أَنُفٌ تَرى ذُبابَها تُعَلِّلُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنُفٌ تَرى ذُبابَها تُعَلِّلُهْمِن زَهَرِ الرَوضِ الَّذي يَكَلِّلُهْ
كَأَنَّ نُشّابَ الرِياحِ سُنبُلُهْوَاِخضَرَّ نَبتاً سِدرُهُ وَحَرمَلُهْ
وَاِبيَضَّ إِلّا قاعهُ وَجَدوَلُهْوَأَصبَحَ الرَوضُ لَوِيّاً حَوصَلُهْ
وَاِصفَرَّ مِن تَلعٍ فَليج بَقلُهْوَاِنحَتَّ مِن حَرشاءَ فَلَجٍ خَردَلُهْ
وَاِنشَقَّ عَن فِصحٍ سَواءَ عُنصُلُهْوَاِنتَفَضَ البَروق سوداً فُلفُلُهْ
وَاِختَلَفَ النَملُ قِطاراً يَنقُلُهْطارَ عَنِ المُهرِ نَسيلٌ يَنسِلُهْ
أَحلى مِنَ الشَهدِ وَمُرّ حَنظَلُهْفَهوَ بَسيلٌ شُربُهُ وَعَسَلُهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي النجم العجلي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: ثم رجع بنا القول إلى ذكر الذبان، البيت ١
- «الحيوان»: باب في الذرة والنملة، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع الحاء، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.