أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ عَمرَةَ أَنَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ عَمرَةَ أَنَّنيتَخاطَأَني رَيبُ الزَمانِ لِأَكبَرا
وَأَشهَدُ مِن عَوفٍ حُلولاً كَثيرَةًيَحُجّونَ سَبَّ الزَبرَقانِ المُزَعفَرا
تَمَنّى حُصَينٌ أَن يَسودَ جِذاعَهُفَأَمسى حُصَينٌ قَد أَذَلَّ وَأَقهَرا
وَهُم أَهِلاتٌ حَولَ قَيسِ بنِ عاصِمٍإِذا أَدلَجوا بِاللَيلِ يَدعونَ كَوثَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المَخَبَّل السَعدي، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والتسعون بعد الخمسمائة، البيتين ١ و٣
- «البيان والتبيين»: الثياب، البيت ٢
- «أدب الكاتب»: باب أفعلت الشيء: وجدته كذلك، البيت ٣
- «الجليس الصالح الكافي»: بعض أخبار ذي الرمة وإخوته ومحبوبته، البيت ٢
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع الخاء، البيت ٢
- «شرح أدب الكاتب»: باب فعلت الشيء وجدته كذلك، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الكتاب»: باب ما كان على حرفين وليست فيه علامة التأنيث، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.