من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الْخَاء
اخب من ثعالة هُوَ غلم للثعلب وَهُوَ مَوْصُوف بالخب والروغان
من ضَب من هَذَا قيل للرجل القربز انه لخب ضَب وخبه ان الحارش اذا مسح رَأس جُحْره ليظن انه حَيَّة اَوْ شَيْء مِمَّا يتَعَرَّض لَهُ فَيخرج ذَنبه لضربه فَيَأْخذهُ اخْرُج ذَنبه الى نصف الْجُحر فَإِن احس بحية ضربهَا فقطعها بنصفين وَإِن كَانَ حارشا لم يُمكنهُ الْأَخْذ بِذَنبِهِ فنجا وَلَا يجترىء الحارش فَيدْخل يَده فى جُحْره لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو من عقرب فَهُوَ يخَاف لدغها وَبَين الضَّب وَالْعَقْرَب الفة شَدِيدَة وَهِي من عدته على المحترش قَالَ
وأخدع من ضَب اذا جَاءَ حارشاعد لَهُ عِنْد الذنابة عقربا
اخبث من ذِئْب الْخمر هُوَ شجر اَوْ وهدة يختفى فِيهَا الذِّئْب يُقَال اخمر الذِّئْب اذا توارى وَإِنَّمَا يفعل ذَلِك خبثا واغتيالا
من ذِئْب الغضا الْعَرَب تسمي ضروبا من الْحَيَوَان بضروب من المراعى يُقَال ارنب الْخلَّة وضب السحا وظبى الْحَلب
وقنفذ البرقة وَشَيْطَان الحماطة وَذَلِكَ لتأثير الْأَمْكِنَة والأغذية فِي طباعها وَعَن بنت الخس اخبث الذئاب ذِئْب الغضا وأخبث الأفاعي أَفْعَى الجدب وأسرع الظباء ظَبْي الْحَلب قَالَ طرفَة
وكرى اذا نَادَى الْمُضَاف مجنباكسيد الغضا نبهته المتورد
وَقَالَ البعيث
على كل سرحوب ووآه منْهبكسيد الغضا الخمصان أصبح طاويا
اخبرته بعجري وبجري العجرة نفحة فِي الظّهْر والبجرة فِي السُّرَّة فَنقل ذَلِك الى الهموم والعيوب الْبَاطِنَة يضْرب فى اطلَاع الرجل صَاحبه على غامض سره وهمه لِثِقَتِهِ بِهِ
اخبر تقله قَالَ ابو الدَّرْدَاء وَتَمَامه وجدت النَّاس اخبر تقله اللَّفْظ الْأَمر وَمَعْنَاهُ الْخَبَر وَالْهَاء للسكت اي امتحن كل من تحبه يظْهر لَك مَا يُوجب بغضه يضْرب فِي قلَّة توقع الْخَيْر عِنْد النَّاس
اخبط من حَاطِب ليل الْخبط الْإِصَابَة مرّة والإخطاء اخرى وحاطب اللَّيْل كَذَلِك لَا يعرف مَا يحتطبه فَيجمع مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَمَا لَا يحْتَاج اليه
فَهُوَ من الْخَطَأ وَالصَّوَاب
من عشواء هِيَ النَّاقة الَّتِي لَا تبصر بِاللَّيْلِ تخبط فتصيب هَذَا وتخطىء هَذَا قَالَ زُهَيْر
رايت المنايا خبط عشواء من تصبتمته وَمن تخطىء يعمر فيهرم
اخْتَلَّ من ثعالة قد ذكر قبيل مثله
من ذِئْب
اخْتَلَط الحابل بالنابل اي ناصب الحبالة بالرامي بِالنَّبلِ وَقيل السدى باللحمة يضْرب فِي اشتباك الْأَمر وارتباكه
الخاثر بالزباد مخفف وَهُوَ الزّبد وَذَلِكَ إِذا ارتجن اي فسد عِنْد المخض وَقيل هُوَ اللَّبن الرَّقِيق وَقيل هُوَ بِالتَّشْدِيدِ عشب اذا وَقع فِي الرائب تعسر تخليصه مِنْهُ يضْرب فى اخْتِلَاط الْحق بِالْبَاطِلِ
اللَّيْل بِالتُّرَابِ يضْرب فى استبهام الْأَمر على الْقَوْم
المرعى بالهمل اي تساوى النعم الَّذِي لَهُ رَاع وَمَا لَا راعي لَهُ لسوء الرّعية يضْرب لقوم يشكل عَلَيْهِم امرهم فَلَا يعتزمون فِيهِ على رأى
اخجل من مقمور يُرَاد خجل الاهتمام والانكسار قَالَ الأخطل
كَأَنَّمَا العلج اذ أوجبت صفقتهاخليع خصل نكيب بَين اقمار
(اخدع من ضَب قد سبق فِي هَذَا الْفَصْل وَجه خدعه وَقيل الخدع التواري وَمِنْه المخدع والضب يتَوَارَى فى جُحْره وتطول اقامته فِيهِ وَقل مَا يظْهر وَقيل اخدع من ضَب حرشته
من يلمع هُوَ السراب
اخذت اسلحتها وتترست بتراستها وَيُقَال ايضا اخذت رماحها الضَّمِير لِلْإِبِلِ اي انها سمنت فراقت صَاحبهَا فَهُوَ يضن بهَا عَن النَّحْر فَكَأَن سمنها سلَاح تدفع بِهِ عَن انفسها قَالَت ليلى الأخيلية
وَلَا تَأْخُذ البزل الصفايا سلاحهالتوبة فِي نحس الشتَاء الصنابر
وَقَالَ النمر بن تولب
ايام لم تَأْخُذ الى سلاحهاإبلى بجلتها وَلَا ابكارها
يضْرب فى اعجاب الرجل بِمَالِه
الارض زخاريها اي زخارفها من زخر النَّبَات اذا طَال وارتفع يضْرب مثلا لكل شَيْء تمّ
اخذل من يلمع هُوَ السراب
اخذوا طَرِيق العنصلين رِوَايَة الْأَصْمَعِي بِفَتْح الصَّاد وهما موضعان وطريقهما طَرِيق مُسْتَقِيم قَالَ الفرزدق
اراد طَرِيق العنصلين فيأسرتبِهِ العيس فى نائي الصوى متشائم
اراد اخذت الطَّرِيق الْمُسْتَقيم وَقد وَضعته الْعَامَّة غير مَوْضِعه فضربته مثلا فِيمَن اخذ غير الْقَصْد والاستقامة قَالَ جرير
فِي مُزْبِد غمق كَأَن مشقهخل المجازة اَوْ طَرِيق العنصل
شبه مَتَاع الْمَرْأَة بطرِيق العنصل فِي السعَة
اخذه اخذ الضَّب وَلَده اي اخذة شَدِيدَة اراد بهَا هَلَكته
اخذ سَبْعَة هُوَ اسْم رجل وَهُوَ سَبْعَة بن عَوْف بن سلامان الثَّعْلَبِيّ وَكَانَ قَوِيا وَقيل هُوَ تَخْفيف سَبْعَة وَالْمرَاد اللبؤة وَهِي انزق من الْأسد وَقيل اخذ سَبْعَة رجال وَقيل ان سَبْعَة كَانَ رجلا ماردا فَأَخذه بعض الْمُلُوك فَبَالغ فِي التنكيل بِهِ وَهُوَ على هَذَا الْوَجْه مفعول بِهِ فِي الْمَعْنى يضْرب فى الرجل يشْتَد اخذه
مَا قدم وَمَا حدث ضمت الْعين فِي حدث وَأَصلهَا الْفَتْح لتزاوج قدم ويروى مَا قدم وَمَا حدث وَمَا قرب وَمَا بعد يضْرب للمغتاظ وَالَّذِي يفرط اغتمامه وَمَعْنَاهُ ان الْإِنْسَان يكون حزنه قَدِيما وحديثا وقريبا وبعيدا فَهُوَ لشدَّة اغتمامه كَأَنَّمَا اخذته هَذِه الْأَنْوَاع مجتمعة عَلَيْهِ
اخرب من جَوف حمَار لِأَنَّهُ اذا صيد لم تلف فِي جَوْفه مَا ينْتَفع بِهِ وَقيل هُوَ حمَار بن مويلع رجل من عَاد كَانَ لَهُ وَاد خصيب مسيرَة يَوْم فِي عرض فرسخين وَله بنُون عشرَة وَكَانَ على الْإِسْلَام اربعين سنة وَكَانَ يرْعَى النَّاس ويقري الضَّيْف فأصابت بنيه صَاعِقَة فى بعض متصيداتهم فَكفر بِاللَّه فَأهْلك الله واديه وأخربه والجوف بطن الْوَادي قَالَ
مَرَرْت بجوف العير وَهِي حثيثةوَقد خلفت بالْأَمْس هجل الضراغم
تخَاف من الْمصلى عدوا مكاشحاوَدون بنى الْمُعَلَّى هديد بن ظَالِم
وَمَا ان بجوف العير من متلددمسيرَة شهر للمطى الرواسم
متلدد أَي متلفت وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس
وواد كجوف العير قفر قطعتهبِهِ الذِّئْب يعوي كالخليع المعيل
وَقَالَ آخر
ويشوم الغشم وَالْبَغي قَدِيمامَا خلا جَوف وَلم يبْق حمَار
اخرق من امة
من حمامة قد مرت قصَّتهَا فِي فصل الْهمزَة مَعَ الْحَاء
من صبى
من ناكثة غزلها هِيَ ام ريطة القرشية المعنية بقوله تَعَالَى ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نقضت غزلها من بعد قُوَّة أنكاثا﴾
اخزى من ذَات النحيين من الخزي اَوْ من الخزاية وَهَذِه امْرَأَة من تيم الله بن ثَعْلَبَة اتاها خَوات بن جُبَير الْأنْصَارِيّ فِي الْجَاهِلِيَّة يبْتَاع مِنْهَا السّمن فَفتح نحيا فَلم يرضه فأمسكته بِيَدِهَا فَفتح الْأُخْرَى فذافه وأمسكته بِالْيَدِ الْأُخْرَى ففجر بهَا وَلم تَدْفَعهُ خوفًا على السّمن ويحكى ان ام الدَّرْدَاء العجلانية طلبت بثأرها فشغلت يدى بَايع سمن بسوق يُسمى خربة بِالْيَمَامَةِ وبزقت فى استه وصفنتها بقدمها صفنات وَكَانَت تَقول يَا لثأرات ذَات النحيين يَا لثأرات النِّسَاء عِنْد الرِّجَال يَا لثأرات الهذلية عِنْد خَوات وَعَن
النَّبِي ﷺ انه قَالَ مَا فعل بعيرك أيشرد عَلَيْك فَقَالَ اما مذ قَيده الْإِسْلَام فَلَا قَالَ خَوات
وَأم عِيَال واثقين بكسبهاخلجت لَهَا جَار استها خلجات
شغلت يَديهَا إِذْ اردت خلاطهابنحيين من سمن ذَوي عجرات
فَأَخْرَجته رَيَّان ينطف راسهمن الرامك المدموم بالثفرات
فَكَانَ لَهَا الويلات من ترك نحيهاورجعتها صفرا بِغَيْر بتات
فشدت على النحيين كفا شحيحهعلى سمنها والفتك من فعلاتي
اخسر من ابيى غبشان
من الْقَابِض على المَاء تقدم ذكرهمَا فِي الْفَصْل السَّادِس
من حمالَة الْحَطب هى ام جميل بنت حَرْب اخت أبي سُفْيَان امْرَأَة أبي لَهب الْمَذْكُورَة فِي الْقُرْآن يحْكى ان الْحَارِث بن خَالِد المَخْزُومِي كَانَ يَقُول للفضل بن عَبَّاس بن عتبَة بن ابي لَهب بن حمالَة الْحَطب لمفاوضة
كَانَت بَينهمَا فَقَالَ الْفضل
مَاذَا تحاول من شتمي ومنقصتيام مَا تعير من حمالَة الْحَطب
غراء شادخة فِي الْمجد غرتهاكَانَت سليلة شيخ ثاقب الْحسب
اخسر من شيخ مهو تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
من مغبون
اخشن من الجذيل المحكك تَصْغِير جذل وَهِي خَشَبَة تغرز فِي العطن تَحْتك بِهِ الْإِبِل الجربى
من الشيهم هُوَ ذكر القنافذ يُسمى بذلك لحدة شوكه وَمِنْه قيل للحديد الْقلب شهم وشهم افزع لِأَن فِي الإفزاع جدة وخشونة قَالَ الْأَعْشَى
لَئِن شب اسباب الْعَدَاوَة بَيْننَالترتحلن مني على ظهر شيهم
من شوك
اخطأ من ذُبَاب يَقع فِيمَا لَا يَسْتَطِيع التَّخَلُّص مِنْهُ
من فراشة قد سبق ذكره فِي الْهمزَة مَعَ الْجِيم
اخطأ نوءك يضْرب لمن طلب حَاجَة فَلم ينجح
اخطأت استك الحفرة يضْرب لمن لم يصب مَوضِع الْحَاجة
اخْطُبْ من سحبان وَائِل
من قس نفسير هافى الْفَصْل الثانى
اخطف من برق يخطف نور الْأَبْصَار
من عِقَاب
من قرلى تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
اخف حلما من بعير قَالَ
لقد عظم الْبَعِير بِغَيْر لبفَلم يسْتَغْن بالعظم الْبَعِير
يصرفهُ الصَّبِي لكل فجويحبسه على الْخَسْف الْجَرِير
وتضربه الوليدة بالهراويفَلَا غير لَدَيْهِ وَلَا نَكِير
وَقَالَ آخر
ذَاهِب طولا وعرضاوَهُوَ فِي عقل الْبَعِير
حلما من العصفور قَالَ حسان
لَا بَأْس بالقوم من طول وَمن عظمجسم الْجمال وأحلام العصافير
رَأْسا من الذِّئْب
رَأْسا من الطَّائِر
من الجماح هُوَ سهم لَا نصل لَهُ يَجْعَل على رَأسه طين كالبندقة اَوْ تَمْرَة معلوكة لِئَلَّا يعقر أحدا يَرْمِي بِهِ الصّبيان وروت الْعَرَب عَن راجز من الْجِنّ
هَل يبلغنيهم الى الصَّباحهيق كَأَن رَأسه جماحى
والجماح ايضا مَا يخرج على اطراف الْحلِيّ والصليان شبه سنبل لينًا كأذناب الثعالب
من النسيم
من ريشة
من سرفة هِيَ دويبة خَفِيفَة كَأَنَّهَا عنكبوت
من عقيب ملاع هِيَ عقيب تَأْخُذ العصافير وَلَا تَأْخُذ اكبر من ذَلِك
من فراشة هِيَ اكبر جرما من الذُّبَاب الضخم فاذا اخذت صَارَت بَين الْأَصَابِع كالدقيق
من يراعة هِيَ القصبة واليراعة ايضا شَيْء كالبعوضة وبكليهما فسر الْمثل
اخفى من الذّرة
من السحر
من المَاء تَحت الرفة هى التِّبْن
اخفى من الهباء هُوَ مَا يسطع من دقاق التُّرَاب وَهُوَ أَيْضا مَا ترَاهُ منبثا فِي ضوء الشَّمْس كالذر
مِمَّا يخفي اللَّيْل
اخلف رويعيا مظنه هُوَ تَصْغِير رَاع والمظن من ظن بِمَعْنى علم وَأَصله ان رَاعيا قد اعْتَادَ وَاديا يرْعَى فِيهِ الْإِبِل فَرَأى فِيهِ الْأسد يَوْمًا فَقَالَ ذَلِك يضْرب فِي حَاجَة يعوق دونهَا عائق
اخلف من بَوْل الْجمل قيل هُوَ من الْخلاف لِأَن الْجمل والأسد يبولان الى وَرَاء دون سَائِر ذكران الْحَيَوَان
من ثيل الْجمل
من خَفِي حنين هُوَ من الْخلف لِأَن الخيبة قارنتهما فكأنهما اخلفا النجاح وأصل هَذَا ان هاشما كَانَ رجلا نكحة وَكَانَ كثير الوفادات
على الْمُلُوك فَقَالَ لأَهله اذا أتيتم بمولود فَلَا تقبلوه حَتَّى يجيئكم بعلامة وَاجْعَلُوا امارة قبُوله ان تلبسوه ثيابًا وخفا ثمَّ انه تزوج يمنية وأولدها غُلَاما فَسمى حنينا وَوجه بِهِ الى آل هَاشم بِغَيْر عَلامَة فَلم يقبلوه فَرجع الى امهِ فَقَالُوا جَاءَ بخفي حنين أَي بخفي نَفسه لم يلبس خفا آخر وَقيل كَانَ حنين اسكافا فساومه اعرابي بخفين فاختلفا فَأَرَادَ غيظه فَألْقى اُحْدُ الْخُفَّيْنِ فى طَرِيقه ثمَّ استقام على الطَّرِيق فَألْقى لَهُ الآخر وَكَمن لَهُ فَلَمَّا رأى الْأَعرَابِي الْخُف الأول قَالَ مَا اشبه هَذَا بخف حنين وَلَو كَانَ مَعَه الآخر لَأَخَذته وَمضى حَتَّى انْتهى الى الآخر فَأَنَاخَ رَاحِلَته وَرجع ليَأْخُذ الثانى فَركب حنين رَاحِلَته وَمضى بهَا وَرجع هُوَ إِلَى اهله خائبا وَقيل هُوَ رجل قَالَ لعبد الْمطلب انا ابْن اخيك اسد بن هَاشم فَنظر اليه عبد الْمطلب وَعَلِيهِ خفان احمران قَالَ لَا وَثيَاب بني هَاشم مَا اعرف فِيك شمائلهم فَرجع خائبا إِلَى قومه فَقَالُوا ذَلِك وَقيل هُوَ مغن كَانَ بالنجف وَهُوَ الْقَائِل
انا حنين وداري النجفوَمَا نديمى الا الْفَتى القصف
(لَيْسَ ندييى المبخل الصلف ...)
دَعَاهُ قوم فَلَمَّا سكر عروه إِلَّا عَن خفيه فَرجع الى اهله فَقيل لَهُ ذَلِك
من شرب الكمون من الْخلف يمنى السَّقْي فَيُقَال لَهُ اشرب المَاء ثمَّ لَا يسقى قَالَ
فَأَصْبَحت كالكمون مَاتَت عروقهوأغصانه مِمَّا يمنونه خضر
وَقَالَ بشار
اذا جِئْته يَوْمًا احال على غَدكَمَا يعد الكمون من لَيْسَ يصدق
من صقر من خلوف الْفَم
من عرقوب هُوَ رجل من سَاكِني يثرب من الْأَوْس اَوْ الْخَزْرَج وَقيل هُوَ رجل من خَيْبَر يَهُودِيّ كَانَ كذوبا يعد وَلَا يَفِي وَقيل عرقوب ابْن معبد بن اسد اعرى ابْن عَم لَهُ نَخْلَة فَأَتَاهُ حِين اطَّلَعت فَقَالَ دعها حَتَّى تبلح فابلحت فَقَالَ دعها حَتَّى ترطب فأرطبت فَقَالَ دعها حَتَّى تتمر فأتمرت فجدها وَلم يوله شَيْئا قَالَ الْأَشْجَعِيّ
وعدت وَكَانَ الْخلف مِنْك سجيةمواعيد عرقوب اخاه بِيَثْرِب
وَقَالَ الشماخ
وواعدتني مَا لَا احاول نَفعهمواعيد عرقوب اخاه يثرب
وَقيل هُوَ يترب بِالتَّاءِ منقوطة بنقطتين وَالرَّاء مَفْتُوحَة مَوضِع قريب من حجر قَصَبَة الْيَمَامَة وَقَالَ كَعْب بن زُهَيْر
كَانَت مواعيد عرقوب لَهَا مثلاوَمَا مواعيدها الا الأباطيل
وَقَالَ المتلمس
الْغدر والآفات شيمتهفَافْهَم فعرقوب لَهُ مثل
وَقَالَ آخر
وأكذب من عرقوب يثرب لهجةوَأبين شوما فِي الْحَوَائِج من زحل
من نَار الحباجب ويروى من وقود أبي حباحب وَتَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي
اخلف من ولد الْحمار من الْخلاف وَالْمرَاد بِهِ الْبَغْل لِأَنَّهُ لَا يشبه ابويه
اخلق من الْبردَة هِيَ كسَاء كَانَت الْعَرَب تلتحف بِهِ وَالْمرَاد هَهُنَا بردة رَسُول الله ﷺ الَّتِي يلبسهَا الْخُلَفَاء فى الأعياد الى يَوْمنَا هَذَا
اخلى من جَوف العير
من جَوف حمَار قد فسر فِي هَذَا الْفَصْل
اخنث من دلال هُوَ من مخنثي الْمَدِينَة اسْمه نَافِذ وكنيته ابو يزِيد خصاه ابْن حزم الْأنْصَارِيّ امير الْمَدِينَة على عهد سُلَيْمَان بن عبد الْملك بن مَرْوَان وَبلغ من تخنيثه انه كَانَ يَرْمِي الْجمار بسكر سليمانى مزعفر مبخر بِالْعودِ المطرى وَكَانَ يَقُول لأبي مرّة عِنْدِي يَد فَأَنا اكافيه عَلَيْهَا فَقيل لَهُ مَا تِلْكَ الْيَد قَالَ حبب الى الأبنة
من طويس كَانَ اسْمه طاؤس فَلَمَّا تخنث تسمى بطويس وكنيته ابو عبد النَّعيم وَهُوَ أول من غنى فى الْإِسْلَام بِالْمَدِينَةِ ونقر بالدف
المربع وَكَانَ اخذ طرائق الْغِنَا عَن سبي فَارس وَكَانَ يَقُول مَا دمت بَين اظهركم فتوقعوا خُرُوج الدَّجَّال وَالدَّابَّة فَإِن امي ولدتني فِي اللَّيْلَة الَّتِى مَاتَ فِيهَا رَسُول الله ﷺ وفطمتني يَوْم مَاتَ ابو بكر وَبَلغت الْحلم يَوْم قتل عمر وَتَزَوَّجت يَوْم قتل عُثْمَان وَولد لى يَوْم قتل عَليّ ﵁
اخنث من مصفر استه هُوَ ابو جهل بن هِشَام كَانَ بِهِ برص فِي ذَا الْموضع وَكَانَ يردعه بالزعفران وَالْأَنْصَار كَانُوا يَزْعمُونَ انه مستوه انما كَانَ يفعل ذَلِك تطييبا لقلوب الرِّجَال وَقَول المخبل السَّعْدِيّ
وَأشْهد من عَوْف حلولا كَثِيرَةيحجون سبّ الزبْرِقَان المزعفرا
يرْوى بِفَتْح السِّين وَهُوَ الأست كالسبة يرميه بذلك الدَّاء والمهاجرون دفعُوا ذَلِك وَقَالُوا ان قيس بن زُهَيْر حِين اراد قومه على قصّ اثر حُذَيْفَة قَالَ ان حُذَيْفَة رجل مخرفج وَهُوَ اذا احتدمت عَلَيْهِ الوديقة متبرد فِي جفر الهباءة فَعَلَيْكُم بِهِ فلتجدن مصفر استه قد رمى بِنَفسِهِ فِيهَا وَلم تَرَ احدا
يحكم على حُذَيْفَة بِأَنَّهُ كَانَ مثقارا وَإِنَّمَا هِيَ كلمة تقال لأَصْحَاب الرفه والدعة
اخنث من هيت هُوَ مخنث كَانَ يدْخل على ازواج رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا قَالَ لأخ ام سَلمَة ان فتح الله عَلَيْكُم الطَّائِف فسل ان تنفل بادية بنت غيلَان بن سَلمَة الثقفية فَإِنَّهَا مبتلة هيفاء شموع نجلاء تناصف وَجههَا فى الْقسَامَة وتجزأ معتدلا فِي الوسامة ان قَامَت تثنت وَإِن قعدت تبنت وَإِن تَكَلَّمت تغنت اعلاها قضيب وأسفلها كثيب اذا اقبلت اقبلت بِأَرْبَع وَإِذا ادبرت ادبرت بثمان مَعَ ثغر كالأقحوان وَشَيْء بَين فخديها كالقعب المكفأ وَهِي كَمَا قَالَ قيس ابْن الخطيم
تغرق الطّرف وَهِي لاهيةكَأَنَّمَا شف وَجههَا نزف
بَين سكول النِّسَاء خلقتهاقصد فَلَا جبلة وَلَا قصف
قَالَ ﵇ مَا كنت احسبك الا من غير أولى الإربة من الرِّجَال ثمَّ نَفَاهُ الى خَاخ مَوضِع وَقَالَ بعض الصَّحَابَة أتأذن لي فِي ضرب عُنُقه فَقَالَ لَا امرنا ان لَا نقْتل الْمُصَلِّين فَبلغ خَبره المخنث فَقَالَ انما هُوَ من الناندرين اي من محترقي الْخبز
اخوك من صدقك
اخون من ذِئْب قَالَ
(اخون من ذِئْب بصحراء هجر ...)
اخيب صَفْقَة من شيخ مهو فسر فِي الْفَصْل السَّادِس
من الْقَابِض على المَاء
من حنين فسر فِي هَذَا الْفَصْل
من ناتج سقب من حَائِل السقب ولد النَّاقة الذّكر وكل حَامِل
يَنْقَطِع عَنْهَا الْحمل سنة اَوْ سنوات فَهِيَ حَائِل حَتَّى تحمل وَمَعْنَاهُ ان تحول نَاقَة الرجل فَيحرم نسلها ثمَّ تحمل بعد حِيَال فيعلق رَجَاءَهُ بِأَن تضع انثى ذَات نتاج ثمَّ تضع ذكرا فيخيب رجاؤه
اخيل من ثعالة
من ثَعْلَب فى أسته عهنة يُقَال اذا علقت صوفة مصبوغة بذنب الثَّعْلَب افرط عجبه بهَا وشغل عَن كل شَأْنه باستحسانه
من ديك
من غراب يختالان فِي مشيتهما
من مذالة هِيَ الْأمة لِأَنَّهَا تهان وتتبختر مَعَ ذَلِك يضْرب للمتكبر وَهُوَ مهين
من واشمة استها ويروى من المتشمة قيل انها دغة وشمت استها بخضرة فتاهت على صواحبها
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع