أطردتني حذر الهجاء ولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلاوَاللاتِ وَالأَنصابِ لا تَئِلُ
وَرَهَنتَني هِنداً وَعِرضَكَ فيصُحُفٍ تَلوحُ كَأَنَّها خِلَلُ
شَرُّ المُلوكِ وَشَرُّها حَسَباًفي الناس مَن عَلِموا وَمَن جَهِلوا
الغَدرُ وَالآفاتُ شيمَتُهُفافهَم فَعُرقوبٌ لَهُ مَثَلُ
بِئسَ الفُحولَةُ حينَ جُدَّتَهِمعَركُ الرِهانِ وَبِئسَ ما يَخِلوا
أَعني الخُؤولَةَ وَالعُمومَ فَهُمكالطِبنِ لَيسَ لِبَيتِهِ حِوَلُ
عن القصيدة
«أطردتني حذر الهجاء ولا» من شعر المتلمس الضبعي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جمهرة أشعار العرب»: باب صفة طرفة بن العبد، البيت ١
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع الخاء، البيت ٤
- «معجم البلدان»: اللات، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.