تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْهمزَة مَعَ الصَّاد

اصاب قرن الكلا أَي أَنفه يضْرب لمن اصاب مَالا وافرا

اصب من المتمنية قصَّته فِي الْفَصْل الثَّامِن

اصبح قلبِي صردا قصَّته فِي الْفَصْل الْعَاشِر والصرد الْبَارِد يضْرب فِي التسلي عَن الشَّيْء وَطيب النَّفس عَنهُ

اصبح ليل قالته امْرَأَة يَأْتِيهَا امْرُؤ الْقَيْس وَكَانَ مفركا فبرمت بِهِ فَمَا زَالَت تَقول أَصبَحت يَا فَتى فيأبى الْقيام فاستعطفت اللَّيْل لفرط ضجرها يضْرب فى استحكام الْغَرَض من الشَّيْء قَالَ بشر بن ابى خازم

فَبَاتَ يَقُول اصبح ليل حَتَّىتجلى عَن صريمته الظلام
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»

اصبر على الذل من وتد تَفْسِيره فِي الْفَصْل التَّاسِع

على السواف من ثَالِثَة الاثافي السواف بِالْفَتْح وَالضَّم هَلَاك المَال وثالثة الأثافى الْقطعَة من الْجَبَل يضم إِلَيْهَا حجران ينصب عَلَيْهَا الْقدر

من الأثافي على النَّار

من الأَرْض

من جذل الطعان هُوَ عَلْقَمَة بن فراس بن غنم بن تغلب أحد الفرسان لقب بذلك لجودة طعانه يُقَال للرجل الْعَالم بِالْأَمر الْقَائِم بِهِ المثابر عَلَيْهِ هُوَ جذله

من حجر

اصبر من ذِي ضاغط هُوَ الْبَعِير الَّذِي يضغط مَوضِع إبطه أصل كركرته فيشججه يُقَال بِهِ ضاغط وَحَازَ وناكت وَجمعه ضواغط حُكيَ أَن كَلْبا أوقعت ببني فَزَارَة فَقَالَ عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان وَأمه كلبية لبشر أَخِيه وَأمه فزارية أما علمت مَا صنع خوالى بأخوالك شماتة بِهِ فَقَالَ بشر أخوالك أضيق استاها من ذَلِك ثمَّ إِن بشرا دس إِلَيْهِم مَالا ليشتروا بِهِ السِّلَاح والكراع ويعزوا كَلْبا فتلاقوا ببنات فين وتعدوا فى قتل كلب فَدخل بشر إِلَى عبد الْملك بن مَرْوَان وَعبد الْعَزِيز مَعَه فَأخْبرهُ الْخَبَر فَغَضب عبد الْملك لإخفار بنى فَزَارَة عهدا كَانَ بَينه وَبينهمْ فَبعث إِلَى الْحجَّاج فأوقع بهم واسرع سيدهم حلحلة بن قيس وَسعد بن ابان فَقَالَ لَهما عبد الْملك الْحَمد لله الذى اقاد مِنْكُمَا فَقَالَ حلحلة اما وَالله مَا اقاد منى وَلَقَد نقضت وَترى وشفيت صدرى وَبَردت وحرى فَقَالَ عبد الْملك من كَانَ لَهُ عِنْد هذَيْن وتر فَليقمْ فليطلبه فَقَالَ سعير بن سُوَيْد يَا حلحلة هَل أحسست ابي قَالَ عهدي بِهِ يَوْم بَنَات قين وَقد انْقَطع خرؤه فِي بَطْنه فَقَالَ أما وَالله لأَقْتُلَنك فَقَالَ كذبت إِنَّمَا يقتلني ابْن الزَّرْقَاء وَهِي إِحْدَى أُمَّهَات مَرْوَان اسْمهَا أرنب كَانُوا يسبون بهَا فناداه بشر وَقَالَ صبرا حلحل فَقَالَ

أَصْبِر من عود بدفيه الجلبقد اثر البطان فِيهِ والحقب

ثمَّ قَالَ لسعير أجد الضَّرْبَة فقد وَقعت مني بأبيك ضَرْبَة اسلحته فَضرب سعير عُنُقه ثمَّ قدم سعد فَقَالَ لَهُ بشر اصبر قَالَ

أَصْبِر من ذِي ضاغط معركألْقى بواني زوره للمبرك

فَضرب عُنُقه

اصبر من ضَب

من عود بدفيه الجلب هِيَ آثَار الدبر قَالَ

نعاه لنا كالليث يحمى عرينهوكالبدر يغشى ضوؤه كل كَوْكَب
واصبر من عود وَأهْدى إِذا سرىمن النَّجْم فِي داج من اللَّيْل غيهب

من قضيب هُوَ رجل من بني ضبة كَانَ فِي الدَّهْر الأول يضْرب بِهِ الْمثل فِي الصَّبْر على الذل قَالَ

أقيمي عِنْد غنمي لَا تراعيمن الْقَتْلَى الَّتِى يبلوى الْكَثِيب
لَأَنْتُم يَوْم جَاءَ الْقَوْم سيراعلى المخزاة أَصْبِر من قضيب

ليقول أَنْتُم مقيمون لَا تطلبون بثأركم

اصبرا ولضبي قتل شُتَيْر بن خَالِد ابْنا لِضِرَار بن عَمْرو الضَّبِّيّ ثمَّ اسره ضِرَارًا فَقَالَ لَهُ اختر خلة من ثَلَاث ترد عَليّ ابنى قَالَ قد علمت أَنِّي لَا أحيي الْمَوْتَى قَالَ فتدفع إِلَى ابْنك فَأَقْتُلهُ بِابْني قَالَ لَا يرضى بَنو عَامر بِأَن يدفعوا فَارِسًا مقتبلا بشيخ أَعور هامه الْيَوْم أَو غَد قَالَ فأقتلك قَالَ أما هَذِه فَنعم فَأمر ابْنه أدهم أَن يقْتله فَنَادَى شُتَيْر يَا لعامر اصبرا ولضبي يُرِيد أأصبر صبرا ولضبي يضْرب فِي حُلُول الْبلَاء بالشريف من الوضيع

إصبري بألم مَا تختننه مَا مزيدة وَالْهَاء للسكت يُقَال ذَلِك للَّتِي تخْفض أَي لَا يَخْلُو الْخِتَان من ألم فوطني نَفسك عَلَيْهِ يضْرب فِيمَن وَقع فِي أَمر لَا بُد لَهُ مِنْهُ

اصح من بيض النعام يُقَال فى العذارى وَيُرَاد سلامتهن من الْمُلَامسَة والافتضاض قَالَ الفرزدق

خرجن إِلَيّ لم يطمثن قبليوَهن اصح من بيض النعام
فبتن بجانبي مصرعاتوَبت أفض أغلاق الختام

اصح من ذِئْب

من ظليم

من عير ويروى من عير الفلاة قيل إِن أَعمار حمر الْوَحْش تزيد على أَعمار الْحمر الْأَهْلِيَّة

من عير ابي سيارة هُوَ عميلة بن خَالِد العداوني كَانَ لَهُ حمَار أسود أجَاز النَّاس عَلَيْهِ من الْمزْدَلِفَة إِلَى منى أَرْبَعِينَ سنة وَكَانَ يقف فَيَقُول أشرق ثبير كَيْمَا نغير أللهم صَاحب هَذَا الْحمار الْأسود علام يحْسد فَهَلا صَاحب الْبَعِير الجلعد اللَّهُمَّ ق ابا سيارة الْحَسَد اللَّهُمَّ حبب بَين نسائنا وبغض بَين رعائنا وَاجعَل أَمْوَالنَا فِي سمحائنا وَكَانَ يَقُول

خلو الطَّرِيق عَن ابي سيارةوَعَن موَالِيه بني فَزَارَة
حَتَّى يحيز سالما حِمَارهمُسْتَقْبل الْقبْلَة يَدْعُو جَاره

اصدق ظنا من ألمعي وَهُوَ الَّذِي يظنّ فَلَا يخطىء واشتقاقه من لمعان النَّار وَمثله اللوذعى من لذعها قَالَ أَوْس

الألمعى الَّذِي يظنّ بك الظَّنكَأَن قد رأى وَقد سمعا

أصدق من قطاة تسميها الْعَرَب الصدوق لِأَن صَوتهَا حِكَايَة لاسمها تَقول قطا قطا قَالَ النَّابِغَة

تَدْعُو القطا وَبِه تدعى إِذا نسبتيَا صدقهَا حِين تلقاها فتنتسب

وَقَالَ كَعْب بن زُهَيْر

بحافته من لَا يَصِيح بِمن سرىوَلَا يَدعِي إِلَّا بِمَا هُوَ صادقه
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «نفى شعر الرأس القديم حوالقه»

وَقَالَ آخر

لَا تكذب القَوْل إِن قَالَت قطا صدقتإِذْ كل ذِي نِسْبَة لَا بُد ينتحل
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «لا تكذب القول إن قالت قطا صدقت»

أصرد من السهْم من قَوْلهم صرد السهْم من الرَّمية صردا إِذا نفذت شباة حَده قَالَ الحماسي

فَمَا بقيا عَليّ تركتمانيوَلَكِن خفتما صرد النبال
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «فما بقيا علي تركتماني»

اصرد من جَرَادَة من الصرد بِمَعْنى الْبرد لِأَنَّهَا لَا تظهر فِي الشتَاء لقلَّة صبرها عَلَيْهِ

من خازق ورقة أَي أنفذ من سهم يخزق الورقة الَّتِي ينفذ فِيهَا يضْرب للنافذ فِي لطائف الْأُمُور لدهائه وتأتيه وَإِنَّمَا يخزق الْوَرق الثقف الحاذق من الرُّمَاة وَيُقَال فِي مثل آخر وَقع على خازق ورقة أَي على داه ضَابِط للأشياء وَيُقَال مَا زَالَ يخزق علينا مُنْذُ الْيَوْم أَي يحتال ويجر

من عنز جرباء أَي أبرد وَذَلِكَ لرقة جلدهَا وَقلة شعرهَا وَالْبرد يسْرع إِلَى المعزاء قبل الضَّأْن قَول وَمِنْه دَغْفَل النسابة فِي بني مَخْزُوم

معزى مطيرة علتها قشعريرة إِلَّا بني الْمُغيرَة

ويزعمون أَنه قيل للماعزة مَا تصنعين فِي اللَّيْلَة الْمَطِيرَة فَقَالَت الشّعْر دقاق وَالْجَلد رقاق والذنب جفَاء وَلَا صَبر لي عَن الْبَيْت

أصرد من عين الحرباء لِأَنَّهُ يسْتَقْبل الشَّمْس بِعَيْنِه أبدا

أصعب من رد الجموح هُوَ الْفرس يعتز فارسه على رَأسه وَيجْرِي جَريا غاليا

من رد الشخب فِي الضَّرع قَالَ

صَاح هَل ريت أَو سَمِعت براعرد فِي الضَّرع مَا قرى فِي الحلاب

من قضم قت

من نقل صَخْر

من وقُوف على وتد

أَصْغَر الْقَوْم شفرتهم أى خادمهم السَّرِيع الذفيف فى حوائجهم وَجمعه شفار يضْرب فى وجوب الْخدمَة على الصَّغِير

أَصْغَر من بلبل

اصغر من حَبَّة

من صؤابة

من صعوة هِيَ العصفور الصَّغِير الْأَحْمَر الرَّأْس

من قراد

من وصعة هِيَ طَائِر صَغِير كالعصفور وَرُبمَا سكنت الصَّاد

أصفر من لَيْلَة الصَّدْر من الصفارة وَهِي الْخُلُو وَلَيْلَة الصَّدْر لَيْلَة تنفر النَّاس من منى فَلَا يبْقى بِهِ أحد وَقيل هِيَ لَيْلَة صُدُور الْوَارِدَة عَن المَاء

أصفق من ظفر

من وَجه

أصفى من الدمعة

من المَاء

اصفى من جنى النَّحْل هُوَ الْعَسَل

من عين ديك

من عين الْغُرَاب

من لعاب الْجَرَاد قَالَ الأخطل)

إِذا مَا نديمى عَليّ ثمَّ علنيثَلَاث زجاجات لَهُنَّ هدير
عقارا كعين الديك صرفا كَأَنَّهَالعاب جَراد فِي الفلاة يطير

من لعاب الجندب هُوَ ذكر الْجَرَاد وَقيل شَيْء يشبه الجرادة وَلَيْسَ بهَا قَالَ

صفراء من حلب الكروم كَأَنَّهَامَاء المفاصل أَو لعاب الجندب

من مَاء المفاصل هُوَ جمع الْمفصل والمفصل بَين الجبلين وماؤه أصفى مَاء وأرقه قَالَ ابو ذُؤَيْب

وَإِن حَدِيثا مِنْك لَو تبذلينهجنى النَّحْل فِي ألبان عوذ مطافل
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أساءلت رسم الدار أم لم تسائل»
مطافل ابكار حَدِيث نتاجهايشاب بِمَاء مثل مَاء المفاصل

وَقَالَ كثير

وَمَا قرقف من أَذْرُعَات كَأَنَّهَاإِذا سكبت من دنها مَاء مفصل
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألما على سلمى نسلم ونسأل»

وَقيل هُوَ مَاء اللَّحْم الَّذِي يجْرِي من الْمفصل وَهُوَ صَاف جدا وَبِه تشبه الْخمر فِي الصفاء والصهبة قَالَ ابو ذُؤَيْب

عقار كَمَاء النىء لَيْسَ بخلةوَلَا خمطة يكوى الشروب شهابها

أَصْلَب من الْحجر

من الْحَدِيد

من النضار

من عود النبع

اصلف من جوز فِي غرارة الصلف ادِّعَاء مَا فَوق الْحَد الَّذِي عَلَيْهِ الْإِنْسَان من أَي خصْلَة كَانَت وتمدحه بِهِ وصلف الْجَوْز قعقعته ويكني أَبَا الْقَعْقَاع

اصم الله صداه يضْرب فِي الدُّعَاء على الرجل بالصمم لِأَن الْعَرَب تزْعم أَن الصدى فِي الهامة والسمع يكون فى الدِّمَاغ

اصْنَع الْمَعْرُوف وَلَو اللى كلب يضْرب فى إجداء الاصطناع إِلَى الرجل كَيفَ مَا كَانَ

اصْنَع من النَّحْل لنيقتها فى عمل الْعَسَل

من تنوط هُوَ طَائِر يركب عشه بَين عودين من أَعْوَاد الشّجر فينسجه كقارورة الدّهن ضيق الْفَم وَاسع الْجوف فيودعه بيضه فَلَا يُوصل إِلَيْهِ حَتَّى يدْخل فِيهِ الْيَد إِلَى المعصم

من دود القز

اصْنَع من سرفة هِيَ دويبة تنسج على نَفسهَا بَيْتا فِي عيدَان الشّجر وَقيل مِنْهَا تعلم النَّاس اتِّخَاذ النواويس لموتاهم فبنوها فر خرط بَيتهَا وشكله

اصوص عَلَيْهَا صوص الأصوص النَّاقة الْحَائِل السمينة والصوص الرجل اللَّئِيم النكد قَالَ

فألفيتكم صوصا لصوصا إِذا دجاالظلام وهيابين عِنْد البوارق

يضْرب فِي علق بملكة دنى

أصُول من جمل هُوَ استطالته وعضه

اصيد من ضيون

من لَيْث عفرين تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّالِث عشر

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.