من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الطَّاء
اطب من ابْن حذيم هُوَ رجل من أطباء الْعَرَب قَالَ أَوْس ابْن حجر
فَهَل لكم فِيمَا إِلَيّ فإننيطَبِيب بِمَا أعيى النطاسي حذيما
أَرَادَ ابْن حذيم ويروى حذلم
اطرى فَإنَّك ناعلة أَي أدلي وَقيل خذي أطرار الْوَادي وَهِي جوانبه وَقيل اطرار الْإِبِل أَي حوطيها من أقاصيها واحفظيها من نَوَاحِيهَا وَقيل سوقي غنمك من قَوْلهم أطر الرَّاعِي الشَّاة إِذا سَاقهَا ويروى بالظاء مُعْجمَة من الظرار وَهِي الْحِجَارَة والناعلة ذَات النَّعْل وَقيل أُرِيد غلظ قدميها كَأَنَّهَا منتعلة وَالْخطاب للراعية يضْرب فِي حث الرجل على الْأَمر الشَّديد إِذا كَانَ قَوِيا عَلَيْهِ
اطرق إطراق الشجاع أَي الْحَيَّة قَالَ المتلمس
فَأَطْرَقَ إطراق الشجاع وَلَو يرىمساغا لنابية الشجاع لصمما
وَقَالَ عَمْرو بن شَاس
وأطرقت إطراق الشجاع وَلَو يرىمساغا لنابيه الشجاع لقد أزم
يضْرب للغضبان المغتاظ
اطرق كرا إِن النعام فِي الْقرى الإطراق أَن يطاطىء عُنُقه
وَيسْجد بَصَره إِلَى الأَرْض وكرا ترخيم كروان على مَذْهَب قَوْلهم يَا حَار بِضَم الرَّاء وَهُوَ ذكر الْحُبَارَى وَيكون طَوِيل الْعُنُق يُقَال لَهُ ذَلِك إِذا أُرِيد اصطياده اي تطأطأ واخفض عُنُقك للصَّيْد فَإِن أكبر مِنْك وأطول أعناقا وَهِي النعام قد اصطيدت وحملت من الدو إِلَى الْقرى يضْرب لمن يتكبر وَقد تواضع من هُوَ أشرف مِنْهُ قَالَ
إِذا رَآنِي كل بكري بَكَىأطرق فِي الْبَيْت كإطراق الكرا
وَقَالَ الفرزدق
(ألآن لما عض نابي بمسحلي ... وأطرق إطراق الكرا من أحاربه) اطرقى أم عَامر يضر لمن يتَكَلَّم كثيرا وَلَا يقبل كَلَامه
اطرقي وميشى طرق الصُّوف ضربه بالعصا وميشه خلطه بالشعر أَي اصلحي وأفسدي وَلَا يكن فعلك كُله فَسَادًا يضْرب للمفسد الَّذِي لَا يرجع من الصّلاح إِلَى شَيْء قَالَ رُؤْيَة
عاذل قد أولعت بالترقيشإِلَى جهلا فاطرقي وميشي
اطعم اخاك من عقنقل الضَّب أَي من ربضه والربض حشْوَة الْبَطن وَمَا تحوى من أقصابه وَهُوَ يَرْمِي بِهِ يضْرب فِي الهمزء قَالَ
أطْعم أَخَاك من عقنقل الضَّبإِنَّك إِن لم تطعمنه يغْضب
اطعمتك يَد شبعت ثمَّ جاعت وَلَا اطعمتك يَد جاعت ثمَّ شبعت أول من قَالَه امْرَأَة قَالَ لَهَا ابْنهَا إِنِّي أخرج فأطلب من فضل الله فدعَتْ لَهُ بِهَذَا
اطغى من السَّيْل تَحت اللَّيْل
من اللَّيْل
اطفر من برغوث
اطفس من عفر الطفس الْخبث والقذر وَألا تتعاهد بِغسْل
وَلَا تنتظف يُقَال رجل طفس وَامْرَأَة طفسة والعفر ذكر الْخَنَازِير عَن أبن الْأَعرَابِي
اطفل من ذُبَاب
من شيب على شباب
من ليل على نَهَار
أطلب تظفر يضْرب فِي التصميم على طلب الشَّيْء وَأَن الْحُصُول عَلَيْهِ يتبعهُ لَا محَالة
ذَاك وخلاك ذمّ أى جاوزك وَلم يلزمك قَالَه قصير لعَمْرو بن عدي حِين قَالَ لَهُ كَيفَ أقدر على أَخذ الثأر من الزباء وهى أمنع من عِقَاب الجو أَي أطلب الْحَاجة باذلا جهدك فِي طلبَهَا وَلَا عَلَيْك إِذا لم يقْض يضْرب فِي نفي الذَّم عَمَّن أعذر فى الطّلب وَإِن لم يظفر
اطمع من اشعب هُوَ رجل من اهل الْمَدِينَة كَانَ يُقَال لَهُ أشعب الطماع والنوادر فى بَابه جمة فَقيل لَهُ هَل رَأَيْت أطمع مِنْك قَالَ
نعم خرجت إِلَى الشَّام مَعَ رَفِيق لي فنزلنا عِنْد دير رَاهِب فتلاحينا فِي أَمر فَقلت أير الراهب فِي أست الْكَاذِب فَنزل الراهب منعظا وَهُوَ يَقُول أيكما الْكَاذِب ثمَّ قَالَ دعوا هَذَا امْرَأَتي أطمع مني وَمن الراهب لِأَنَّهَا قَالَت لي مَا يخْطر على قَلْبك من الطمع شَيْء بَين الشَّك وَالْيَقِين إِلَّا وَأَنا أتيقنه
اطمع من طفيل هُوَ طفيل الأعراس أَو العرائس بن دلال الْغَطَفَانِي من أهل الْكُوفَة مشتهر باللعمظة والتضيفن وَهُوَ أول من لابس هَذَا فى الْحَاضِرَة فنسب إِلَيْهِ من اقْتدى بِهِ وَأهل الْبَادِيَة يسمونه وارشا فى الطَّعَام وواغلا فِي الشَّرَاب واشتق الأصمعى الطفيلى من الطِّفْل وَهُوَ إقبال اللَّيْل على النَّهَار وَيُسمى اللعمظى أَيْضا
من فلحس تَفْسِيره فى الْفَصْل الثانى عشر
من قالب الصخر هُوَ رجل معدى رأى حجرا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ بالمسند واقلبنى أنفعك فزاوله حَتَّى قلبه بعد جهد جهيد فَوجدَ على جَانِبه الآخر رب طمع يهدى إِلَى طبع فَضرب بِرَأْسِهِ الْحجر حَتَّى سَالَ دماغه فَمَاتَ
من قرلى تَفْسِيره فى الْفَصْل السَّادِس
اطمع من مقمور يطْمع فى أَن يعود إِلَيْهِ مَا قمر مِنْهُ
اطوع من ثَوَاب هُوَ رجل كَانَ مطواعا للنِّسَاء قَالَ
وَكنت الدَّهْر لست أطيع أُنْثَىفصرت الْيَوْم أطوع من ثَوَاب
وَقيل هُوَ اسْم كلبة
من فرس
من كلب
اطول ذماء من الأفعى تذبح فَتبقى أَيَّامًا تتحرك ويحكى أَنَّهَا تعيش ألف سنة وَإِذا كَبرت عميت فتتحكك بالرازيانج فَيَعُود إِلَيْهَا بصرها
ذماء من الْحَيَّة رُبمَا قطع نصفهَا من قبل ذنبها فتعيش إِن سلمت من الذَّر
اطول ذماء من الخنفساء لِأَنَّهَا تشدخ فتمشي
ذماء من الضَّب
صُحْبَة من ابْني شمام هُوَ جبل وابناه هضبتان فِي أَصله قَالَ
وكل أَخ مُفَارقَة أَخُوهُلعمر ابيك إِلَّا ابْني شمام
صُحْبَة من الفرقدين قَالَ
وكل أَخ مُفَارقَة أَخُوهُلعمر ابيك إِلَّا الفرقدان
صُحْبَة من نخلتي حلوان هما نخلتان بعقبة حلوان من غرس الأكاسرة وَقدم تجاورهما وَطَالَ اصطحابهما ويحكى عَن الْمهْدي أَنه خرج متصيدا فَنزل بهما للشُّرْب فغنى
أيا نخلتى حلوان بِالشعبِ إِنَّمَاأشذكما عَن نخل جوخى شقاكما
إِذا نَحن جاوزنا الثَّنية لم نزلعلى وَجل من سيرنا أَو نراكما
فهم بقطعهما فَكتب إِلَيْهِ الْمَنْصُور مَه يَا بنى وَاحْذَرْ أَن تكون النحس الَّذِي ذكره مُطِيع بن إِيَاس فى قَوْله
أسعداني يَا نخلتى حلوانوارثيا لي من ريب هَذَا الزَّمَان
واعلما إِن علمتما أَن نحساسَوف يلقاكما فتفترقان
فَأمْسك عَمَّا هم بِهِ ثمَّ إِن الرشيد فِي مسيره إِلَى الرّيّ ثارت بِهِ الْحَرَارَة فَاحْتَاجَ إِلَى جمار فَأخذ جمارة احداهما فجفت احداهما فَمَا لَبِثت صاحبتها أَن جَفتْ أَيْضا وذهبتا
اطول من الدَّهْر
من السكاك هُوَ الْهَوَاء
من السّنة المجدبة
من الفلق
من اللَّوْح هُوَ الْهَوَاء
اطول من شهر الصَّوْم
من طُنب الخرقاء لِأَنَّهَا لَا تعرف الْمِقْدَار فتطيله ويروى من حَبل الخرقاء
من ظلّ الرمْح قَالَ
وَيَوْم كظل الرمْح قصر طولهدم الزق عَنَّا واصطفاق المزاهر
من فراسخ دير كَعْب قَالَ
ذهبت تماديا وَذَهَبت طولاكَأَنَّك من فراسخ دير كَعْب
من يَوْم الْفِرَاق
أطيب مُضْغَة صيحانية مصلية أَي تَمْرَة صيحانية قد صليت فِي الشَّمْس قالته بنت الخس يضْرب فى استطابة الشَّيْء
اطيب من الْأَمْن لِأَنَّهُ لَا لَذَّة لمن لَا أَمن لَهُ
نشرا من الرَّوْضَة
نشرا من الصوار بِالضَّمِّ وَالْكَسْر فارة الْمسك
اطير من جَراد
من حبارى تصاب الْحبَّة فِي حوصلتها خضراء غضة قد التقطتها حَيْثُ بَينه وَبَين الْمَكَان الَّذِي اصطيدت فِيهِ بِلَاد طرادة
من عِقَاب يتغدى بالعراق ويتعشى بِالْيمن
اطيش من برغوث
من ذُبَاب قَالَ
ولأنت أطيش حِين تعدوا سادرارعش الْعِظَام من القدوح الأقرح
من فراشة لَا تزَال وَاقعَة وطائرة لَا تَسْتَقِر فِي مَكَان
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع