تجاوز إلى المحتوى

أجدوا النعال لأقدامكم

أبو الحكيم المريالمتداركالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أجدوا النعال لأقدامكم» من شعر أبي الحكيم المري، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف اللام.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَجِدّوا النِعالَ لِأَقدامِكُم

    أَجِدّوا فَوَيهاً لَكُم جَروَلُ

    الخطيب التبريزي: أجدوا النِّعَال أَي اتَّخَذُوهَا جَدِيدَة فويها لكم ويها اسْم

  2. ٢

    وَأَبلِغ سَلامانَ إِن جِئتَها

    فَلا يَكُ شِبهاً لَها المِغزَلُ

    الخطيب التبريزي: سلامان قَبيلَة من هَمدَان إِن جِئْتهَا أَي جِئْت سلامان وحللت فِيهَا وَقَوله فَلَا يَك الخ هُوَ الرسَالَة الَّتِي يُرِيد إبلاغها وَالْمعْنَى إِن حللت فِي بني سلامان فَأخْبرهُم أَن لَا يَكُونُوا فِي أَحْوَالهم مثل المغزل يكسى الْخلق وَهُوَ عُرْيَان وَذَلِكَ أَنهم ينفعون غَيرهم وَلَا ينفعون أنفسهم

  3. ٣

    يُكَسّي الأَنامَ وَيُعري أَستَهُ

    وَيَنسَلُّ مِن خَلفِهِ الأَسفَلُ

    الخطيب التبريزي: يكسى الْأَنَام الخ أَي يكسو الْأَنَام وَهُوَ عُرْيَان وَيخرج أَسْفَله من خَلفه عِنْد خلعه من الْغَزل الَّذِي عَلَيْهِ وَيفهم من هَذَا الْكَلَام أَن بني سلامان كَانُوا يرتكبون الْأَهْوَال الَّتِي مغانمها لغَيرهم فَلذَلِك جعل المغزل مثلا لَهُم لِأَن عمله لغيره

  4. ٤

    فَإِنَّ بُجَيراً وَأَشياعَهُ

    كَما تَبحَثُ الشاةُ إِذ تَدآلُ

    الخطيب التبريزي: كَمَا تبحث الشَّاة الخ هُوَ مثل يضْرب لكل من أعَان على حتف نَفسه أَي على هلاكها وتدأل من الدألان وَهُوَ الْمَشْي فِي نشاط

  5. ٥

    أَثارَت عَنِ الحَتفِ فَاِغتالَها

    فَمَرَّ عَلى حَلقِها المِغوَلُ

    الخطيب التبريزي: فاغتالها أَي أهلكها والمغول مَا يهْلك بِهِ الشَّيْء وَالْمرَاد بِهِ هُنَا السكين وَمَعْنَاهُ مَعَ الْبَيْت الَّذِي قبله أَن بجيرا وَأَتْبَاعه فِي إهلاكهم أنفسهم مثل شَاة حفرت الأَرْض برجلها فظهرت مِنْهَا سكين فذبحت بهَا فَكَانَ حفرهَا سَبَب مَوتهَا

  6. ٦

    وَآخِرُ عَهدٍ لَها مونِقٌ

    غَديرٌ وَجِزعٌ لَها مُبقِلُ

    الخطيب التبريزي: مونق أَي حسن معجب وَهُوَ نعت لغدير الَّذِي بعده مقدم عَلَيْهِ والغدير قِطْعَة مَاء تغادرها السُّيُول أَي تتركها وجزع مقبل أَي وَاد مخصب وَالْمعْنَى مَا كَانَ أحسن آخر يَوْم لبني سلامان وهم فِي خير نعْمَة من مَاء عذب وَمَكَان خصب

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.