن الْعظم ولفأت الْعود إِذا قشرته يضْرب فِي بخس الْحُقُوق وهضمها

أعطَاهُ بقوف رقبته هُوَ جلدتها وَقيل شعرهَا وَقيل شىء يكون فى عظمها كالمخ وَقيل هُوَ القذال ويروى بصوف ويروى بطوف وَهُوَ مؤخرها من طافه بِمَعْنى طفاه أَي أتبعه والقوف أَيْضا

من قَاف بِمَعْنى قفا وَالْمعْنَى أعطَاهُ برمتِهِ وكليته لم ينقص مِنْهُ شَيْئا وَقيل مَعْنَاهُ مكنه مِنْهُ وَملكه رقبته وَالْبَاء على هَذَا مزيدة وَالْهَاء فى أعطَاهُ رَاجِعَة إِلَى الرجل وَفِي رقبته إِلَى الشَّيْء وعَلى الأول الضميران يرجعان إِلَى الشَّيْء وَالْبَاء بِمَعْنى مَعَ

أعظم بركَة من نَخْلَة مَرْيَم قيل كَانَت نَخْلَة الْعَجْوَة

فِي نَفسه من ابْن مزيقياء هُوَ عَمْرو بن عَامر مزيقياء صَاحب سيل العرم وَمن وَلَده مُلُوك جَفْنَة وَالْأَنْصَار ولقب بذلك لِأَنَّهُ كَانَ يلبس كل يَوْم حلَّة وَإِذا أَمْسَى مزقها واستبدل أُخْرَى قَالَ حسان بن ثَابت ﵁

أَنا ابْن مزيقيا عَمْرو وجديابوه عَامر مَاء السَّمَاء

وَقَالَ عبد الله بن مُحَمَّد بن ابى عُيَيْنَة بن الْمُهلب

أَنا ابْن مزيقيا عَمْرو إِلَيْهِتناهى الْمجد والحسب اللّبَاب
تمزق كلما أَمْسَى ثِيَابعَلَيْهِ وتستجد لَهُ ثِيَاب

اعظم فِي نَفسه من فلحس تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي عشر

اعقد من ذَنْب الضَّب كسا حضري بدويا ثوبا فَقَالَ لَهُ لأكافئنك على فعلك بِمَا أعلمك كم فِي ذَنْب الضَّب من عقد قَالَ لَا أدرى قَالَ فِيهِ إِحْدَى وَعِشْرُونَ عقدَة

أعقر من بغلة ويروى أعقم

أعق من ذئبة تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس

من ضَب يُرِيدُونَ الضبة وعقوقها أَنَّهَا تَحْمِي بيضها أَشد الحماية ثمَّ إِذا انْفَلق عَن الحسول ظنتها بعض مَا يتَعَرَّض لبيضها فَقَتلهَا حَتَّى لَا تتخلص مِنْهَا إِلَّا الشريد قَالَ العملس بن عقيل بن علفة يُخَاطب اباه

أكلت بنيك أكل الضَّب حَتَّىوجدت مرَارَة الْكلأ الوبيل

وَقَالَ آخر

(أعق من ضَب وأقسى من ظرب ...)

وَقَالَ آخر

(الرجز

(أعق من ضَب يلوى بالذنب ...)

أَعقل من ابْن تقن كَانَ من أدهى عَاد وأعقلهم وراقت لُقْمَان العادي إبل لَهُ فَطلب بيعهَا مِنْهُ فَأبى فاحتال فى خرابتها مَعَ مكره ودهائه فَمَا صَادف مِنْهُ غرَّة قَالَ

أتجمع إِن كنت ابْن تقن فطانةوتغبن أَحْيَانًا هَنَات دواهيا

إعقلها وتوكل قَالَه النبى ﷺ لرجل قَالَ لَهُ أأعقل نَاقَتي أم أتوكل على الله فِي حفظهَا يضْرب فى الْأَخْذ بالحزم وَالِاحْتِيَاط فى الْأُمُور

أعكرتين بضفير العكرة نَحْو العركة أى أضربتين بنسع مضفور وانتصاب عكرتين بِفعل مُضْمر كَأَنَّهُ أتعكر عكرتين قَالَه رجل لصَاحبه

وَقد فعل بِهِ ذَلِك فأغضبه يضْرب لمن عَاد فِي مَا يكره

أعلق من الْحِنَّاء

من قراد

أعلل تخْطب اي كل مرّة بعد أُخْرَى تسمن يضْرب فِي إثمار كل فعل خيرا أَو شرا ثَمَرَته لَا محَالة

اعْلَم من ابْن لِسَان الْحمرَة هُوَ من بكر بن وَائِل مَشْهُور بِالْعلمِ والفصاحة

من دَغْفَل هُوَ ابْن حَنْظَلَة بن يزِيد بن عَبدة الشَّيْبَانِيّ وَكَانَ نسابة عَلامَة وَقد سَأَلَهُ مُعَاوِيَة عَن اشياء فخبره بهَا فَقَالَ بِمَ علمت قَالَ بِلِسَان سؤول وقلب عقول على أَن للْعلم آفَة وإضاعة ونكدا واستجاعة

فآفته النسْيَان وإضاعته أَن يحدث بِهِ غير أَهله واستجاعته أَن صَاحبه منهوم لَا يشْبع ونكده الْكَذِب فِيهِ وإياه أَرَادَ الْكُمَيْت فِي قَوْله

فَمَا ابْن الْكيس النمري فِيكُموَلَا أَنْتُم هُنَاكَ بدغفلينا
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «الا حييت عنا يا مدينا»

أَعلَى الله كَعبه أَي شرفه وجده يضْرب فِي دُعَاء الْخَيْر

اعمر من ضَب تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس

من قراد من تكاذيبهم أَنه يعِيش سبع مائَة سنة وَذَلِكَ استطالة لعمره ضجرا بِهِ

من لبد هُوَ نسر لُقْمَان العادي سَمَّاهُ لبدا مُعْتَقدًا فِيهِ أَنه لبد فَلَا يَمُوت وَلَا يذهب ويزعمون أَنه حِين كبر قَالَ لَهُ انهض لبد فَأَنت نسر الْأَبَد

من معَاذ هُوَ معَاذ بن مُسلم مولى الْقَعْقَاع بن

ثَوْر صحب بني مَرْوَان فِي دولتهم ثمَّ بني الْعَبَّاس فطعن فى مائَة وَخمسين سنة وَلَيْسَ الْمثل بقديم

اعمر من نسر يُقَال إِنَّه يعِيش خمس مائَة سنة

من نصر هُوَ نصر بن دههمان عمر حَتَّى خرف ثمَّ عَاد يافعا فَنَبَتَتْ أَسْنَانه بعد الدرد واسود شعره بعد الْبيَاض وَكَانَ من سادة غطفان قَالَ سَلمَة بن الخرشب الْأَنمَارِي

كنصر بن دهمان الهنيدة عاشهاوَتعين حولا ثمَّ قوم فانصاتا
وَعَاد سَواد الرَّأْس بعد بياضهوراجعه شرخ الشَّبَاب الَّذِي فاتا
فَعَاشَ بِخَير فِي نعيم وغبطةوَلكنه من بعد ذَا كُله مَاتَا

أعمق من الْبَحْر

أعن صبوح ترقق أَي تعرض وَحَقِيقَته أَن يَجْعَل الْكَلَام رَقِيقا حَتَّى يشف فَيعرف مَا وَرَاءه من الْغَرَض واصله أَن رجلا ضاف قوما لَيْلًا فغبقوه ثمَّ قَالَ إِذا أصبحتموني غدْوَة أخذت طَرِيق كَذَا فَقَالُوا ذَلِك يضْرب لمن أظهر شَيْئا وَهُوَ يُرِيد غَيره

أَعور عَيْنك وَالْحجر أَي يَا أَعور احفظ عَيْنك وَاتَّقِ الْحجر وَأَصله أَن غرابا وَقع على دبرة نَاقَة فكره صَاحبهَا أَن تثور وَكره أَن يتْرك الْغُرَاب فَجعل يُشِير إِلَيْهِ بِالْحجرِ وَيَقُول ذَلِك وَقيل للغراب أَعور لحدة بَصَره يضْرب فى التحذير وَقيل هُوَ مثل فى التحذير من أَمر يخَاف العطب لِأَن الْأَعْوَر إِذا فقئت عينه الصَّحِيحَة بقى لَا يبصر فَهُوَ

أَحَق بالحذر من غَيره

أعيث من جعار هِيَ الضبع سميت بذلك لِكَثْرَة جعرها وَيُقَال إِنَّهَا أفسد حَيَوَان رئي

اعيا من بَاقِل هُوَ رجل إيادي اشْترى ظَبْيًا بِأحد عشر درهما فَسئلَ عَن الثّمن فَأَشَارَ بأصابعه ودلع لِسَانه فشرد الظبى فَلَمَّا عيروه بذلك قَالَ

يلومون فِي حمقه باقلاكَأَن الحماقة لم تخلق
فَلَا تكثروا العذل فِي عيهفللعي أجمل بالأموق
خُرُوج اللِّسَان وَفتح البنانأحب إِلَيْنَا من الْمنطق

وَقَالَ حميد الأرقط

أَتَانَا وَمَا داناه سحبان وَائِلبَيَانا وعلما بِالَّذِي هُوَ قَائِل
فَمَا زَالَ عَنهُ اللقم حَتَّى كَأَنَّهُمن العي لما أَن تكلم بَاقِل
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «أتى يخبط الظلماء والليل دامس»

اعيا من يَد فى رحم

أعييتني بأشر فَكيف بدردر الأشر بِضَم الشين وَفتحهَا تحدد الْأَسْنَان ورقة أطرافها وَإِنَّمَا يكون ذَلِك فى أَسْنَان الْأَحْدَاث فتفعله الْمَرْأَة الْكَبِيرَة تشبها بهم والدردر مَوَاضِع منابت الْأَسْنَان قبل نباتها وَبعد سُقُوطهَا وقصته فِي الْفَصْل السَّادِس

أعييتنى من شب إِلَى دب بضمهما وفتحهما والتنوين أَي من حِين شببت إِلَى حِين دببت يَعْنِي من الصِّبَا إِلَى الْهَرم ويروى من شب إِلَى دب بِغَيْر تَنْوِين على طَرِيق حِكَايَة الْفِعْل يضربان للبغيض قَالَ مَالك بن أَسمَاء بن خَارِجَة بن حصن بن حُذَيْفَة بن بدر الْفَزارِيّ

يَا ضل سعيك مَا صنعت بِمَاجمعت من شب إِلَى دب
للشاعر أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.