من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الْحَاء
احاديث الضبع استها يَزْعمُونَ ان الضبع تتمرغ فِي التُّرَاب ثمَّ تقعي وَتقبل بوجهها على استها فتتغنى بِمَا لَا يفهمهُ اُحْدُ فَتلك احاديث الضبع استها وَالْأَحَادِيث جمع احدوثة وَيجوز ان يكون اسْم جمع للْحَدِيث كالأباطيل للباطل وَهُوَ خبر مبتدا مَحْذُوف وانتصب استها بِفعل مُضْمر دلّ عَلَيْهِ احاديث فِيهِ يضْرب فِيمَن يحدث بِمَا يخلط فِيهِ فَلَا يتقنه
احب الْكَلْب خانقه يضْرب فى محبَّة اللَّئِيم الْمُسِيء اليه قَالَ ابْن عَادِية السّلمِيّ
ركبوك مرتحلا فظهرك مِنْهُمدبر الحواقف والفقار موقع
كَالْكَلْبِ يتبع خانقيه وينتحينَحْو الَّذين بهم يعز وَيمْنَع
احب اهل الْكَلْب اليه الظاعن لِأَنَّهُ يعطب الرَّاحِلَة فينال مِنْهَا الْكَلْب يضْرب فِي الطماع
احدى حظيات لُقْمَان هُوَ العادي والحظيات المرامي جمع حظية تَصْغِير حظوة وَهِي مرماة لَا نصل لَهَا وَأَصله ان لُقْمَان كَانَ بَينه وَبَين عَمْرو وَكَعب ابْني تقن بن مُعَاوِيَة عَدَاوَة وَكَانَ يطْلب غفلتهما لينكى فيهمَا فلقيهما يَوْمًا وَمَعَ كل وَاحِد مِنْهُمَا جفير من نبل وَمَعَهُ سَهْمَان فَقَالَ انتما تحملان حطبا وَأَنا يكفينى سَهْمَان فنثراها فَأَهوى اليها فحواها وَكَانَت لَهما سَمُرَة يستظلان بهَا ويسقيان عِنْدهَا ابلهما فصعدها لُقْمَان واختبأ فِيهَا رَجَاء ان يُصِيب مِنْهُمَا غرَّة فَلَمَّا رأى عمروا قد تجرد للاستقاء رَمَاه من فَوْقه بِسَهْم فى ظَهره فَقَالَ حس احدى حظيات لُقْمَان فَذَهَبت مثلا اي هَذِه احدى هَنَات شَره يضْرب للشرير الذى يَأْتِيك مِنْهُ مَا تكره اى اقصى مَا عِنْده من النكاية وَهُوَ أَمر غير ذى بَال
لياليك فهيسى هيسى من هاست الابل تهيس اذا اسرعت يَعْنِي ان هَذِه اللَّيْلَة من بَين سَائِر الليالى الَّتِى تسرين فِيهَا اخلق بالسرى فَلَا تفرطي وَبعده لَا تنعمي اللَّيْلَة بالتعريس يضْرب لمن دهى بِأَمْر يحْتَاج فِيهِ الى مزاولة النصب وَأنْشد الْخَلِيل
يَا طسم مَا لقِيت من جديسليلك يَا طسم فهيسى هيسى
نواده الْبكر اي من اللواتي يندهن الْبكر اي يزجرنه عَن المَاء بالصباح يضْرب للْمَرْأَة السليطة
اُحْدُ من ضرس
من ليطة وَاحِدَة الليط وهى القشرة الرقيقة للقصبة
احذر اذا احْمَرَّتْ حماليقه يضْرب فِي التخويف من الْعَدو عِنْد غَضَبه
احذر تسلم يضْرب فِي التوقي وَمَا فِيهِ من السَّلامَة
احذر من ذِئْب بلغ من حذره انه يراوح بَين عَيْنَيْهِ فِي النّوم فيطبق احداهما وَيفتح الْأُخْرَى قَالَ حميد بن ثَوْر الْهِلَالِي
ينَام بِإِحْدَى مقلتيه وَيَتَّقِيبِأُخْرَى الأعادي فَهُوَ يقظان هاجع
من ظليم يشم ريح القانص من غلوة فَيَأْخُذ حذره
من عقعق يتعرف بإصابته ثقافة الرَّامِي لشدَّة حذره واحترازه
من غراب من حذره انه يخفي سفاده لِئَلَّا يعلم انه ذُو عش وفراخ فيطلب وَمن تكاذيبهم ان الْغُرَاب قَالَ لِابْنِهِ يَا بنى اذا رميت فتلوص قَالَ يَا ابت انا اتلوص قبل ان ارمى والتلوص التلوي يُقَال فلَان يلاوص الشَّجَرَة اذا اراد قطعهَا فَهُوَ ينظر اليها يمنة ويسرة كَيفَ يَأْتِي اليها وأنى يضْربهَا
من قرلى فِي أسجاع بنت الخس كن حذرا كالقرلى ان رأى خيرا تدلى وَإِن رأى شرا تولى وَهُوَ طَائِر من بَنَات المَاء صَغِير الجرم سريع الخطف يرفرف على وَجه المَاء ويهوى باحدى عَيْنَيْهِ الى المَاء وَالْأُخْرَى الى الجو فرقا من جارح فاذا ابصر فِي المَاء سَمَكَة يَسْتَطِيع الاستقلا ل بهَا انقض كالسهم الْمُرْسل فاختطفها من قَعْر المَاء وَإِن ابصر جارحا مر فى الأَرْض
من يَد فى رحم هِيَ يَد الناتج تتحرز وتحتاط مَا امكن لِئَلَّا تضر بِالْوَلَدِ اَوْ بالرحم
احر من الْجَمْر انشد الجاحظ لِابْنِ ميادة
لقِيت ابْنة السَّهْمِي زَيْنَب عَن عفروَنحن حرَام مسى عاشرة الْعشْر
فَقَالَت لنا ثِنْتَيْنِ ابرد مِنْهُمَاعلى اللَّوْح وَالْأُخْرَى احر من الْجَمْر
وَقَالَ قيس الْمَجْنُون
اذا بَان من تهوى وَأسْلمت للعزىففرقة من تهوى احر من الْجَمْر
من القرع هُوَ دَاء يحرق اوبار الْإِبِل ويذيب اكبادها وَمن سكن الرَّاء ذهب الى قرع الميسم قَالَ عمر بن ابي ربيعَة
كَأَن على كَبِدِي قرعَةحذارا من الْبَين مَا تبرد
من الْمرجل قَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ كل قدر يطْبخ فِيهَا من حجر اَوْ خزف اَوْ حَدِيد
من النَّار
احرز امْرأ اجله قيل هُوَ أصدق مثل قالته الْعَرَب
احرز ذَا وابتغى النوافلا ويروى واحرزى قيل الْحِرْز النَّصِيب المحروز ويروى يَا حرزتي وَهِي نقاوة المَال أَي ادركت مَا أردْت وأطلب الزِّيَادَة يضْرب فِي زِيَادَة المَال واكتسابه
احرس من الْأَجَل
من خِنْزِير
من كلب
من كلبة كريز هُوَ رجل كَانَت لَهُ كلبة عساسة
احرص من خِنْزِير
من ذِئْب يصيد مَا قدر عَلَيْهِ وياكل النبت ويستنشق النسيم اذا اعياه الْقُوت
من كلب على جيفة من كلب على عقيى صبى يَزْعمُونَ ان الْهَرم من الْكلاب اذا
اكل العقي وَهُوَ أول مَا يخرج من بطن الْمَوْلُود عَاد شَابًّا فَلهَذَا يشْتَد حرصه عَلَيْهِ ويروى على عرق وَهُوَ الْعظم الَّذِي عَلَيْهِ لحم فَهُوَ يتعرق
احزم من الحرباء لَا يُرْسل سَاق شَجَرَة حَتَّى يمسك اخرى
من سِنَان هُوَ سِنَان بن ابى حَارِثَة ابو هرم قَالُوا لم يجْتَمع الحزم والحلم فِي رجل فَسَار الْمثل لَهُ بهما الافيه وَكَانَت الْعَرَب تَقول سِنَان أحرم من فرخ الْعقَاب
من فرخ عِقَاب يكون وَكره فى عرض جبل والجبل رُبمَا كَانَ عمودا فَلَو تحرّك عَن مجثمه اذا اقبل عَلَيْهِ ابواه لهوى الى الحضيض وَهُوَ على صغره يعرف ان الصَّوَاب فِي تَركه الْحَرَكَة فَلَا يَتَحَرَّك
من قرلى تقدم فِي هَذَا الْفَصْل مَا يدل على حزمه
احسن من الدّرّ
من الدمية هِيَ الصُّورَة المنقشة قيل اشتقاقها من الدَّم لحمرة فِي
نقوشها وَحسنت لِأَن الرجل يصورها على حسب ارادته
من الدهم الموقفة هِيَ الَّتِي لَهَا اشباه وقُوف من الْبيَاض وَالْوَقْف فِي الْيَد كالمسكة
من الديك
من الزون هُوَ مَوضِع تجمع فِيهِ الْأَصْنَام وتنصب وتزين قَالَ رؤبة
(وهنانة كالزون يجلى صنمه ...)
( من الشَّمْس
من الصَّنَم
من الطاووس
من الْقَمَر
من الْمَذْهَب هُوَ الضَّحَّاك بن عدنان لقب بذلك لجماله كَأَنَّهُ
طلى بِالذَّهَب
من النَّار من قَول الْأَعرَابِي كنت فِي شبابى احسن من النَّار الموقدة وَقيل احسن من الصلاء فِي الشتَاء وَعَن بنت الخس فِي وصف بنتهَا هى احسن من النَّار فى عين المقرور وأصدق من قطاة وأصلب من حَصَاة
من بَيْضَة فى رَوْضَة سُئِلَ شيخ عَن احسن مَا رَآهُ فَقَالَ بَيْضَة فِي رَوْضَة غب سَارِيَة وَالشَّمْس متكبدة
من شنف الأنضر جمع نضر وَهُوَ الْخَالِص من الذَّهَب قَالَ ابو كَبِير الهذلى
يَا لهف نَفسِي كَانَ جدة خَالِدوَبَيَاض وَجهك للتراب الأعفر
وَبَيَاض وَجهك لم تحل اسرارهمثل الوذيلة اَوْ كشنف الأنضر
احشك وتروثني يُخَاطب فرسه اي اعلفك وتروث عَليّ يضْرب للمسيء الى من احسن اليه
أحشفا وَسُوء كيلة انتصابه باضمار الْفِعْل اي أتجمع التَّمْر الردي والكيل المطفف يضْرب فِي خلتى اساءة تجتمعان على الرجل
احضر عطب عدم ادب
من التُّرَاب التُّرَاب حَاضر لكل انسان وَلَا شىء احضر مِنْهُ
احطم من جَراد
احفظ مَا فيى الْوِعَاء بِشدَّة الوكاء هُوَ السّير الَّذِي يوكى بِهِ الْقرْبَة اي تشد يضْرب فِي مَوضِع الاستيثاق
احفظى بَيْتك مِمَّن لَا تنشدين اي مِمَّن لم تحكمي مَعْرفَته حَتَّى اذا ضل اعياك تَعْرِيفه وإنشاده يضْرب فى التحفظ من الْمَجْهُول الذى لَا معرفَة بَيْنك وَبَينه
احفظ من الأَرْض لِأَنَّهَا تحفظ مَا يدْفن فِيهَا من المَال
احقد من جمل يصفونَ الْبَعِير بالحقد وغلظة الكبد قَالَ بلعاء قيس الكنانى
يبكى علينا وَلَا نبكي على اُحْدُلنَحْنُ اغلظ اكبادا من الْإِبِل
ويزعمون انه ينطوي على الحقد سِنِين عدَّة حَتَّى يستشفى مِنْهُ
احقر من التُّرَاب
احق الْخَيل بالركض المعار من الْعَارِية يضْرب فى ترك إشفاق الرجل على غير ملكه وَقيل المعار السمين يُقَال اعرت الْفرس أُتِي سمنته قَالَ
اعيروا خيلكم ثمَّ اركضوهااحق الْخَيل بالركض المعار
وَقَالَ
وجدنَا فى كتاب بني تَمِيماحق الْخَيل بالركض المعار
وَقيل المغار مُعْجمَة الْغَيْن وَهُوَ الْمُضمر من إغارة الْحَبل وَهُوَ فتله
احكم من زرقاء الْيَمَامَة من الْحِكْمَة وَقَوله احكم كَحكم فتاة الْحَيّ أَي كن حكيما كحكمتها
من لُقْمَان هُوَ لُقْمَان الْحَكِيم الْمَذْكُور فِي الْقُرْآن اَوْ لُقْمَان النسور العادي وَكَانَ من حكماء الْعَرَب
من هرم بن قُطْبَة من الْحُكُومَة تنافر اليه عَامر بن الطُّفَيْل وعلقمة بن علاثة فَقَالَ انتما يَا ابنى جَعْفَر كركبتي الْبَعِير تقعان مَعًا وَكَانَا جعفريين
أحكى من قرد من قَوْلهم حكى فعله
احلب حَلبًا لَك شطره اى اعْمَلْ عملا لَك بعضه
احلم من الْأَحْنَف قَالَ تعلمت الْحلم من قيس بن عَاصِم الْمنْقري حَضرته يَوْمًا وَهُوَ محتب فجاؤا بِابْن لَهُ قَتِيل وَابْن عَم لَهُ كتيف فَقَالُوا ان ابْن عمك هَذَا قتل ابْنك فَمَا قطع حَدِيثه وَلَا حل حبوته والتفت الى اُحْدُ بنيه فَقَالَ لَهُ يَا بني قُم الى ابْن عمك فَأَطْلقهُ وَإِلَى اخيك فادفنه وَإِلَى ام الْقَتِيل فأعطها مائَة نَاقَة فانها غَرِيبَة عساها تسلو عَنهُ ثمَّ اتكأ على شقَّه الْأَيْسَر وَأَنْشَأَ يَقُول
اني امْرُؤ لَا يعتري خلقيدنس يفنده وَلَا افن
من منقر فِي بَيت مكرمَةوَالْفرع ينْبت حوله الْغُصْن
خطباء حِين يَقُول قَائِلهمْبيض الْوُجُوه مصاقع لسن
لَا يَفْطنُون لعيب جارهموهم لحسن جواره فطن
والحكايات عَن الْأَحْنَف فى بَاب الْحلم لَا يُؤْتى وَرَاءَهَا كَثْرَة
من فرخ الْعقَاب مر فِي هَذَا الْفَصْل شَرحه
احلى من التَّمْر الجنى قَالَ الحطيئة
واحلى من التَّمْر الجنى وَفِيهِمْبسالة نفس ان اريد بسالها
من الجنى يُرَاد جنى النَّحْل
من الشهد تفتح شينه وتضم قَالَ ابو النَّجْم الْعجلِيّ
احلى من الشهد وَمر حنظلهفَهُوَ يسيل شربه وعسله
من الْعَسَل
من النشب
من الْوَلَد
من مصعة هِيَ ثَمَرَة العوسج
من مِيرَاث الْعمة الرقوب هِيَ الَّتِي لَا ولد لَهَا فَهِيَ ترقب ان يكون لَهَا ولد
احمق باك تاك هُوَ المتساقط جمعا ويروى فَاك
بلغ بِكَسْر الْبَاء وَفتحهَا اي بلغ مَعَ حمقه حَاجته
لَا يجأى مرغه اي لَا يحبس لعابه وَقيل لَا يمسحه
من ابي غبشان هُوَ رجل من خُزَاعَة اسْمه المحترش بن حليل بن حبشية بن سلول بن كَعْب كَانَت اليه سدانة الْكَعْبَة فخدعه عَن مفاتيحها قصي بن كلاب بِأَن اسكره وابتاعها مِنْهُ بزق خمر وخزاعة كَانُوا سدنة
الْبَيْت قبل قُرَيْش قَالَ
باعت خُزَاعَة بَيت الله اذ سكرتبزق خمر فتبت صَفْقَة البادي
باعت سدانتها بِالْخمرِ فانقرضتعَن الْمقَام وظل الْبَيْت والنادي) وَقَالَ آخر
ابو غبشان اظلم من قصيوأظلم من بني فهر خزاعه
فَلَا تلحوا قصيا فِي شراهولوموا شيخكم اذ كَانَ بَاعه
وَقَالَ آخر
اذا فخرت خُزَاعَة من قديموجدنَا فخرها شرب الْخُمُور
وبيعا كعبة الرَّحْمَن حمقابزق بئس مفتخر الفخور
وَقَالَ آخر
باعت خُزَاعَة بَيت الله ضاحيةبزق خمر فَمَا فازوا وَمَا ربحوا
وَقيل اخذ خُزَاعَة موتان بِمَكَّة فَخَرجُوا واقام بهَا حليل صَاحب الْبَيْت فِي نفر من قومه وَأخرج بنيه ثمَّ انه مَاتَ وَأوصى بالحجابة الى ابْنه المحترش وَدفع المفاتيح الى بنته حبى بنت حليل وَكَانَت تَحت قصي بن
كلاب لتدفعها الى اخيها واشهد الْوَصِيَّة ابا غبشان الملكانى وَابْنهَا عبد الدَّار ابْن قصي فَفَتَلَ قصي من حبى فى الذرْوَة وَالْغَارِب حَتَّى دفعت المفاتيح الى ابْنهَا عبد الدَّار وأطاب نفس ابي غبشان بأثواب وأبعرة حَتَّى كتم الشَّهَادَة فَضرب بِهِ الْمثل فِي الْحمق والخسران لخيانته للْوَصِيَّة
من الْحُبَارَى تلقى عشْرين ريشة بِوَاحِدَة وَسَائِر الطير تلقى الْوَاحِد بعد الْوَاحِد وَلَا تلقى الثَّانِيَة الا بعد نَبَات الأولى فاذا فزعت الطير فطارت بَقِي الْحُبَارَى فَرُبمَا مَاتَ كمدا
من الدابغ على التحلىء ويروى على تحلئه وهى قشرة من اللَّحْم تبقى على الإهاب فَلَا يَنَالهُ الدّباغ حَتَّى يقشر عَنهُ
من الرّبع سَار بحمقه مثل وَدفع عَنهُ بَعضهم فَقَالَ وَالله انه ليتجنب الْعَدْوى وَيتبع امهِ فِي المرعى يراوح بَين الْأَطِبَّاء وَيعلم ان حنينها لَهُ دُعَاء فَأَيْنَ حمقه
من الرخل هِيَ اخت الْحمل
من الضبيع يدْخل الصَّائِد وجارها فَيَقُول خامري ام عَامر فتنقبض فَيَقُول ام عَامر لَيست فى وجارها ام عَامر ابشري بكمر الرِّجَال ابشري بشاء هزلى وجراد عظلى وَهُوَ مَعَ ذَلِك يشد عراقيبها فَلَا تتحرك خامري اى الجيء الى اقصى وجارك واستتري قَالَ الْكُمَيْت
اما اخوك ابو الْوَلِيدفلابس ثوبي مخامر
فعل المقرة للمقالةخامري يَا ام عَامر
ويروى انها رَأَتْ تودية فِي غَدِير فَجعلت تشرب وَتقول يَا حبذا اطعم اللَّبن حَتَّى انْشَقَّ بَطنهَا فَمَاتَتْ
من الممتخط بكوعه
من الممهورة احدى خدمتيها طلبت الْمهْر من زَوجهَا فَأَعْطَاهَا خلْخَالهَا فرضيت بِهِ
من الممهورة من نعم ابيها روودت عَن نَفسهَا فَأَبت فأمهرت بعض نعم ابيها فواتت
من ام الهنبر هِيَ الأتان والهنبر الجحش وَهِي فِي لُغَة
فَزَارَة الضبع والضبعان ابو الهنبر
من ام طَرِيق
من ام عَامر هما كنيتا الضبع
من بيهس هُوَ الملقب بنعامة ولعمري انه كَانَ عقولا متحامقا وكل مَا يحْكى عَنهُ اذْهَبْ فى النكر والدهاء مِنْهُ فِي الْحمق وقصته مَعَ قاتلي أخوته طريفة
من ترب العقد هُوَ الرمل المنعقد وانه لَا يتماسك عَلَيْهِ التُّرَاب إِنَّمَا يزل عَنهُ زليلا والأمق يُوصف بقلة التماسك والثبات
من جحى غير مَصْرُوف لِأَنَّهُ علم ومعدول عَن جاح وَهُوَ فِي الأَصْل اسْم فَاعل من جحى اذا مَال فى اُحْدُ شقيه مُعْتَمدًا على الْقوس فِي الرمى وَقيل جحا مقلوب حجا اي وقف وَكَانَ من فَزَارَة وكنيته ابو الْغُصْن كَانَ يحْفر بِظهْر الْكُوفَة فَقيل لَهُ مَا لَك قَالَ دفنت دَرَاهِم وَمَا اهْتَدَى لَهَا فَقيل كَانَ عَلَيْك ان تعلمهَا قَالَ قد فعلت قيل مَاذَا قَالَ سَحَابَة كَانَت تظلها وَدخل على ابي مُسلم صَاحب الدولة وَعِنْده رجل اسْمه يَقْطِين فَقَالَ يَا يَقْطِين ايكما ابو مُسلم والحكايات عَنهُ
لَا تضبط كَثْرَة
من جهيزة هى الذئبة لِأَنَّهَا تتْرك اولادها وترضع اولاد الضبع فعل النعامة بالبيض قَالَ ابْن جذل الطعان
لعمري لقد سحت دموعك عِبْرَةتبْكي على قَتْلَى سليم وأشجعا
أتنسى شتيرا والشريد ومالكاوتذكر من امسى سليما بضلفعا
كمرضعة اولاد اخرى وضيعتبنيها فَلم ترقع بذلك مرقعا
وَقَالَ
كمرضعة اولاد اخرى وضيعتبني بَطنهَا هَذَا الضلال عَن الْقَصْد
وَقيل اذا صيدت الضبع تكفل الذِّئْب بِأَوْلَادِهَا قَالَ الْكُمَيْت
كَمَا خامرت فِي حصنها ام عَامرلذِي الْحَبل حَتَّى عَال اوس عيالها
وَقيل هِيَ الدبة وَقيل هِيَ الضبع وَقيل هِيَ امْرَأَة كَانَت رعناء
اي حمقاء قَالَ
كَأَن صلا جهيزة حَيْثُ قَامَتحباب المَاء حَالا بعد حَال
وَقيل هى ام شبيب الخارجى حملت بِهِ فَتحَرك الْوَلَد فَقَالَت لأحمائها فى بَطْني شَيْء ينقر فبشرنها عَنْهَا فَسَار بهَا الْمثل
من حجينة رجل من بنى الصيداء
من حذنة رجل كَانَ احمق من على وَجه الأَرْض وَقيل هِيَ امْرَأَة قيسية تمتخط بكوعها والحذنة فى اللُّغَة الْخَفِيف الرَّأْس الصَّغِير الْأُذُنَيْنِ
من حمامة تعتش بِثَلَاثَة اعواد فى مهب الرّيح فبيضها اضيع شَيْء قَالَ عبيد بن الأبرص
عيوا بأمرهم كَمَاعيت بيضتها الْحَمَامَة
جعلت لَهَا عودين مننَشُمُّ وَآخر من ثُمَامَة
من دغة نقصانها وَاو اَوْ يَاء فى الأَصْل من قَوْلهم فلَان ذُو دغوات ودغيات أَي اخلاق ردية قَالَ رؤبة
(ذَا دغوات قلب الْأَخْلَاق ...)
كَأَنَّهَا لقبت بذلك لحمقها ورداءة خلقهَا وَاسْمهَا مَارِيَة بنت مغنج العجلية زوجت فِي بني العنبر فضربها الطلق فَأَتَت غائطا فَولدت وظنته نَجوا فَقَالَت لضرتها يَا هنتاه هَل يفتح الجعر فَاه ففطنت فَقَالَت نعم وَيَدْعُو اباه فبنو العنبر تسمى بني الجعراء قَالَ دُرَيْد بن الصمَّة
أَلا ابلغ بني جشم بن بكربِمَا فعلت بِي الجعراء وحدي
وَنظرت الى يافوخ وَلَدهَا ودعت بسكين وأخرجت دماغه فَقيل لَهَا مَا تصنعي فَقَالَت كَانَ لَا ينَام فأخرجت من رَأسه هَذِه الْمدَّة فقد نَام الْآن هى الَّتِى كَانَ يَقُول زَوجهَا لِبَنِيهِ مِنْهَا حبذا دردرك فهتمت اسنانها فَقَالَ لَهَا مَا أعييتني بأشر فَكيف بدردر وَقيل هِيَ دَابَّة وَقيل هِيَ الفراشة
من راعيى ضَأْن ثَمَانِينَ خص الضَّأْن لِأَنَّهَا تنفر كل سَاعَة فَهُوَ
يحْتَاج الى جمعهَا وحفظها عَن الانتشار وَالسِّبَاع بِخِلَاف الْإِبِل فَإِنَّهَا اذا تعشت بَركت والثمانين لِأَنَّهَا قلتهَا تعين على نفارها وتمنعها من التأنس ويقل خَيرهَا ايضا ويروى من طَالب ضَأْن ثَمَانِينَ وَإِن كسْرَى بشره رجل بأَمْره سره فَحكمه فَطلب هَذَا الْمبلغ من الضَّأْن وَقيل استنجز رجل رَسُول الله ﷺ موعدا وَهُوَ يقسم غَنَائِم هوَازن فَحكمه فاحتكم عَلَيْهِ ذَلِك فَقَالَ هِيَ لَك وَلَكِن احتكمت صَاحِبَة مُوسَى الَّتِى دلته على عِظَام يُوسُف ﵉ فَكَانَت اجزل وَأكْرم حكما مِنْك لِأَنَّهَا قَالَت حكمى ان اعود شَابة وَأدْخل مَعَك الْجنَّة ويروى من ضَأْن ثَمَانِينَ وحمقها من شرادها وَقلة سكونها قَالَ الفرزدق
وَمَا شَيْء بأحمق من قُشَيْروَلَا ضَأْن تريع الى الْجبَال
ينصب لَهَا شَيْء لترعى حوله فترجع اليه اذا نفرت
من ربيعَة الْبكاء هُوَ ربيعَة بن عَامر رأى امهِ تَحت زَوجهَا وَهُوَ رجل ملتح فَرفع صَوته بالبكاء فاحتف بِهِ الْحَيّ وَقَالُوا مَا وَرَاءَك قَالَت رَأَيْت فلَانا على بطن أُمِّي يَقْتُلهَا فَقَالُوا اهون مقتول ام تَحت زوج فَذَهَبت مثلا
من رجلة هِيَ البقلة الحمقاء وَهِي تنْبت فِي مسيل المَاء فيقلعها السَّيْل والرجلة المسيل فسميت باسمه وَكَانَت عَائِشَة ﵂ تسميها السيدة حبا لَهَا
من رخمة سَار الْمثل بحمقها لعيها وتتبعها العذرات ويزعمون انها قيل لَهَا انْطِقِي بعد طول سكُوتهَا فَقَالَت قوه قوه وَهِي الْعذرَة بِالْفَارِسِيَّةِ وَقد اشتقوا من اسْمهَا قَوْلهم سقاء رخم ورخم يرخم اذا انتن قَالَ الْكُمَيْت
انشأت تنطق فِي الخطوبكوافد الرخم المداور
اذ قيل يَا رخم انْطِقِيفِي الطير انك شَرّ طَائِر
فَأَتَت بِمَا هِيَ اهلهوالعي من شكل المحاور
وَقَالَ الشّعبِيّ فى ذكر الرافضة لَو كَانُوا من الطير لكانوا رخما وَلَو كَانُوا من الدَّوَابّ لكانوا حمرا وفيهَا من الْكيس عشر خِصَال تحضن بيضها وتحمى فرخها وتألف وَلَدهَا وَلَا تمكن من نَفسهَا غير زَوجهَا وتقطع فِي اول القواطع وَترجع فِي اول الرواجع وَلَا تطير فِي التحسير
وَلَا تغتر بالشكير وَلَا ترب بالوكور وَلَا تسْقط على الجفير لعلمها ان فِيهِ سهاما وَإِنَّهَا تعتش فى الْجبَال وَلَيْسَت وكورها كوكور سَائِر الطير قَالَ الْكُمَيْت
وَذَات اسْمَيْنِ والألوان شَتَّىتحمق وَهِي كيسة الحويل
من شرنبث هُوَ رجل من بني سدوس جمع عبيد الله بن زِيَاد بَينه وَبَين هبنقة ليتراميا فَرَمَاهُ شرنبث وَهُوَ يَقُول طيري عِقَاب وأصيبي الجراب فَأصَاب بَطْنه فَانْهَزَمَ فَقيل لَهُ أتنهزم من حجر وَاحِد فَقَالَ لَو قَالَ وأصيبي الذُّبَاب فَذَهَبت عَيْني مَا كُنْتُم تغنون عني
من شيخ مهو هُوَ بطن من عبد الْقَيْس كَانَت اياد تعير بالفسو فَاشْترى مِنْهُم هَذَا الشَّيْخ عَار الفسو ببردين واسْمه عبد الله بن بيذرة قَالَ
يَا من رأى كصفقة ابْن بيذرهمن صَفْقَة خاسرة مخسرة
المُشْتَرِي الْعَار ببردي حبرهشلت يَمِين صافق مَا اخسره
وَقَالَ الْمُنْذر بن الْجَارُود يَوْمًا فِي نَادِيه من يَشْتَرِي مني عَار الفسو بِمَا يتحكم بِهِ فَقَامَ مهوى فَقَالَ أَنا فَقَالَ لَهُ أثانيا لَا ام لَك قد اشتريتموه فِي الْجَاهِلِيَّة وجئتم تشترونه فى الْإِسْلَام اعزب اقام الله ناعيك
من طَرِيق هُوَ الكروان لِأَنَّهُ اذا رَأْي احدا سقط على الأَرْض فَأَطْرَقَ
من عجل هُوَ ابْن لجيم بن صَعب اُحْدُ الحمقى المنجبين قيل لَهُ مَا اسْم فرسك ففقأ اُحْدُ عَيْنَيْهِ وَقَالَ الْأَعْوَر قَالَ جرثومة العنزى
رمتنى بَنو عجل بداء أَبِيهِموأى عباد الله اموق من عجل
أَلَيْسَ ابوهم عَار عين جَوَادهفأمست بِهِ الْأَمْثَال تضرب فِي الْجَهْل
من عدى بن خباب كَانَ اذا عد الحمقى تثنى بِهِ الخناصر
من عقعق هُوَ شبه النعامة فِي اضاعة بيضها وفراخها وَفِيه طيش لَا يكَاد يكون فِي سَائِر الطير
من قباع بب ضبة هُوَ رجل باهلى مَضْرُوب بِهِ الْمثل فى الْحمق قَالَ قُتَيْبَة يَا اهل خُرَاسَان ان وَلِيكُم وَال شَدِيد عَلَيْكُم قُلْتُمْ جَبَّار عنيد وَإِن وَلِيكُم وار رؤف بكم هَين لين قلت قباع بن ضبة وَكثر ضرب الْمثل بِهِ حَتَّى قيل للأحمق القباع قَالَ
امير الْمُؤمنِينَ ابا خبيبارحمنا من قباع بني الْمُغيرَة
قباع بنى الْمُغيرَة هُوَ الْحَارِث بن عبد الله بن ابي ربيعَة بن الْوَلِيد بن الْمُغيرَة المَخْزُومِي ولاه عبد الله بن الزبير بن الْعَوام الْعرَاق وَأَبُو خبيب كنيته عبد الله بن الزبير فعجز الْحَارِث عَن رفع الْخَوَارِج وَقد قربوا من الْبَصْرَة فَكتب بعض اهل الْبَصْرَة الى ابْن الزبيرا شعرًا فِيهِ هَذَا الْبَيْت والْحَارث هُوَ أَخُو عمر بن عبد الله بن أبي ربيعَة الشَّاعِر ولقب بالقباع لِأَن اهل الْبَصْرَة اتوه بِمِكْيَال فَقَالَ إِن مكيالكم هَذَا لقباع وَهُوَ الْقُنْفُذ يُقَال مكيال قباع أَي وَاسع الْجوف فلقبوه بِهِ
من لاعق المَاء
من مَا ضع المَاء
من ماطخ المَاء هُوَ لاعقه
من مَالك بن زيد مَنَاة
مِمَّن اخذ المَاء بإصبعه لِأَنَّهُ يتعب نَفسه وَلَا يرْوى وَهُوَ يقدر على شربه بكفه
مِمَّن قبض على المَاء
مِمَّن لاطم الأَرْض بخده
من نعَامَة هِيَ مَوْصُوفَة بالسخف والموق لحضنها بيض غَيرهَا دون بيضها قَالَ ابو دؤاد الإيادى
كتاركة بيضها بالعراءوملبسة بيض اخرى جنَاحا
من نعجة على حَوْض قيل من حمقها انها تكب على المَاء لَا تَنْتَهِي عَنهُ حَتَّى تزجر
من هبنقة هُوَ يزِيد بن ثروان الْقَيْسِي ذُو الودعات تطوق بودعات وَعِظَام وَهُوَ ذُو لحية عَظِيمَة وَقَالَ لأعرف نَفسِي وَلَا اضل فَأصْبح يَوْمًا فراى طوقه فِي عنق اخيه فَقَالَ يَا اخي انت انا فَمن انا وضل لَهُ بعير فَأخذ يُنَادي من وجد بعييى فَهُوَ لَهُ فَقيل فَلم تنشده
فَقَالَ فَأَيْنَ حلاوة الوجدان وتنازع بَنو راسب وَبَنُو الطفاوة فِي رجل وَقَالُوا الحكم بَيْننَا اول من يَبْدُو فَبَدَا لَهُم هبنقة فَقَالَ الْقُوَّة فِي النَّهر فان كَانَ راسبيا رسب وَإِن كَانَ طفاويا طفا فَقَالَ الرجل زهدت فِي الدِّيوَان فَخلوا غَنِي فلست من راسب وَلَا من الطفاوة وَكَانَ يرْعَى سمان غنمه ويضيع المهازيل وَيَقُول لَا اصلح مَا افسد الله وَلَا افسد مَا اصلح الله قَالَ
عش بجد وَلنْ يَضرك نوكانما عَيْش من ترى بالجدود
عش بجد وَكن هبنقة الْقَيْسِينوكا أَو شيبَة بن الْوَلِيد
رب ذِي اربة مقل من المَالوذى عنجهية مجدود
شيبَة كَانَ من عقلاء الْعَرَب
احمقي وتيسي أَي كوني فِي الْحمق كالتيس هى سبة للْمَرْأَة فِي الأَصْل ثمَّ يُقَال لمن يتَكَلَّم بِمَا لَا يشبه شَيْئا
احْمِلْ العَبْد على فرس فَإِن هلك هلك وان عَاشَ فلك يضْرب لمن يهون على صَاحبه
حرك اَوْ دع ادلت امْرَأَة على زَوجهَا عِنْد الرحيل فَقَالَت ذَاك
تحثه على حملهَا وَلَو شَاءَت لركبت بِنَفسِهَا يضْرب فِي الادلال
احْمِلْ من الأَرْض
احمى من است النمر لَا يدع احدا يَأْتِيهِ من وَرَائه
من انف الْأسد قيل لَيْسَ شَيْء آنف من الْأسد وَالْأنف فِي الْأنف قَالَ
وَكَانُوا كأنف اللَّيْث لَا شم مرغماوَلَا نَالَ قطّ الصَّيْد حَتَّى تعفرا
من مجير الْجَرَاد هُوَ مُدْلِج بن سُوَيْد الطَّائِي وَقيل حَارِثَة بن مر رأى قوما من طي وَمَعَهُمْ اوعية فَقَالَ مَا خطبكم فَقَالُوا جَراد وَقع بفنائك نُرِيد اخذه فَركب وَأخذ الرمْح فَقَالَ وَالله لَا يعرض لَهُ مِنْكُم اُحْدُ الا قتلته فَلَمَّا حميت الشَّمْس وطار قَالَ شَأْنكُمْ بِهِ الْآن
فقد نَهَضَ من جواري قَالَ
وَمنا ابْن مر أَبُو حَنْبَلاجار من النَّاس رجل الْجَرَاد
من مجير الظعن هُوَ ربيعَة بن مكدم الْكِنَانِي لقى نُبَيْشَة بن حبيب السّلمِيّ وَقد خرج غازيا فَأَرَادَ احتواء ظعن من بني كنَانَة فمانعه قطعته نُبَيْشَة فِي عضده فَقَالَ يُخَاطب امهِ
شدي على العصب أم سيارفقد رزئت فَارِسًا كدينار
فأجابته
انا بني ربيعَة بن مَالكمرزأ أخيارنا كَذَلِك
(من بَين مقتول وَبَين هَالك ...)
فاستسقاها فَقَالَت اذْهَبْ فقاتل الْقَوْم فَإِن المَاء لَا يفوتك فكر على الْقَوْم فكشفهم وَقَالَ للظعن اني لمائت وسأحميكن مَيتا كَمَا حميتكن حَيا فالنجاء فَوقف بازاء الْقَوْم على فرسه مُتكئا على رمحه ونزف دَمه فَفَاضَ وَالْقَوْم محجمون عَن الْإِقْدَام عَلَيْهِ فَلَمَّا طَال وُقُوفه رموا
فرسه فقمص فَخر لوجهه وطلبوا الظعن فَلم يلحقوهن
احن من شَارف هِيَ النَّاقة المسنة وحنينها اشد ليأسها من النِّتَاج وَضعف طمعها فِي معاودة الوطىء وَلِهَذَا قَالُوا مَا حنت النيب
احنى من الوالدة من الحنو وَهُوَ الْعَطف
احوتا تماقس اي تغاط يضْرب للرجل الداهية يُعَارضهُ مثله قَالَ
ان تَكُ سباحا فإنى لسابحوَإِن تَكُ غواصا فحوتا تماقس
احول من ابى براقش من حَال يحول اذا تغير وَهُوَ طَائِر يَتلون ألوانا فِي الْيَوْم واشتقاقه من البرقشة وَهُوَ النقش يُقَال نقش ورقش وبرقش قَالَ
ان يغدروا اَوْ يفخروااَوْ يبخلوا لَا يحفلوا
وغدوا عَلَيْك مرجلين كَأَنَّهُمْ لم يَفْعَلُوا
كَأبي براقش كل لونلَونه يتخيل
من ابيى قلمون هُوَ ثوب رومي يَتلون للعيون
من ذِئْب من الْحِيلَة وياؤها وَاو فى الأَصْل أَلا ترى الى الْحول والمحاولة والاحتوال
احير من اللَّيْل وَجعلت الْحيرَة فِي اللَّيْل وَهِي فِي الْمَعْنى لأَهله وَيجوز ان يكون من حير بِحَذْف الزَّائِد كَمَا يُقَال هُوَ أَعْطَاهُم الدِّينَار وَالدِّرْهَم وَالْمعْنَى اشد تحييرا
من ضَب اذا فَارق جُحْره تحير فَلم يهتد لَهُ
من ورل هُوَ شَيْء على خلقَة الضَّب الا انه اعظم مِنْهُ وَهُوَ مثله فى قلَّة الاهتداء
من يَد فِي رحم هِيَ يَد الناتج اَوْ يَد الْجَنِين
احيا من بكر من الْحيَاء
من ضَب من الْحَيَاة يُقَال انه يتطوق كل مائَة سنة طوقا
ابيض وَرُبمَا وجدت عَلَيْهِ عدَّة اطواق ويبلغ من طول ذمائه وَقُوَّة نَفسه انه يذبح وتلقى حشْوَة بَطْنه ثمَّ يطْبخ بعد يَوْم فيضطرب فِي الْقدر
من فتاة من الْحيَاء
من كعاب
من مخبأة قَالَ الْأَعْشَى
ولأنت احيا من مخبأةعذراء تقطن جَانب الْكسر
وَقَالَت الخنساء
وَأَحْيَا من مخبأة حَيَاءوأجرأ من ابي شبْل هزبر
من مخدرة
من هدى هِيَ الْعَرُوس المهدية إِلَى زَوجهَا
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع