ولقد دعوت طريفُ دعوة جاهلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَد دَعَوتَ طَريفُ دَعوَةَ جاهِلٍسَفَهاً وَأَنتَ بِمَنظَرٍ لَو تَعلَمُ
وَلَقيتَ حَيّاً في الحُروبِ مَحَلُّهُموَالجَيشُ بِاِسمِ أَبيهِمُ يُستَهزَمُ
فَإِذا دَعَوا بِأَبي رَبيعَةَ أَقبَلوابِكَتائِبِ دونَ النِساءِ تَلَمَّموا
فَلَقَيتَ فيهِم هانِئاً وَسِلاحَهُبَطَلاً إِذا هابَ الفَوارِسُ يقدمُ
سَلَبوكَ دِرعَكَ وَالأَغَرَّ كِلَيهِماوَبَنو أُسَيِّدَ أَسلَموكَ وَخَضَّمُ
عن القصيدة
«ولقد دعوت طريفُ دعوة جاهلٍ» من شعر أبي الحكيم المري، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: يوم أبايض، البيتين ١ و٥
- «الاختيارين»: ٣١ فرد عليه التغلبي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «الفاخر»: قولهم إنما هم أكلة رأس، البيت ١
- «الديباج»: من اجتمع عليه نزار، البيتين ١ و٥
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المسند، البيت ٥
- «الأصمعيات»: (٣١) وقال عمر بن حني التغلبي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.